الجيش اللبناني: نخوض معركة الحقوق لترسيم الحدود مع إسرائيل

الجيش اللبناني

يعاني لبنان من آثار انفجار مدمّر شهده مرفأ بيروت في آب/أغسطس أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص، إضافة إلى كونه يشهد أصلاً أزمة اقتصادية خانقة، أدت إلى تحركات احتجاجية واسعة في خريف العام الفائت استهدفت سياسيين يعتبرهم المحتجون غير كفوءين.

وقال قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون إن “لبنان يمر بمرحلة صعبة وغير مسبوقة على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية”.

وأوضح أن “الجيش يخوض معركة الحقوق والثروات عبر مفاوضات تقنية غير مباشرة مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية بقناعة راسخة بأن لا تفريط في كل ما يتعلق بالسيادة الوطنية”.

 

وأضاف أن “كارثة المرفأ أضافت المزيد من الضغوط على الأوضاع المأزومة التي ترافقت مع جائحة كورونا”، مؤكدا ثقته “أننا بوحدتنا وتضامننا سنتجاوز هذه المرحلة”.

 

وتوجه إلى العسكريين قائلا: “كونوا على يقظة وجهوزية تامة في مواجهة أعداء لبنان، فالعدو الإسرائيلي لا يتورع عن إطلاق التهديدات بالاعتداء على أرضنا، ونواياه العدوانية تجاهنا لم تتوقف، وخلايا الإرهاب التي لم تكف عن التخطيط للعبث باستقرارنا الداخلي. الرهان عليكم في مواجهة هذه الأخطار ووأد الفتن، فلا تهاون مع العابثين بأمن الوطن واستقراره ولا تساهل مع من يحاول المس بالمصلحة الوطنية العليا، والعبث بالسلم الأهلي”.

وقال: “إن مسارعة الدول الشقيقة والصديقة إلى مساعدة لبنان في أعقاب الانفجار كان لها أثر إيجابي وهي محط تقدير وامتنان”.

 

وكانت فرنسا قد قدّمت مبادرة سياسية لتشكيل حكومة خبراء لإخراج لبنان من أزمته، وجاءت هذه المبادرة بعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الماضي الذي خلّف أكثر من 200 قتيلاً وآلاف الجرحى فضلاً عن خسائر جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة، حيث أطلق الرئيس الفرنسي خلال زيارتَيه المتتاليتين لبيروت مبادرة لحلّ الأزمة اللبنانية تقوم على تشكيل “حكومة مهمة” لفترة محددة تضمّ وزراء مستقلّين يكون برنامج عملها تنفيذ الإصلاحات المطلوبة كشرط للدول المانحة لرفد الاقتصاد بالمساعدات.

ليفانت – وكالات