مصر تدعو إيطاليا للتعاون بغية التصدّي لتحديات شرق المتوسط

مصر

ذكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء حديث هاتفي مع رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، أنّه ينبغي التعاون للتصدّي للعديد من التحديات في منطقة شرق المتوسط، موضحاً ضرورة مكافحة الفكر المتطرّف كذلك.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، بأنّ الاتصال تطرّق لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة العسكرية والاقتصادية، بجانب تبادل وجهات النظر تجاه عدد من الملفات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في شرق المتوسط، ومستجدات القضية الليبية.

من جهته، أبدى رئيس الوزراء الإيطالي حرص بلاده على مواصلة تمكين العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة التجارية والاستثمارية والعسكرية، إلى جانب التنسيق والتشاور المكثف مع مصر حول تطورات القضايا الإقليمية وسبل تسوية الأزمات بمنطقتي شرق المتوسط والشرق الأوسط.

 

كما بيّن الناطق الرسمي أنّ الاتصال تناول أيضاً، مجموعة من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الإستراتيجية بين البلدين وتطويرها في عدة مجالات، خاصة العسكرية والأمنية والاقتصادية ومجالات الطاقة، كما تم استعراض آخر مستجدات التعاون المشترك بين الجانبين بخصوص التحقيقات الجارية فى قضية الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني.

هذا وكانت قد توافقت كل من إسرائيل واليونان وقبرص، منتصف نوفمبر الجاري، على تمكين التعاون الدفاعي على خلفية استمرار تركيا أعمال التنقيب في المياه المتنازع عليها شرق المتوسط.

وجرى الإعلان عن ذلك الاتفاق في أعقاب اجتماع ثلاثي عقد في نيقوسيا، بين وزراء الدفاع اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس، والإسرائيلي بيني غانتس، والقبرصي خارالامبوس بيتريديس، حيث ناقشوا التعاون في التدريبات وتبادل المعلومات وتأمين الملاحة البحرية بجانب الأمن السيبراني.

 

وأبدى بانايوتوبولوس، خلال مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع، عن “إدانة حكومة أثينا للأنشطة التركية أحادية الجانب” في المناطق البحرية التي تعدّها اليونان وقبرص تابعة لجرفهما القاري، معتبرةً إياها بأنّها “تصرفات غير قانونيّة واستفزازية وانتهاك صارخ للقانون الدولي وعلاقات حسن الجوار”.

كما وجّه وزير الدفاع اليوناني اتهامه لتركيا بـ”تقويض السلام والاستقرار في منطقة شرق المتوسط”، مردفاً: “هدفنا المشترك هو تطبيق تعاون إستراتيجي طويل الأمد ووثيق وجوهري يعتمد على مبادئ حسن الجوار مع كافة مناطق إقليمنا”.

ليفانت-وكالات