القضاء على كورونا عن طريق شركة (فايزر) الأمريكية بالشراكة مع شركة بيونتك الألمانية

صبحي الدسوقي
صبحي الدسوقي

أعلنت شركة (فايزر) الأمريكية أنّ اللقاح الذي طوّرته لمواجهة فيروس كورونا (بالشراكة مع شركة بيونتك الألمانية) أثبت نجاحه بنسبة 90 % خلال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على عشرات الآلاف من المتطوعين، وقالت: “نحن في وضع يحتمل معه أن نتمكن من تقديم بعض الأمل”.

ومن المتوقع أن تقوم الشركتان بتقديم طلب رسمي للحصول على موافقة لإنتاج اللقاح، وإن سارت الأمور على ما يرام، يمكن القول إنّ اللقاح سيكون متوفراً بداية الربع الثاني من العام المقبل.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي: “بعد أكثر من ثمانية أشهر من بدء أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتقد أنّ هذه خطوة مهمة إلى الأمام للعالم في معركتنا ضد Covid-19”. وقد رحب الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بالأنباء الممتازة، بعد الإعلان عن اقتراب إنتاج اللقاح، وكتب على تويتر: “سوق الأسهم يرتفع بشكل حاد، اللقاح قريب، وفعاليته 90 ٪… يا لها من أخبار ممتازة”.

وكذلك أصدر (جو بايدن)، الرئيس الجديد للولايات المتحدة، بياناً هنّأ فيه النساء والرجال الموهوبين الذين ساعدوا في تحقيق هذا الاختراق الذي يمنح الكثير من أسباب الأمل، وأضاف: “في الوقت نفسه من المهم أن ندرك أنّ الأمر سيستغرق شهوراً قبل انتهاء المعركة ضد Covid-19″، مؤكداً إلى أنّه “في المستقبل القريب”، يبقى ارتداء القناع (الكمامة) سلاحاً أكثر فعالية ضد الفيروس من اللقاح.

كورونا كمرض ووباء أثار العديد من إشارات الاستفهام، حول انتشاره السريع واجتماع العالم على مواجهته، وكيف أعلنت أمريكا عن قرب الخلاص منه من مختبراتها التي ستتحكم مستقبلاً في بيعه وتسويقه لمن تريد، وعن السبب الذي يقف وراء الإعلان عنه بعد يومين من نتائج الانتخابات الأمريكية وتسلّم (بايدن) مقاليد حكم أمريكا؟.

وشركة (فايزر) تخطّط لإنتاج 50 مليون جرعة قبل نهاية العام الحالي، وهذا العدد بالفعل تمّ الاتفاق على توزيعه لدول مختلفة قبل فترة، والشركة تخطط لإنتاج حوالي مليار و300 مليون جرعة خلال عام 2021. وخبراء في منظمة الصحة العالمية أكدوا بعد اطلاعهم على اللقاح: “هذا يوم عظيم للإنسانية”.

فبعد الكوارث الصحية والاقتصادية والتجارية التي نتجت عن انتشار فيروس كورونا، وما تزال الخسائر في تزايد مستمر، أعلنت شركتا (فايزر) الأمريكية (وبيونتيك) الألمانية عن اكتشاف اللقاح ضدّ فيروس كورونا. هو عمل مشترك بين أمريكا وألمانيا، وكلنا تابعنا الضغوط الهائلة التي مارستها أمريكا ضد ألمانيا، وإصرار أمريكا أن يوضع اسمها على اللقاح كي تجني الأرباح الأكثر من خلال تسويقه.

اللقاح ضروري بعد أن أجبرت البشرية على الرضوخ للحجر، والكثير من وسائل الإعلام أكدت أنّ اللقاح موجود وجاهز قبل انتشار الكورونا، لكن الحرب الاقتصادية المعلنة من قبل (ترامب) ضد الصين جلبت الكورونا، ومع (رحيل ترامب)، سيرحل الكورونا لكنه سيترك العديد من الآراء حوله، هل هو مجرد لقاح يعطى لتقوية مناعة الانسان ضد الوباء، كمثيل لللقاحات التي أعطيت للأوبئة السابقة، أم هو زرع شريحة في جسم الإنسان تتمكّن من السيطرة على الأجساد والعقول؟.

وهذا ما أثار الاحتجاجات الرافضة له في العديد من دول العالم، بعد أن تجاوزت الإصابات بـكورونا الـ50 مليون، والسؤال المهم الذي يفرض نفسه هنا: كيف قضت الصين على الكورونا فيها نهائياً خلال أيام، ولم تستطع أي دولة غيرها في العالم كله أن تقضي عليه، أو تسيطر عليه، أو تخفّض مستوياته، أو تمنع من ازدياد عدد المصابين، بعد سنة من الأبحاث والجهود الجديّة الجبارة؟.

كبير الأطباء في بريطانيا عقّب على اختراع اللقاح: “الأولوية في الحصول على لقاح الكورونا هي لمن يحتاجه، وليس لمن يقدر على دفع ثمنه”.

اللقاح الجديد الذي أثبت نجاحه للتطعيم تقف خلفه شركة “بيو إن تيك”، التي أسسها الطبيب التركي الأستاذ والباحث في مجال علم السرطانات والمناعة (أيغور شاهين) وزوجته (أوزلام توريجي)، ويتوقع أن يسلّم الطبيب التركي 100 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا بحلول نهاية عام 2020، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بدفع ملياري دولار لشراء اللقاح المنتظر.

وأكد العالم التركي (أيغور شاهين) العمل مع عدد من المؤسسات والمنظمات لتوفير اللقاح للدول الفقيرة، مشيراً إلى ضرورة إنتاج كميات كافية من اللقاح للوصول إلى كافة أنحاء العالم، “لأنّ هذا من أهدافنا الرئيسة”.

أخيراً، سبق أن أعلن عن وجود أكثر من 230 دراسة في تطوير اللقاحات على مستوى العالم، وأنّ ثلاثين منها قد انتقلت إلى مرحلة الدراسات السريرية، مع أمل بإصدار اللقاح قبل نهاية العام الحالي، والسؤال المهم: لماذا أغفلت نتائج جهود العلماء الآخرين في تطوير اللقاح ضد الكورونا في كل دول العالم؟، ولماذا تسلّمت أمريكا السبق في إعلان اللقاح متغافلة عن جهود بقية المختبرات والعلماء في أنحاء العالم للقضاء على الفايروس؟.

والمفاجأة الأكثر جدية، إعلان شركة أخرى (موديرنا) عن توصّلها لعلاج أكثر تطوراً يحقق فعالية بنسبة 95 بالمائة، فخلال سنة واحدة من ظهور هذا الفيروس يبدو وكأنّ نهايته اقتربت فعلاً، رغم أنّه يأخذ أشكالاً جديدة ومتجددة.

كما أعلن علماء من جامعة أوكسفورد الانتهاء من تجارب لقاح شركة “أسترا زينيكا”، وظهور فعاليته لدى كبار السن، فهل يستطيعون أخيراً إعلان خلاص البشرية نهائياً من كورونا؟.

صبحي دسوقي

أعلنت شركة (فايزر) الأمريكية أنّ اللقاح الذي طوّرته لمواجهة فيروس كورونا (بالشراكة مع شركة بيونتك الألمانية) أثبت نجاحه بنسبة 90 % خلال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على عشرات الآلاف من المتطوعين، وقالت: “نحن في وضع يحتمل معه أن نتمكن من تقديم بعض الأمل”.

ومن المتوقع أن تقوم الشركتان بتقديم طلب رسمي للحصول على موافقة لإنتاج اللقاح، وإن سارت الأمور على ما يرام، يمكن القول إنّ اللقاح سيكون متوفراً بداية الربع الثاني من العام المقبل.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي: “بعد أكثر من ثمانية أشهر من بدء أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتقد أنّ هذه خطوة مهمة إلى الأمام للعالم في معركتنا ضد Covid-19”. وقد رحب الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بالأنباء الممتازة، بعد الإعلان عن اقتراب إنتاج اللقاح، وكتب على تويتر: “سوق الأسهم يرتفع بشكل حاد، اللقاح قريب، وفعاليته 90 ٪… يا لها من أخبار ممتازة”.

وكذلك أصدر (جو بايدن)، الرئيس الجديد للولايات المتحدة، بياناً هنّأ فيه النساء والرجال الموهوبين الذين ساعدوا في تحقيق هذا الاختراق الذي يمنح الكثير من أسباب الأمل، وأضاف: “في الوقت نفسه من المهم أن ندرك أنّ الأمر سيستغرق شهوراً قبل انتهاء المعركة ضد Covid-19″، مؤكداً إلى أنّه “في المستقبل القريب”، يبقى ارتداء القناع (الكمامة) سلاحاً أكثر فعالية ضد الفيروس من اللقاح.

كورونا كمرض ووباء أثار العديد من إشارات الاستفهام، حول انتشاره السريع واجتماع العالم على مواجهته، وكيف أعلنت أمريكا عن قرب الخلاص منه من مختبراتها التي ستتحكم مستقبلاً في بيعه وتسويقه لمن تريد، وعن السبب الذي يقف وراء الإعلان عنه بعد يومين من نتائج الانتخابات الأمريكية وتسلّم (بايدن) مقاليد حكم أمريكا؟.

وشركة (فايزر) تخطّط لإنتاج 50 مليون جرعة قبل نهاية العام الحالي، وهذا العدد بالفعل تمّ الاتفاق على توزيعه لدول مختلفة قبل فترة، والشركة تخطط لإنتاج حوالي مليار و300 مليون جرعة خلال عام 2021. وخبراء في منظمة الصحة العالمية أكدوا بعد اطلاعهم على اللقاح: “هذا يوم عظيم للإنسانية”.

فبعد الكوارث الصحية والاقتصادية والتجارية التي نتجت عن انتشار فيروس كورونا، وما تزال الخسائر في تزايد مستمر، أعلنت شركتا (فايزر) الأمريكية (وبيونتيك) الألمانية عن اكتشاف اللقاح ضدّ فيروس كورونا. هو عمل مشترك بين أمريكا وألمانيا، وكلنا تابعنا الضغوط الهائلة التي مارستها أمريكا ضد ألمانيا، وإصرار أمريكا أن يوضع اسمها على اللقاح كي تجني الأرباح الأكثر من خلال تسويقه.

اللقاح ضروري بعد أن أجبرت البشرية على الرضوخ للحجر، والكثير من وسائل الإعلام أكدت أنّ اللقاح موجود وجاهز قبل انتشار الكورونا، لكن الحرب الاقتصادية المعلنة من قبل (ترامب) ضد الصين جلبت الكورونا، ومع (رحيل ترامب)، سيرحل الكورونا لكنه سيترك العديد من الآراء حوله، هل هو مجرد لقاح يعطى لتقوية مناعة الانسان ضد الوباء، كمثيل لللقاحات التي أعطيت للأوبئة السابقة، أم هو زرع شريحة في جسم الإنسان تتمكّن من السيطرة على الأجساد والعقول؟.

وهذا ما أثار الاحتجاجات الرافضة له في العديد من دول العالم، بعد أن تجاوزت الإصابات بـكورونا الـ50 مليون، والسؤال المهم الذي يفرض نفسه هنا: كيف قضت الصين على الكورونا فيها نهائياً خلال أيام، ولم تستطع أي دولة غيرها في العالم كله أن تقضي عليه، أو تسيطر عليه، أو تخفّض مستوياته، أو تمنع من ازدياد عدد المصابين، بعد سنة من الأبحاث والجهود الجديّة الجبارة؟.

كبير الأطباء في بريطانيا عقّب على اختراع اللقاح: “الأولوية في الحصول على لقاح الكورونا هي لمن يحتاجه، وليس لمن يقدر على دفع ثمنه”.

اللقاح الجديد الذي أثبت نجاحه للتطعيم تقف خلفه شركة “بيو إن تيك”، التي أسسها الطبيب التركي الأستاذ والباحث في مجال علم السرطانات والمناعة (أيغور شاهين) وزوجته (أوزلام توريجي)، ويتوقع أن يسلّم الطبيب التركي 100 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا بحلول نهاية عام 2020، حيث تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بدفع ملياري دولار لشراء اللقاح المنتظر.

وأكد العالم التركي (أيغور شاهين) العمل مع عدد من المؤسسات والمنظمات لتوفير اللقاح للدول الفقيرة، مشيراً إلى ضرورة إنتاج كميات كافية من اللقاح للوصول إلى كافة أنحاء العالم، “لأنّ هذا من أهدافنا الرئيسة”.

أخيراً، سبق أن أعلن عن وجود أكثر من 230 دراسة في تطوير اللقاحات على مستوى العالم، وأنّ ثلاثين منها قد انتقلت إلى مرحلة الدراسات السريرية، مع أمل بإصدار اللقاح قبل نهاية العام الحالي، والسؤال المهم: لماذا أغفلت نتائج جهود العلماء الآخرين في تطوير اللقاح ضد الكورونا في كل دول العالم؟، ولماذا تسلّمت أمريكا السبق في إعلان اللقاح متغافلة عن جهود بقية المختبرات والعلماء في أنحاء العالم للقضاء على الفايروس؟.

والمفاجأة الأكثر جدية، إعلان شركة أخرى (موديرنا) عن توصّلها لعلاج أكثر تطوراً يحقق فعالية بنسبة 95 بالمائة، فخلال سنة واحدة من ظهور هذا الفيروس يبدو وكأنّ نهايته اقتربت فعلاً، رغم أنّه يأخذ أشكالاً جديدة ومتجددة.

كما أعلن علماء من جامعة أوكسفورد الانتهاء من تجارب لقاح شركة “أسترا زينيكا”، وظهور فعاليته لدى كبار السن، فهل يستطيعون أخيراً إعلان خلاص البشرية نهائياً من كورونا؟.

صبحي دسوقي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit