اليوم العالمي للرجل.. تاريخ لا يعرفه الكثيرون

اليوم العالمي للرجل

يحتفل العلم اليوم، 19 نوفمبر، بمناسبة “اليوم العالمي للرجل”، وذلك لتعزيز دور الرجل في مختلف القضايا، التي يتحمل أعباءها من منزل وعائلة وغير ذلك.

ودوّن الكثير من الرجال على منصّات التواصل الاجتماعي، في تغريداتهم ومنشوراتهم هذه العبارة “الاحتفال المنسي”، باعتبار أنّ “أعياد الرجال” تكون في معظم الأحيان، مغيبة أو منسيّة.

وعلى الرغم من أنّ هذا العيد موجود منذ ستينيات القرن الماضي، وتأسس الاحتفال رسمياً في عام 1999، إلا أنّ كثيراً لا يدركون أنّ هناك يوماً عالمياً للرجل، بينما يعتقد كثيرون أنّه موجود بسبب وجود يوم عالمي للمرأة فقط.

وبدأ الاحتفال بهذا اليوم للرجال في جميع أنحاء العالم تكريماً لجهودهم، إذ يقومون بتغييرات إيجابية في المجتمع مع زيادة الوعي بمختلف التحديات الاجتماعية، ويعدّ منصّة لزيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها الرجال.

ويرجع سبب اختيار هذا اليوم، أنّه يصادف يوم ميلاد والد الدكتور “جيروم تيلوكسينج”، الطبيب من ترينيداد وتوباجو، وهو الذي أعاد إطلاق هذا اليوم العالمي مجدداً في العام 1999.

اقرأ: برلماني سريلانكي يتناول سمكة نيئة لإثبات أنّها لا تسبب كورونا

وتحتفل بهذه المناسبة العديد من بلدان العالم، منها سنغافورة وأستراليا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وهايتي وجامايكا والمجر ومالطا وغانا ومولدوفا وكندا.

اقرأ: نيوزيلندا.. ببغاء كاكابو يحصد لقب (طائر العام)

يشار إلى أنّ معظم الأعياد المتعلقة بالرجال، وخاصة في البلدان العربية، غير معروفة إلا على منصّات التواصل الاجتماعي، حتى إنّ معظم الذكور ليس لديهم أدنى دراية بهذا العيد، باعتبار أنّه لا يوجد عطلة ولا حتى إعلان رسمي بشأن هذا الأمر.

ليفانت – وكالات

يحتفل العلم اليوم، 19 نوفمبر، بمناسبة “اليوم العالمي للرجل”، وذلك لتعزيز دور الرجل في مختلف القضايا، التي يتحمل أعباءها من منزل وعائلة وغير ذلك.

ودوّن الكثير من الرجال على منصّات التواصل الاجتماعي، في تغريداتهم ومنشوراتهم هذه العبارة “الاحتفال المنسي”، باعتبار أنّ “أعياد الرجال” تكون في معظم الأحيان، مغيبة أو منسيّة.

وعلى الرغم من أنّ هذا العيد موجود منذ ستينيات القرن الماضي، وتأسس الاحتفال رسمياً في عام 1999، إلا أنّ كثيراً لا يدركون أنّ هناك يوماً عالمياً للرجل، بينما يعتقد كثيرون أنّه موجود بسبب وجود يوم عالمي للمرأة فقط.

وبدأ الاحتفال بهذا اليوم للرجال في جميع أنحاء العالم تكريماً لجهودهم، إذ يقومون بتغييرات إيجابية في المجتمع مع زيادة الوعي بمختلف التحديات الاجتماعية، ويعدّ منصّة لزيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها الرجال.

ويرجع سبب اختيار هذا اليوم، أنّه يصادف يوم ميلاد والد الدكتور “جيروم تيلوكسينج”، الطبيب من ترينيداد وتوباجو، وهو الذي أعاد إطلاق هذا اليوم العالمي مجدداً في العام 1999.

اقرأ: برلماني سريلانكي يتناول سمكة نيئة لإثبات أنّها لا تسبب كورونا

وتحتفل بهذه المناسبة العديد من بلدان العالم، منها سنغافورة وأستراليا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وهايتي وجامايكا والمجر ومالطا وغانا ومولدوفا وكندا.

اقرأ: نيوزيلندا.. ببغاء كاكابو يحصد لقب (طائر العام)

يشار إلى أنّ معظم الأعياد المتعلقة بالرجال، وخاصة في البلدان العربية، غير معروفة إلا على منصّات التواصل الاجتماعي، حتى إنّ معظم الذكور ليس لديهم أدنى دراية بهذا العيد، باعتبار أنّه لا يوجد عطلة ولا حتى إعلان رسمي بشأن هذا الأمر.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit