بين الفشل والتسريبات.. ردود أفعال السوريين حول مؤتمر العودة

اللاجئين السوريين

بعد فشل مؤتمر عودة اللاجئين السوريين، الذي دعت إليه الحكومة الروسيّة والنظام السوري، لم تتمكّن “موسكو” من خلاله تصوير العاصمة السورية على أنّها مكان آمن للسوريين، إضافة إلى غياب ممثلي معظم الدول التي تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين باستثناء “لبنان”.

استغلال روسيا الانتخابات الأمريكية

وجاء توقيت انعقاد المؤتمر، تزامناً مع الانتخابات الأمريكية، حيث كانت “موسكو” تهدف لاستغلال وضع الانتخابات وتراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا، بعد التسريبات عن احتمال انسحاب كافة القوات الأمريكية من مناطق انتشارها في الشمال الشرقي لسوريا.

وبحسب وكالة “سبوتنك”، فإنّ روسيا سوف تخصص مليار دولار، لترميم الشبكات الكهربائية والمجمعات الصناعية، ومشاريع أخرى في الداخل السوري، كما تحدّث رئيس مقرّ التنسيق بين سوريا وروسيا، أنّ “الأخيرتين” ستوقعان ثماني مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاتحاد الجمركي والأنشطة التعليميّة.

جاءت المواقف الدولية واضحة من رفض عقد هذا المؤتمر، لتوقعها بفشله المسبق، بسبب عدم وجود بيئة ملائمة لملايين اللاجئين، إضافة إلى عدم وجود حل سياسي جذري ينهي الصراع ويتوافق مع القرارات الدولية، وهذا كله لم يحصل بسبب الحرص الروسي على إبقاء رأس النظام “بشار الأسد” في السلطة.

تسريبات خلف الكواليس

وما إن انتهى المؤتمر حتى انتشر فيديو مصور يظهر مجموعة من الحضور يتكلمون خلال فترة الاستراحة وهم يسخرون من المؤتمر، والهدف منه ومن المقاعد التي فرغت من ممثلي الدول التي تحتضن الملايين من اللاجئين، داخل قاعة المؤتمر، وسخر أحد المترجمين من فكرة المؤتمر بالقول (مؤتمر شو)، وأكدت إحدى الصحفيات التي تم تسريب حديثها عن رغبة السوريين في الداخل بالخروج من سوريا للخلاص من معاناتهم.

ومن اللافت أنّ قناة روسيا اليوم، المحسوبة على الحكومة الروسية الداعية للمؤتمر، هي التي قامت بتسريب تلك التسجيلات.

ويعتبر ناشطون أنّ هذه الفضيحة إعلان واضح لفشل هذا المؤتمر، الذي حشد به النظام السوري كل من حليفيه، إيران وروسيا، اللذين شاركا في قتل وتهجير الشعب السوري.

ردود أفعال السوريين حول المؤتمر

وكانت ردّات فعل السوريين في الخارج حول المؤتمر بتوحيد شعار وتداول هاشتاغ تحت عنوان، العودة تبدأ برحيل الأسد، كما وضع البعض الآخر مطالب بمحاسبة رأس النظام وإطلاق سراح المعتقلين ومن ثم التفكير بالعودة.

واعتبر البعض من الناشطين، بأنّ الإعلام الروسي تعمّد تسريب فضيحة التسجيلات داخل قاعة المؤتمر بهدف إحراج النظام مجدداً، فيما علق البعض أنّ التسجيل يظهر الحقيقة الواضحة لما يسمى مؤتمر عودة اللاجئين.

إحصائيّة عدد اللاجئين السوريين

وبحسب المفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في آخر إحصائيّة صادرة عنها، فإنّ أعداد السوريين في الخارج بلغت 6.6 مليون سوري، موزعين على دول الجوار، مثل تركيا ولبنان والأردن، فيما تصدّرت ألمانيا قائمة الدول الأوروبية، بقرابة 600 ألف لاجئ.

الجدير بالذكر، أنّ جميع الدول المحتضنة للاجئين لم تشارك في مؤتمر العودة، باستثناء “لبنان”، الذي يعاني اللاجئون المقيمون على أراضيه من العنصرية وحالات الترحيل القسري من قبل ميليشيا حزب الله، التي تحكم لبنان من وراء الكواليس.

يشار إلى أنّ  المدن السورية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، تعاني من أزمة اقتصادية حادة، نتيجة عدم توفر السلع الأساسية، مثل (المازوت – الخبز- الطين – البنزين)، والتي تعتبر الأزمة الأشدّ في تاريخ البلاد.

ليفانت – سامر أمين

بعد فشل مؤتمر عودة اللاجئين السوريين، الذي دعت إليه الحكومة الروسيّة والنظام السوري، لم تتمكّن “موسكو” من خلاله تصوير العاصمة السورية على أنّها مكان آمن للسوريين، إضافة إلى غياب ممثلي معظم الدول التي تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين باستثناء “لبنان”.

استغلال روسيا الانتخابات الأمريكية

وجاء توقيت انعقاد المؤتمر، تزامناً مع الانتخابات الأمريكية، حيث كانت “موسكو” تهدف لاستغلال وضع الانتخابات وتراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا، بعد التسريبات عن احتمال انسحاب كافة القوات الأمريكية من مناطق انتشارها في الشمال الشرقي لسوريا.

وبحسب وكالة “سبوتنك”، فإنّ روسيا سوف تخصص مليار دولار، لترميم الشبكات الكهربائية والمجمعات الصناعية، ومشاريع أخرى في الداخل السوري، كما تحدّث رئيس مقرّ التنسيق بين سوريا وروسيا، أنّ “الأخيرتين” ستوقعان ثماني مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاتحاد الجمركي والأنشطة التعليميّة.

جاءت المواقف الدولية واضحة من رفض عقد هذا المؤتمر، لتوقعها بفشله المسبق، بسبب عدم وجود بيئة ملائمة لملايين اللاجئين، إضافة إلى عدم وجود حل سياسي جذري ينهي الصراع ويتوافق مع القرارات الدولية، وهذا كله لم يحصل بسبب الحرص الروسي على إبقاء رأس النظام “بشار الأسد” في السلطة.

تسريبات خلف الكواليس

وما إن انتهى المؤتمر حتى انتشر فيديو مصور يظهر مجموعة من الحضور يتكلمون خلال فترة الاستراحة وهم يسخرون من المؤتمر، والهدف منه ومن المقاعد التي فرغت من ممثلي الدول التي تحتضن الملايين من اللاجئين، داخل قاعة المؤتمر، وسخر أحد المترجمين من فكرة المؤتمر بالقول (مؤتمر شو)، وأكدت إحدى الصحفيات التي تم تسريب حديثها عن رغبة السوريين في الداخل بالخروج من سوريا للخلاص من معاناتهم.

ومن اللافت أنّ قناة روسيا اليوم، المحسوبة على الحكومة الروسية الداعية للمؤتمر، هي التي قامت بتسريب تلك التسجيلات.

ويعتبر ناشطون أنّ هذه الفضيحة إعلان واضح لفشل هذا المؤتمر، الذي حشد به النظام السوري كل من حليفيه، إيران وروسيا، اللذين شاركا في قتل وتهجير الشعب السوري.

ردود أفعال السوريين حول المؤتمر

وكانت ردّات فعل السوريين في الخارج حول المؤتمر بتوحيد شعار وتداول هاشتاغ تحت عنوان، العودة تبدأ برحيل الأسد، كما وضع البعض الآخر مطالب بمحاسبة رأس النظام وإطلاق سراح المعتقلين ومن ثم التفكير بالعودة.

واعتبر البعض من الناشطين، بأنّ الإعلام الروسي تعمّد تسريب فضيحة التسجيلات داخل قاعة المؤتمر بهدف إحراج النظام مجدداً، فيما علق البعض أنّ التسجيل يظهر الحقيقة الواضحة لما يسمى مؤتمر عودة اللاجئين.

إحصائيّة عدد اللاجئين السوريين

وبحسب المفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في آخر إحصائيّة صادرة عنها، فإنّ أعداد السوريين في الخارج بلغت 6.6 مليون سوري، موزعين على دول الجوار، مثل تركيا ولبنان والأردن، فيما تصدّرت ألمانيا قائمة الدول الأوروبية، بقرابة 600 ألف لاجئ.

الجدير بالذكر، أنّ جميع الدول المحتضنة للاجئين لم تشارك في مؤتمر العودة، باستثناء “لبنان”، الذي يعاني اللاجئون المقيمون على أراضيه من العنصرية وحالات الترحيل القسري من قبل ميليشيا حزب الله، التي تحكم لبنان من وراء الكواليس.

يشار إلى أنّ  المدن السورية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، تعاني من أزمة اقتصادية حادة، نتيجة عدم توفر السلع الأساسية، مثل (المازوت – الخبز- الطين – البنزين)، والتي تعتبر الأزمة الأشدّ في تاريخ البلاد.

ليفانت – سامر أمين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit