شتّان ما بين جوهر الإسلام ومواقف المسلمين

حسن صالح

 

عندما ندرس بحياديّة وإنصاف الدين الإسلامي ونتمعن فيه، نتفاءل بمستقبل مشرق للبشرية جمعاء، يسوده العدل والمساواة والأمان والحرية والمحبة والسلام، ذلك أنّ الإسلام هو دين الفطرة السليمة والرحمة وحب الخير للجميع، ويدعو إلى التعامل بالحكمة والموعظة الحسنة، ويحترم عقائد الآخرين.

 

ولعلّ ما يجري حولنا من اضطرابات مقلقة، تنتشر في سائر أنحاء العالم، تستوجب أن نلقي الضوء على ما تنفذ من جرائم يندى لها الجبين، من قبل بعض دعاة الإسلام، من منظمات تكفيرية عمياء متطرّفة، تدّعي الجهاد زوراً وبهتاناً، فتقتل وتدمر وتخلّف الويلات وتستهدف المدنيين الأبرياء، وهي بدل أن تلتزم بجوهر الإسلام الحنيف ومبادئه السامية، وبقدسيّة الإنسان وحقّه في حياة آمنة، تمارس العنف والإرهاب، وتعتبر من ليس معها كافراً، وتعمل على إنهاء حياته والاستيلاء على ممتلكاته دون وجه حق، وهكذا ترتكب أعمال القتل وسبي النساء والأطفال، باسم الإسلام، والإسلام منها بريء.

 

هذا التوجّه الديني المنحرف الخطير والبعيد تماماً عن الإسلام، قد خلط الحابل بالنابل، وظهرت حركات مسلحة، كداعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها، وأعلنت عما سمي بدولة الشام والعراق التي عاثت في الأرض ظلماً وعدواناً، وتدخلت في شؤون سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها، ونفذت أعمالاً إرهابية تقشعر لها الأبدان، طالت مؤخراً قارة أوروبا (فرنسا والنمسا). والمؤلم والمخيب للآمال أنّ حكام دول إسلامية، مثل تركيا وإيران، قد ركبوا موجة الإسلام السياسي، ويساندون علناً المنظمات الإرهابية المسلحة، التي تفتك بالمجتمعات وشعوب المنطقة، وتزرع الخوف والدمار والحقد والكراهية وترتكب المجازر الوحشية، وتهدّد السلم الأهلي في المنطقة والعالم.

 

إنّ أسطع مثال هو ما جرى ويجري في سوريا، فقد رأينا بأنّ الشعب السوري قد ثار سلمياً على نظام الطاغية المستبد، وكيف أنّ ثورته السلميّة من أجل الحرية والكرامة قد أجهضت بتدخل مباشر من عدّة جهات، فتركيا التي يتبنى حكامها الإسلام السياسي، تدخلت بشكل مباشر في الشأن السوري، تحت ذريعة حماية الشعب السوري ومساعدته على استرداد حريته، وقامت باحتلال أجزاء من شمال سوريا، بينها مناطق كردية، مثل عفرين وسري كانيي وكري سبي، ومارست جهاراً الظلم والعدوان.

 

واستخدمت المرتزقة، مما سمي بالجيش الوطني الحر، وقتلت وخربت ونهبت وشتّت السكان الأصليين من الكرد، وعملت على التطهير العرقي، والتغيير الديموغرافي، كما حولت الثوار السوريين من مناضلين من أجل الحرية والكرامة، إلى مرتزقة ينفذون أجندات الحكام الأتراك، ومؤخراً أرسلت بعضهم إلى ليبيا وأذربيجان. أما نظام ملالي إيران، فهو أيضاً ترك مواطنيه يعانون الفقر والحرمان، وشرع في تسخير طاقات إيران الغنية للتدخلات الخارجية، والتفريط بقوت واقتصاد الشعب الإيراني، عبر مفهوم مضلل ومزيف هو تصدير الثورة الإسلامية، ويتدخل بشكل سافر في شؤون عدة دول عربية، ويرفع شعارات طنانة حول حقوق الشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العربية والإسلامية، ومواجهة ما يسميه بالعدو الصهيوني، ويتم هذا على حساب الإيرانيين وحرمانهم من مقدرات بلادهم.

 

إنّ إيران تعيث فساداً وقتلاً في سوريا، وزرعت الطائفية البغيضة، وعملت عكس تعاليم الإسلام، على إنقاذ نظام الطاغية بشار الأسد وحكمه الأمني القائم على التنكيل والتهجير وتصفية آلاف المعارضين في سجونه ومعتقلاته الرهيبة، هذا النظام المارق الذي قتل وشرد ودمر سوريا، وجعل معظم سكانها لاجئين ونازحين، يعانون الفقر والجوع والخوف والحرمان. وهكذا نصل إلى نتيجة مفادها، بأنّ هناك فرقاً شاسعاً، بين جوهر الإسلام وسلوك ومواقف معظم المسلمين، لا سيما الحكام المستبدّين، من أجل إبقائهم في السلطة، يخرجون تماماً عن مبادئ الإسلام، ويشوهون جوهره، ويقمعون شعوبهم، ويتنكرون ليس لحقوقها فحسب، بل ويعملون باستمرار، على إنكار وجود وحقوق شعوب أخرى أصيلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الأمازيغ والكرد، الذين يعيشون مضطهدين على أرضهم التاريخية “كردستان”.

 

هذه الشعوب مسلمة وأصيلة، ودخلت الإسلام وضحت من أجل مبادئه، كما فعل القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي، حينما احتلّ الفرنجة بلاد الشام، فتمكن من تحرير القدس، وعامل أعداءه بتسامح وسلوك إسلامي رحيم. ورغم كل هذه التضحيات من أجل الإسلام والمسلمين، تنكر الحكام العرب والمسلمون لتاريخ هذا القائد العظيم، واضطهدوا أحفاده الكرد في سائر أجزاء كردستان.

 

إنّ مستقبل البشرية في خطر شديد جرّاء الأعمال الإرهابية المنكرة من قبل الحركات الإسلامية الظلامية، التي خرجت عن تعاليم الإسلام، وجعلت نفسها مطيّة لاستغلال قوى خارجية، تعمل على أن تقوم بالمزيد من الفتك والتدمير في بلاد المسلمين نفسها. هذه الحركات تهدّد الأمن والاستقرار والتنمية والسلام، ليس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، بل وتصدّر إرهابها إلى الخارج، مثل أوروبا وأمريكا، وهذا يستدعي تضافر الجهود الدولية، لوضع حدّ لظاهرة التطرّف والإرهاب، عبر لجم الأنظمة الإسلامية المنحرفة، التي تساند الإرهابيين، والعمل على مساعدة الشعوب المظلومة المغلوبة على أمرها، على التمتع بحريتها الكاملة، وممارسة الحياة الديمقراطية، وحكم القانون، والتداول السلمي للسلطة، والابتعاد تماماً عن التمييز العنصري والديني والمذهبي والطائفي، ذلك أنّ معالجة مسألة الحكام الطغاة المستبدّين، وتمكين الشعوب من بناء حياة مدنية حضارية، سلمية بعيدة كلياً عن التطرّف والكراهية، والالتزام بقيم الديمقراطية والحق والخير والسلام، سوف يعيد للبشرية صفاءها، ويوفر بيئة للتعايش السلمي والبناء والمحبة، في المنطقة والعالم.

 

إنّ زوال التطرّف سوف يساعد على تفرّغ دول العالم لمكافحة الجهل والفقر والأوبئة، وتطوير البحث العلمي ومكافحة الجفاف والتصحر والتلوّث، وإنقاذ البشرية من ويلات الحروب، ومواجهة ظواهر كونية خطيرة، مثل الاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية. ولعلّ ما شهده العالم مؤخراً من تداعيات انتشار جائحة كورونا، ووقوع ضحايا بمئات الآلاف وملايين المصابين، وعجز الحكومات على وضع حدّ لها يعود إلى ابتلاء العالم وانشغاله بمكافحة الإرهاب المقيت، ومعاناته من الانقسام، مما عرقل الجهود الدولية في مواجهة كورونا، فتفاقمت آثاره الخطيرة على البشرية جمعاء.

 

لا مناص من تظافر الجهود الدولية والأمم المتحدة والدول العظمى، في سبيل وضع حدّ نهائي للإرهاب الأعمى وعمل كل ما من شأنه إنصاف المظلومين والبؤساء، وتعزيز السلام والمحبة والعدل، وحكم القانون والمؤسسات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والشعوب، ولا شك أنّ هذا كفيل بقطع دابر الإرهاب وتجفيف منابعه، وقطع الطريق على الذين يركبون موجة الإسلام المسيس، ويسيئون لمبادئ الإسلام.

 

خلاصة القول، إنّ هناك فرقاً كبيراً بين تعاليم الإسلام السمحاء وبين سلوك كثير من المسلمين، وخاصة الحكام المستبدين المتسلطين بالقوة العسكرية، وكذلك الحركات الدينية المتطرّفة الإرهابية، لا بدّ من الابتعاد عن تسيس الإسلام الحنيف، وجعل المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية بكل اعتدال وشفافية وعلى أساس المحبة والاحترام المتبادل والحكمة، وكل ما يخدم البشرية.

ليفانت_ حسن صالح

 

عندما ندرس بحياديّة وإنصاف الدين الإسلامي ونتمعن فيه، نتفاءل بمستقبل مشرق للبشرية جمعاء، يسوده العدل والمساواة والأمان والحرية والمحبة والسلام، ذلك أنّ الإسلام هو دين الفطرة السليمة والرحمة وحب الخير للجميع، ويدعو إلى التعامل بالحكمة والموعظة الحسنة، ويحترم عقائد الآخرين.

 

ولعلّ ما يجري حولنا من اضطرابات مقلقة، تنتشر في سائر أنحاء العالم، تستوجب أن نلقي الضوء على ما تنفذ من جرائم يندى لها الجبين، من قبل بعض دعاة الإسلام، من منظمات تكفيرية عمياء متطرّفة، تدّعي الجهاد زوراً وبهتاناً، فتقتل وتدمر وتخلّف الويلات وتستهدف المدنيين الأبرياء، وهي بدل أن تلتزم بجوهر الإسلام الحنيف ومبادئه السامية، وبقدسيّة الإنسان وحقّه في حياة آمنة، تمارس العنف والإرهاب، وتعتبر من ليس معها كافراً، وتعمل على إنهاء حياته والاستيلاء على ممتلكاته دون وجه حق، وهكذا ترتكب أعمال القتل وسبي النساء والأطفال، باسم الإسلام، والإسلام منها بريء.

 

هذا التوجّه الديني المنحرف الخطير والبعيد تماماً عن الإسلام، قد خلط الحابل بالنابل، وظهرت حركات مسلحة، كداعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها، وأعلنت عما سمي بدولة الشام والعراق التي عاثت في الأرض ظلماً وعدواناً، وتدخلت في شؤون سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها، ونفذت أعمالاً إرهابية تقشعر لها الأبدان، طالت مؤخراً قارة أوروبا (فرنسا والنمسا). والمؤلم والمخيب للآمال أنّ حكام دول إسلامية، مثل تركيا وإيران، قد ركبوا موجة الإسلام السياسي، ويساندون علناً المنظمات الإرهابية المسلحة، التي تفتك بالمجتمعات وشعوب المنطقة، وتزرع الخوف والدمار والحقد والكراهية وترتكب المجازر الوحشية، وتهدّد السلم الأهلي في المنطقة والعالم.

 

إنّ أسطع مثال هو ما جرى ويجري في سوريا، فقد رأينا بأنّ الشعب السوري قد ثار سلمياً على نظام الطاغية المستبد، وكيف أنّ ثورته السلميّة من أجل الحرية والكرامة قد أجهضت بتدخل مباشر من عدّة جهات، فتركيا التي يتبنى حكامها الإسلام السياسي، تدخلت بشكل مباشر في الشأن السوري، تحت ذريعة حماية الشعب السوري ومساعدته على استرداد حريته، وقامت باحتلال أجزاء من شمال سوريا، بينها مناطق كردية، مثل عفرين وسري كانيي وكري سبي، ومارست جهاراً الظلم والعدوان.

 

واستخدمت المرتزقة، مما سمي بالجيش الوطني الحر، وقتلت وخربت ونهبت وشتّت السكان الأصليين من الكرد، وعملت على التطهير العرقي، والتغيير الديموغرافي، كما حولت الثوار السوريين من مناضلين من أجل الحرية والكرامة، إلى مرتزقة ينفذون أجندات الحكام الأتراك، ومؤخراً أرسلت بعضهم إلى ليبيا وأذربيجان. أما نظام ملالي إيران، فهو أيضاً ترك مواطنيه يعانون الفقر والحرمان، وشرع في تسخير طاقات إيران الغنية للتدخلات الخارجية، والتفريط بقوت واقتصاد الشعب الإيراني، عبر مفهوم مضلل ومزيف هو تصدير الثورة الإسلامية، ويتدخل بشكل سافر في شؤون عدة دول عربية، ويرفع شعارات طنانة حول حقوق الشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العربية والإسلامية، ومواجهة ما يسميه بالعدو الصهيوني، ويتم هذا على حساب الإيرانيين وحرمانهم من مقدرات بلادهم.

 

إنّ إيران تعيث فساداً وقتلاً في سوريا، وزرعت الطائفية البغيضة، وعملت عكس تعاليم الإسلام، على إنقاذ نظام الطاغية بشار الأسد وحكمه الأمني القائم على التنكيل والتهجير وتصفية آلاف المعارضين في سجونه ومعتقلاته الرهيبة، هذا النظام المارق الذي قتل وشرد ودمر سوريا، وجعل معظم سكانها لاجئين ونازحين، يعانون الفقر والجوع والخوف والحرمان. وهكذا نصل إلى نتيجة مفادها، بأنّ هناك فرقاً شاسعاً، بين جوهر الإسلام وسلوك ومواقف معظم المسلمين، لا سيما الحكام المستبدّين، من أجل إبقائهم في السلطة، يخرجون تماماً عن مبادئ الإسلام، ويشوهون جوهره، ويقمعون شعوبهم، ويتنكرون ليس لحقوقها فحسب، بل ويعملون باستمرار، على إنكار وجود وحقوق شعوب أخرى أصيلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل الأمازيغ والكرد، الذين يعيشون مضطهدين على أرضهم التاريخية “كردستان”.

 

هذه الشعوب مسلمة وأصيلة، ودخلت الإسلام وضحت من أجل مبادئه، كما فعل القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي، حينما احتلّ الفرنجة بلاد الشام، فتمكن من تحرير القدس، وعامل أعداءه بتسامح وسلوك إسلامي رحيم. ورغم كل هذه التضحيات من أجل الإسلام والمسلمين، تنكر الحكام العرب والمسلمون لتاريخ هذا القائد العظيم، واضطهدوا أحفاده الكرد في سائر أجزاء كردستان.

 

إنّ مستقبل البشرية في خطر شديد جرّاء الأعمال الإرهابية المنكرة من قبل الحركات الإسلامية الظلامية، التي خرجت عن تعاليم الإسلام، وجعلت نفسها مطيّة لاستغلال قوى خارجية، تعمل على أن تقوم بالمزيد من الفتك والتدمير في بلاد المسلمين نفسها. هذه الحركات تهدّد الأمن والاستقرار والتنمية والسلام، ليس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، بل وتصدّر إرهابها إلى الخارج، مثل أوروبا وأمريكا، وهذا يستدعي تضافر الجهود الدولية، لوضع حدّ لظاهرة التطرّف والإرهاب، عبر لجم الأنظمة الإسلامية المنحرفة، التي تساند الإرهابيين، والعمل على مساعدة الشعوب المظلومة المغلوبة على أمرها، على التمتع بحريتها الكاملة، وممارسة الحياة الديمقراطية، وحكم القانون، والتداول السلمي للسلطة، والابتعاد تماماً عن التمييز العنصري والديني والمذهبي والطائفي، ذلك أنّ معالجة مسألة الحكام الطغاة المستبدّين، وتمكين الشعوب من بناء حياة مدنية حضارية، سلمية بعيدة كلياً عن التطرّف والكراهية، والالتزام بقيم الديمقراطية والحق والخير والسلام، سوف يعيد للبشرية صفاءها، ويوفر بيئة للتعايش السلمي والبناء والمحبة، في المنطقة والعالم.

 

إنّ زوال التطرّف سوف يساعد على تفرّغ دول العالم لمكافحة الجهل والفقر والأوبئة، وتطوير البحث العلمي ومكافحة الجفاف والتصحر والتلوّث، وإنقاذ البشرية من ويلات الحروب، ومواجهة ظواهر كونية خطيرة، مثل الاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية. ولعلّ ما شهده العالم مؤخراً من تداعيات انتشار جائحة كورونا، ووقوع ضحايا بمئات الآلاف وملايين المصابين، وعجز الحكومات على وضع حدّ لها يعود إلى ابتلاء العالم وانشغاله بمكافحة الإرهاب المقيت، ومعاناته من الانقسام، مما عرقل الجهود الدولية في مواجهة كورونا، فتفاقمت آثاره الخطيرة على البشرية جمعاء.

 

لا مناص من تظافر الجهود الدولية والأمم المتحدة والدول العظمى، في سبيل وضع حدّ نهائي للإرهاب الأعمى وعمل كل ما من شأنه إنصاف المظلومين والبؤساء، وتعزيز السلام والمحبة والعدل، وحكم القانون والمؤسسات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والشعوب، ولا شك أنّ هذا كفيل بقطع دابر الإرهاب وتجفيف منابعه، وقطع الطريق على الذين يركبون موجة الإسلام المسيس، ويسيئون لمبادئ الإسلام.

 

خلاصة القول، إنّ هناك فرقاً كبيراً بين تعاليم الإسلام السمحاء وبين سلوك كثير من المسلمين، وخاصة الحكام المستبدين المتسلطين بالقوة العسكرية، وكذلك الحركات الدينية المتطرّفة الإرهابية، لا بدّ من الابتعاد عن تسيس الإسلام الحنيف، وجعل المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية بكل اعتدال وشفافية وعلى أساس المحبة والاحترام المتبادل والحكمة، وكل ما يخدم البشرية.

ليفانت_ حسن صالح

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit