الإمارات: السلام مع إسرائيل نقطة تحوّل في الشرق الأوسط

الإمارات

ذكر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنّ “اتفاق السلام الموقّع بين الإمارات وإسرائيل، نقطة تحوّل في الشرق الأوسط.

وشدّد قرقاش خلال حديث صحفي أنّ “معاهدة السلام الموقّعة، جاءت في أساسها لوقف عملية ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية”، موضحاً أنّ “ردود الفعل الغاضبة على معاهدة السلام في بداية التوقيع اختلفت الآن، حيث أدرك الفلسطينيون التغيير الكبير الحاصل، وهو ما انعكس أخيراً بإعلانهم أنّهم سيستأنفون اتصالاتهم مع إسرائيل، فضلاً عن إعادة سفرائهم الذين تم استدعاؤهم من الإمارات والبحرين”.

اقرأ أيضاً: محاولة أخرى فاشلة للوقيعة بين المصريين والإماراتيين

 وأكد قرقاش على أنّ معاهدة السلام “قرار سيادي لدولة الإمارات ويتعلق بها إيماناً منها بأنّه يتوجّب عليها التوصّل لمزيد من العلاقات الطبيعية التي تتحكم بها عبر الحوار والتواصل وغيرها”، مضيفاً: “الدول العربية الأكثر نفوذاً التي لعبت دوراً في دعم عملية التطبيع هي مصر والأردن، وتأمل الإمارات فعلاً في لعب دور مماثل والمضيّ قدماً في تلك المساعي الحميدة”.

هذا وكان قد قال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يوم الخميس الماضي، السادس والعشرين من نوفمبر، إنّ “اتفاق السلام مع إسرائيل يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم”.

وأكد بن زايد، أنّ “الأهمية الاستراتيجية لمنطقتنا جعلت أمنها واستقرارها جزءاً من الأمن والاستقرار الدوليين، وكان علينا أن نكيّف دائماً سياستنا مع ما يدعم مرتكزات أمن واستقرار دولتنا ومنطقتنا، على قاعدة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والتعايش السلمي وحلّ الخلافات بالحوار، وفي هذا السياق جاء الاتفاق الإبراهيمي رافداً من روافد السلام يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم”.

ليفانت-وكالات

ذكر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنّ “اتفاق السلام الموقّع بين الإمارات وإسرائيل، نقطة تحوّل في الشرق الأوسط.

وشدّد قرقاش خلال حديث صحفي أنّ “معاهدة السلام الموقّعة، جاءت في أساسها لوقف عملية ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية”، موضحاً أنّ “ردود الفعل الغاضبة على معاهدة السلام في بداية التوقيع اختلفت الآن، حيث أدرك الفلسطينيون التغيير الكبير الحاصل، وهو ما انعكس أخيراً بإعلانهم أنّهم سيستأنفون اتصالاتهم مع إسرائيل، فضلاً عن إعادة سفرائهم الذين تم استدعاؤهم من الإمارات والبحرين”.

اقرأ أيضاً: محاولة أخرى فاشلة للوقيعة بين المصريين والإماراتيين

 وأكد قرقاش على أنّ معاهدة السلام “قرار سيادي لدولة الإمارات ويتعلق بها إيماناً منها بأنّه يتوجّب عليها التوصّل لمزيد من العلاقات الطبيعية التي تتحكم بها عبر الحوار والتواصل وغيرها”، مضيفاً: “الدول العربية الأكثر نفوذاً التي لعبت دوراً في دعم عملية التطبيع هي مصر والأردن، وتأمل الإمارات فعلاً في لعب دور مماثل والمضيّ قدماً في تلك المساعي الحميدة”.

هذا وكان قد قال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يوم الخميس الماضي، السادس والعشرين من نوفمبر، إنّ “اتفاق السلام مع إسرائيل يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم”.

وأكد بن زايد، أنّ “الأهمية الاستراتيجية لمنطقتنا جعلت أمنها واستقرارها جزءاً من الأمن والاستقرار الدوليين، وكان علينا أن نكيّف دائماً سياستنا مع ما يدعم مرتكزات أمن واستقرار دولتنا ومنطقتنا، على قاعدة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والتعايش السلمي وحلّ الخلافات بالحوار، وفي هذا السياق جاء الاتفاق الإبراهيمي رافداً من روافد السلام يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit