بعد استسلام رامي مخلوف.. أسماء الأسد تصدر “وثائق رسمية” لمتضرّري الحرائق

أسماء الأسد

أعلنت المؤسسة التي تشرف عليها أسماء الأخرس، الاثنين، والتي تعرف باسم الأمانة السورية للتنمية، عن قيام “فريق الاستجابة القانونية” التابع لها، بمساعدة “عشرات العائلات التي فقدت وثائقها الشخصية بفعل الحرائق” التي اندلعت في ريف اللاذقية.

كما أكّدت “الأمانة” التي أنشأتها وتديرها زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، التي لم ينشر لها صورة شخصية مع الخبر على غير العادة، أنها قامت بإنشاء ما وصفته بـ”دائرة واحدة” في أحد مقارها ببلدة الفاخورة بريف اللاذقية، وبمساعدة من موظفي شرطة النظام والأحوال الشخصية ومديرية المالية.

 

وتشير التطورات الأخيرة، إلى تصاعد نفوذ أسماء الأخرس، زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، فقد تمكّنت الأسد من الإيعاز والمساعدة بمنح وثائق وأوراق ثبوتية كان فقدها سوريون تضرروا من حرائق اللاذقية التي ضربت المنطقة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

 

ويرى مراقبون أن نفوذ زوجة الأسد، وصل نقطة تعتبر من “الخطوط الحمراء” بمؤسسات النظام الأمنية، خاصة الأوراق الثبوتية، باعتبارها أرضاً “محظورة” إلا على مؤسساته في المقام الأول.

في السياق ذاته، يحتاج المواطن السوري “العادي” إلى إجراءات معقدة وطويلة وتحقيقات مع بعض أجهزة الأمن التابعة للنظام، إذا أعلن عن فقدان بطاقته الشخصية أو جواز سفره. ولا يمنح بديلاً عن فاقد، إلا بعد تمحيص من رجال أمن الأسد، يصل في بعض الأحيان، إلى “إهانة” من فقد بطاقته الشخصية أو جواز سفره، حتى لو أبلغ عن فقدانها بحريق أو حادث سير، كما يعلم متابعو الشأن السوري.

ونقل موقع العربية نت عن مصادر مطلعة أن الأمانة التي استحدثتها زوجة الأسد، تمكّنت من تأمين وثائق ثبوتية لأكثر من 100 شخص في اللاذقية، أعلن عن فقده أوراقه الثبوتية بفعل الحرائق، ودون أن يضطر لمراجعة مؤسسات داخلية النظام، وهي مسألة تعتبر من “محظورات نظام الأسد” الذي يعتبر الوثائق الشخصية، أقصر سبيل للسيطرة على حركة السوري و”استغلاله” و”ابتزازه” و”كسر إرادته”، بحسب معارضين سوريين.

 

وكان “رامي مخلوف” قد قال في منشور له عبر حسابه في “فيسبوك” يوم الأحد: “لمن أراد استمرار حياته، فلا بد أن يصبر لحكم قدره. بضع كلمات تلخص مجرى حياتنا”. وأرفق كلامه بأبيات شعر عن الصبر تقول: “سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري، سأصبر حتى ينظر الرحمن في أمري، سأصبر حتى يعلم الصبر أن صبرت على شيء أمرّ من الصبر”.

ليفانت- العربية نت