نشطاء إيرانيون: الشيوعية والإسلام السياسي "تحالف مشؤوم" | The Levant

نشطاء إيرانيون: الشيوعية والإسلام السياسي “تحالف مشؤوم”

نشطاء إيرانيون: الشيوعية والإسلام السياسي "تحالف مشؤوم"
نشطاء إيرانيون: الشيوعية والإسلام السياسي "تحالف مشؤوم"

وصف نشطاء إيرانيون في الداخل والخارج، الاتفاقية بين إيران والصين، بأنه “تحالف مشؤوم بين الشيوعية والإسلام السياسي”، وقالوا إنه سيكون له “عواقب وخيمة على الشعب الإيراني والمجتمع الدولي”.

وبحسب الموقعين على الرسالة، فإن إحدى نتائج اتفاق طهران – بكين ستكون “زيادة كبيرة في نفوذ الصين والجمهورية الإسلامية في المنطقة” و”بذلك، فإن النظامين، وفقًا لطموحهما، سيزيدان من دعمهما للمنظمات الإرهابية للسيطرة على المواقع الاستراتيجية الرئيسية”.

وكان قد حذّر 74 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا إيرانيًا في رسالة مفتوحة إلى زعماء العالم والأمين العام للأمم المتحدة، من أن الاتفاقية المزمع توقيعها بين إيران والصين لمدة 25 عاماً، “تشكل تهديدًا للسلام والاستقرار في العالم”.

المزيد  روسيا والصين تسعيان لبيع الأسلحة لإيران حال رفع الحظر عنها

وكتب النشطاء: “كمركز إقليمي لمشروع طريق الحرير الجديد، تمنح إيران الصين منفذاً استثنائياً إلى المنطقة”.

وأشارت الرسالة إلى أن “هذا يعني أننا وصلنا مرة أخرى إلى نقطة المواجهة بين الدول الديمقراطية والحكومات الاستبدادية، بعد تغيير النظام العالمي”.

ووُجهت الرسالة إلى زعماء الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والأمين العام للأمم المتحدة، ووصفت إيران والصين بأنظمة “شمولية”، والاتفاق بأنه “خطوة كبيرة لصالح الحكومة الشيوعية الصينية”.

وفي إشارة إلى مستوى عال بالفعل من التعاون العسكري بين طهران وبكين، أضاف الموقعون على الرسالة أن “الصين وإيران تعملان على صفقة أسلحة كبيرة”.

يذكر أنه في 21 يونيو الماضي، وافق مجلس الوزراء الإيراني برئاسة حسن روحاني، على مسودة برنامج شامل لاتفاقية مدتها 25 عامًا للتعاون الإيراني الصيني، وأصدر روحاني تعليماته لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالتوقيع على الوثيقة بعد مفاوضات نهائية مع الجانب الصيني.

وسبق أن زار ظريف بكين لإجراء محادثات مع الجانب الصيني ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، وأعربت حكومة روحاني عن أملها في أن يتم التوقيع عليها قبل نهاية الصيف المقبل.

المزيد  روحاني يدعو روسيا والصين لرفع حظر الأسلحة عن إيران

ومن بين الموقعين داخل إيران المحامية البارزة غيتي بورفاضل، والناشط الحقوقي الطلابي حشمت الله طبرزدي، وآية الله معصومي طهراني، ومخرج الأفلام الوثائقية محمد نوري زاد، وزعيم الجبهة الوطنية كوروش زعيم.

كما وقع الخطاب مشاهير ونشطاء سياسيون خارج إيران، بمن فيهم ماري أبيك وداريوش وشهرة أغداشلو وبرويز صياد وسام رجبي.

وكانت صحيفة “فرهيختكان” الإيرانية قد أفادت أن الصين لم توقع بعد على اتفاقية الـ25 عاماً المقررة بين طهران وبيكين، لعدم ثقتها بحكومة الرئيس حسن روحاني، وأنها تنتظر موافقة وتعهداً من قبل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.

وقالت الصحيفة إن “الجانب الصيني لا يرى إرادة لدى حكومة روحاني لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ولذا توصل الصينيون إلى نتيجة مفادها أن العمل مع رأس النظام أفضل من الحكومة لتوقيع الاتفاقية طويلة الأمد”.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

نشطاء إيرانيون: الشيوعية والإسلام السياسي “تحالف مشؤوم”

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب