التسامح يعزّز ثقافة السلام

معراج أحمد معراج الندوي
معراج أحمد معراج الندوي

التسامح هو سلوك إنساني حضاري للعيش المشترك بين البشر، التسامح هو أحد المبادئ الإنسانية والدينية، يمثّل فضـيلة مدنيـة وضـرورة سياسـية وأخلاقيـة واجتماعيـة، التسامح هو الموقف الإيجابي للعقائد والأفكار، يحترم التسامح الآراء الآخرين.

تكمن فكرة التسامح في قبول اعتبار الآخر صاحب حق كامل في أن يكون مختلفاً، وكل عملية تسامح تقود إلى الاعتراف بحق الآخر أن يعتقد، وأن يقول، وأن يفعل ما يوازي أو يلائم هذا الاعتراف.

التسامح الفكري: التسامح الفكري هو الإقرار بأنّ البشر المختلفين بطبعهم لهم الحق في العيش بسلام، فالتسامح الفكري هو احـترام الآراء والأفكـار المخالفـة وفقـاً لآداب الحـوار وعـدم التعصـب، فالاجتهـاد والإبـداع حـقّ لكل إنسان بغضّ النظر عن لونه وجنسه ودينه.

التسامح الثقافي: التسامح الثقافي هو قبول واحترام القيم، والتقاليد والتوجهات الثقافيـة المختلفة، يعبّر التسامح الثقافي عن قبول واحترام الخصائص المختلفة للثقافات الأخرى في العالم ولأشكال التعبير المختلفة الخاصة بكـل منها، أو لأساليبها المختلفة في الحياة.

التسامح الاجتماعي: التسامح الاجتماعي هو اعتراف بالآخر على أسـاس إنسـاني بعيـداً عـن التفاضـل العنصـري، لأنّ العنصـرية والعرقيـة والعـدوان تتنـافى مـع مبـدأ التسـامح. يتضمن التسامح الاجتماعي العيش بسلام مع الآخرين بدون مشاكل وتقبّل أفكارهم وممارساتهم التي قد يختلف معها الفرد وكذلك الإقرار بممارسة كافة الحقوق الحريات في المجتمع.

التسامح السياسي: يتمثّل التسامح السياسي في ضمان الحريات السياسية الجماعية والفردية. إنّ الاختلافات في الآيديولوجيات السياسية التي ظهرت لاحقاً قد تسببت في مقتل وتشريد الملايين في عموم المعمورة في حربين عالميتين مدمّرتين، وما تزال الآيديولوجيات السياسية تفتك بخصومها حتى يومنا هذا.

 التسامح الديني: التسامح الديني هو قبول واحترام المعتقدات الدينيـة المختلفـة، والاعتراف بحق الإنسان في ممارسة أية ديانة أو مذهب. فـإنّ التسـامح الـديني هـو التسـامح بـين الـرؤى الدينيـة للأديان المختلفـة، وأن يفهـم الفـرد أو يتفهم أو حـتى أن يطبق وجهات نظر فرد آخر على نفسه، لكنه مطالب بأن لا يتـدخل في الشـعائر الدينيـة للآخـر ويكفـل التسـامح الـديني للجميـع.

إنّ الاختلاف هو مشهد من مشاهد الحياة اليومية، لذلك نحتاج إلى التسامح، لابد من التسامح حتى يصبح الاختلاف رحمة بين الناس ويضفي على حياة الناس متعة العيش. التسامح، هو الوسيلة الناجحة التي تيسّر قيام السلام وتسهم في إحلال ثقافة السلام في المجتمع وينتج قيمة أخلاقية أساسية في التعايش السلمي.

 

ليفانت – أحمد معراج الندوي

التسامح هو سلوك إنساني حضاري للعيش المشترك بين البشر، التسامح هو أحد المبادئ الإنسانية والدينية، يمثّل فضـيلة مدنيـة وضـرورة سياسـية وأخلاقيـة واجتماعيـة، التسامح هو الموقف الإيجابي للعقائد والأفكار، يحترم التسامح الآراء الآخرين.

تكمن فكرة التسامح في قبول اعتبار الآخر صاحب حق كامل في أن يكون مختلفاً، وكل عملية تسامح تقود إلى الاعتراف بحق الآخر أن يعتقد، وأن يقول، وأن يفعل ما يوازي أو يلائم هذا الاعتراف.

التسامح الفكري: التسامح الفكري هو الإقرار بأنّ البشر المختلفين بطبعهم لهم الحق في العيش بسلام، فالتسامح الفكري هو احـترام الآراء والأفكـار المخالفـة وفقـاً لآداب الحـوار وعـدم التعصـب، فالاجتهـاد والإبـداع حـقّ لكل إنسان بغضّ النظر عن لونه وجنسه ودينه.

التسامح الثقافي: التسامح الثقافي هو قبول واحترام القيم، والتقاليد والتوجهات الثقافيـة المختلفة، يعبّر التسامح الثقافي عن قبول واحترام الخصائص المختلفة للثقافات الأخرى في العالم ولأشكال التعبير المختلفة الخاصة بكـل منها، أو لأساليبها المختلفة في الحياة.

التسامح الاجتماعي: التسامح الاجتماعي هو اعتراف بالآخر على أسـاس إنسـاني بعيـداً عـن التفاضـل العنصـري، لأنّ العنصـرية والعرقيـة والعـدوان تتنـافى مـع مبـدأ التسـامح. يتضمن التسامح الاجتماعي العيش بسلام مع الآخرين بدون مشاكل وتقبّل أفكارهم وممارساتهم التي قد يختلف معها الفرد وكذلك الإقرار بممارسة كافة الحقوق الحريات في المجتمع.

التسامح السياسي: يتمثّل التسامح السياسي في ضمان الحريات السياسية الجماعية والفردية. إنّ الاختلافات في الآيديولوجيات السياسية التي ظهرت لاحقاً قد تسببت في مقتل وتشريد الملايين في عموم المعمورة في حربين عالميتين مدمّرتين، وما تزال الآيديولوجيات السياسية تفتك بخصومها حتى يومنا هذا.

 التسامح الديني: التسامح الديني هو قبول واحترام المعتقدات الدينيـة المختلفـة، والاعتراف بحق الإنسان في ممارسة أية ديانة أو مذهب. فـإنّ التسـامح الـديني هـو التسـامح بـين الـرؤى الدينيـة للأديان المختلفـة، وأن يفهـم الفـرد أو يتفهم أو حـتى أن يطبق وجهات نظر فرد آخر على نفسه، لكنه مطالب بأن لا يتـدخل في الشـعائر الدينيـة للآخـر ويكفـل التسـامح الـديني للجميـع.

إنّ الاختلاف هو مشهد من مشاهد الحياة اليومية، لذلك نحتاج إلى التسامح، لابد من التسامح حتى يصبح الاختلاف رحمة بين الناس ويضفي على حياة الناس متعة العيش. التسامح، هو الوسيلة الناجحة التي تيسّر قيام السلام وتسهم في إحلال ثقافة السلام في المجتمع وينتج قيمة أخلاقية أساسية في التعايش السلمي.

 

ليفانت – أحمد معراج الندوي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit