بسبب تعيين نساء في مناصب كبرى.. فرض غرامات على بلدية باريس

نساء

قامت الحكومة الفرنسية، بإبلاغ بلدية العاصمة باريس، حول وجوب دفع غرامة مالية تنفيذاً لقانون عام 2012، والذي يهدف إلى الحد من الاختلال في التوازن بين الجنسين في المناصب العليا، وذلك بعد استقدام 11 امرأة لشغل 16 وظيفة كبرى.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ رئيسة بلدية باريس، آن هيدالغو، اعتبرت أنّ القرار “سخيف”، علماً أنّه تضمن إلزام المجلس البلدي بدفع حوالى 110 آلاف دولار أميركي، الأسبوع الماضي، بسبب “تعيين الكثير من النساء في مناصب إدارية عليا”.

 

من جهتها، قالت هيدالغو، وهي المرأة الأولى التي تتولى منصب عمدة باريس، إنّ “الحكم علينا بغرامة مالية هو أمر مفرح”، مضيفةً أنّ “مدينة باريس عليها دفع غرامة قدرها 90 ألف يورو، وشاركت ذلك شخصياً مع الكثيرين”، في إشارة إلى عدم إنزعاجها من القرار، مشيرة إلى أنّ أنّ “نسبة النساء في المناصب العليا للخدمة المدنية بلغت حوالي 31 بالمائة عام 2018، والنساء الآن يستحوذن على 47 في المائة من المناصب الإدارية العليا”.

 

وكانت هيالغو قد تحدّثت في حملتها لإعادة انتخابها هذا العام، عن تحويل باريس إلى “عاصمة نسوية” من شأنها أن تقدم خدمات للنساء والفتيات، بما في ذلك التعليم والصحة ودعم ضحايا العنف المنزلي.

 

يشار إلى أنّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كان قد أكّد عند توليه الرئاسة، أنّ حقوق المرأة ستكون على رأس أولويات حكومته، لكن الجماعات الحقوقية تعتبر أنّ خطوات معالجة قضايا مثل العنف الأسري كانت خجولة للغاية.

ليفانت- الحرّة

 

قامت الحكومة الفرنسية، بإبلاغ بلدية العاصمة باريس، حول وجوب دفع غرامة مالية تنفيذاً لقانون عام 2012، والذي يهدف إلى الحد من الاختلال في التوازن بين الجنسين في المناصب العليا، وذلك بعد استقدام 11 امرأة لشغل 16 وظيفة كبرى.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ رئيسة بلدية باريس، آن هيدالغو، اعتبرت أنّ القرار “سخيف”، علماً أنّه تضمن إلزام المجلس البلدي بدفع حوالى 110 آلاف دولار أميركي، الأسبوع الماضي، بسبب “تعيين الكثير من النساء في مناصب إدارية عليا”.

 

من جهتها، قالت هيدالغو، وهي المرأة الأولى التي تتولى منصب عمدة باريس، إنّ “الحكم علينا بغرامة مالية هو أمر مفرح”، مضيفةً أنّ “مدينة باريس عليها دفع غرامة قدرها 90 ألف يورو، وشاركت ذلك شخصياً مع الكثيرين”، في إشارة إلى عدم إنزعاجها من القرار، مشيرة إلى أنّ أنّ “نسبة النساء في المناصب العليا للخدمة المدنية بلغت حوالي 31 بالمائة عام 2018، والنساء الآن يستحوذن على 47 في المائة من المناصب الإدارية العليا”.

 

وكانت هيالغو قد تحدّثت في حملتها لإعادة انتخابها هذا العام، عن تحويل باريس إلى “عاصمة نسوية” من شأنها أن تقدم خدمات للنساء والفتيات، بما في ذلك التعليم والصحة ودعم ضحايا العنف المنزلي.

 

يشار إلى أنّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كان قد أكّد عند توليه الرئاسة، أنّ حقوق المرأة ستكون على رأس أولويات حكومته، لكن الجماعات الحقوقية تعتبر أنّ خطوات معالجة قضايا مثل العنف الأسري كانت خجولة للغاية.

ليفانت- الحرّة

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit