دعاوى ضد فيسبوك.. ومطالب ببيع أنستغرام وواتساب

أنستغرام

قامت الحكومة الأميركية و48 من المدعين العامين، برفع دعاوى قضائية بارزة ضد شركة فيسبوك، في محاولة لتفكيك عملاق الشبكات الاجتماعية، بسبب اتهامات بضلوعها في أساليب غير قانونية ومناهضة للمنافسة لشراء منافسيها والتسلط عليهم وقتلهم، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

حيث أكّدت الدعوى القضائية أن فيسبوك تحت إشراف رئيسها التنفيذي، مارك زوكربيرغ، عمل لسنوات على احتكار غير قانوني للسوق، وتركز الدعوى على استحواذ الشركة على شركتي إنستغرام وواتساب.

 

كما اعتبر المحققون أن عمليات الشراء، ساعدت فيسبوك في نهاية المطاف على إزالة المنافسين الأقوياء من السوق الرقمية، مما سمح للعملاق التكنولوجي بتحقيق مليارات الدولارات من الإعلانات على حساب المستخدمين، الذين لم يجدوا خياراً آخر لشبكات التواصل الاجتماعي.

 

كذلك رفعت لجنة التجارة الفيدرالية، بقيادة الرئيس الجمهوري جو سيمونز، دعواها القضائية في محكمة مقاطعة العاصمة. وقادت ليتيتيا جيمس، المدعية العامة الديمقراطية لنيويورك، نظرائها الديمقراطيين والجمهوريين من عشرات الولايات والأقاليم في تقديم شكواهم في نفس المكان.

يشار إلى أنّ الدعوى طلبت من المحكمة، إجبار شركة فيسبوك على بيع إنستغرام وواتساب، لمعالجة مخاوف المنافسة، ومثل هذه العقوبة من شأنها أن تزيل إمبراطورية زوكربيرج الرقمية وتقييد بشدة طموحات فيسبوك.

 

في سياق متصل، وبخت جيمس بشدة فيسبوك لأنه وضع “الأرباح في مرتبة أعلى من رفاهية المستهلكين وخصوصيتهم”، وقالت “اليوم، نرسل رسالة واضحة وقوية إلى فيسبوك وكل شركة أخرى مفادها أن أي جهود لخنق المنافسة، وإلحاق الضرر بالأعمال الصغيرة، وتقليل الابتكار والإبداع، وخفض حماية الخصوصية ستقابل بالقوة الكاملة لمكاتبنا”.

ليفانت- الحرة

قامت الحكومة الأميركية و48 من المدعين العامين، برفع دعاوى قضائية بارزة ضد شركة فيسبوك، في محاولة لتفكيك عملاق الشبكات الاجتماعية، بسبب اتهامات بضلوعها في أساليب غير قانونية ومناهضة للمنافسة لشراء منافسيها والتسلط عليهم وقتلهم، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

حيث أكّدت الدعوى القضائية أن فيسبوك تحت إشراف رئيسها التنفيذي، مارك زوكربيرغ، عمل لسنوات على احتكار غير قانوني للسوق، وتركز الدعوى على استحواذ الشركة على شركتي إنستغرام وواتساب.

 

كما اعتبر المحققون أن عمليات الشراء، ساعدت فيسبوك في نهاية المطاف على إزالة المنافسين الأقوياء من السوق الرقمية، مما سمح للعملاق التكنولوجي بتحقيق مليارات الدولارات من الإعلانات على حساب المستخدمين، الذين لم يجدوا خياراً آخر لشبكات التواصل الاجتماعي.

 

كذلك رفعت لجنة التجارة الفيدرالية، بقيادة الرئيس الجمهوري جو سيمونز، دعواها القضائية في محكمة مقاطعة العاصمة. وقادت ليتيتيا جيمس، المدعية العامة الديمقراطية لنيويورك، نظرائها الديمقراطيين والجمهوريين من عشرات الولايات والأقاليم في تقديم شكواهم في نفس المكان.

يشار إلى أنّ الدعوى طلبت من المحكمة، إجبار شركة فيسبوك على بيع إنستغرام وواتساب، لمعالجة مخاوف المنافسة، ومثل هذه العقوبة من شأنها أن تزيل إمبراطورية زوكربيرج الرقمية وتقييد بشدة طموحات فيسبوك.

 

في سياق متصل، وبخت جيمس بشدة فيسبوك لأنه وضع “الأرباح في مرتبة أعلى من رفاهية المستهلكين وخصوصيتهم”، وقالت “اليوم، نرسل رسالة واضحة وقوية إلى فيسبوك وكل شركة أخرى مفادها أن أي جهود لخنق المنافسة، وإلحاق الضرر بالأعمال الصغيرة، وتقليل الابتكار والإبداع، وخفض حماية الخصوصية ستقابل بالقوة الكاملة لمكاتبنا”.

ليفانت- الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit