خلال اتصال بينهما.. أردوغان وروحاني يشدان من عضد بعضهما

روحاني

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، يستهدف السلام في المنطقة بأسرها، وذكر خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني: “أنا واثق من أن أحلام الجهات الظلامية في زعزعة الاستقرار في المنطقة ستتبدد مجدداً”، على حد تعبيره.

من جانبه، أدعى الرئيس الإيراني أن طهران تحتفظ بحق الرد “في الوقت المناسب” على اغتيال زاده، وأشارت الرئاسة الإيرانية أن روحاني أثناء المكالمة، حمّل “الصهاينة” المسؤولية عن اغتيال زاده “في جريمة بشعة ونكراء وإجراء مناف للإنسانية”، قائلاً: “لا ريب في أن اغتيال العالم الإيراني دليل على عجز الأعداء الحقيقيين للشعب الإيراني والثأر من هذا الشهيد الكبير لمنفذي هذا الاغتيال في الوقت المناسب حق للحكومة الإيرانية”.

 

وشكر روحاني أردوغان على تضامن أنقرة مع الشعب الإيراني، وإدانتها لاغتيال فخري زاده، مردفاً أنه من الواضح تماماً بالنسبة لطهران من هو المسؤول عن الاعتداء وكيف جرى الاغتيال.

هذا وكان قد وصف رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، الجهة التي اغتالت العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، بـ”الإرهابية”، في أول تعقيب تركي على عملية الاغتيال.

وذكر شنطوب في تغريدة عبر تويتر، إن “قيام منظمة غير قانونية أو دولة أو منظمة قانونية ما بعملية الاغتيال، لا يغير شيئاً من كونها عملية إرهابية”، مضيفاً أن الإرهاب واحد، ومنفذ العملية إرهابي، زاعماً رفض بلاده للإرهاب.

 

 

ولا تعتبر مساندة إيران لتركيا جديدة، إذ يبدو جلياً وجود تفاهم مبطن بين الجانبين، على تقاسم النفوذ في البلاد العربية التي تشهد اضطرابات، عقب أن كانت العلاقة ندية في سوريا بداية الحرب فيها، بيد أنها تحولت فيما بعد إل تنسيق وتفاهم، انعكس من خلال مساندة كل طرف للآخر، في القضايا المتعلقة بالمنطقة ككل.

واغتيل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في السابع والعشرين من نوفمبر، بتفجير وإطلاق نار على سيارته بضواحي طهران، وقد اتهمت إيران إسرائيل باغتياله، وتوعد الحرس الثوري برد قاس على اغتياله.

ليفانت-وكالات