ناغورنو كراباخ.. اتهامات متبادلة مع بدء الهدنة الثالثة | The Levant

ناغورنو كراباخ.. اتهامات متبادلة مع بدء الهدنة الثالثة

ناغورنو كراباخ.. اتهامات متبادلة مع بدء الهدنة الثالثة
ناغورنو كراباخ.. اتهامات متبادلة مع بدء الهدنة الثالثة

نفت وزارة الدفاع في إقليم ناغورنو كراباخ الانفصالي، خرق أرمينيا للهدنة. وقالت في بيان الاثنين: “بعد أن توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، والذي كان من المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ في 26 أكتوبر الساعة 08:00 ، سارعت وزارة الدفاع الأذربيجانية إلى اتهام الجانب الأرميني بانتهاك صارخ لوقف إطلاق النار حتى قبل الساعة 08:00 ، لكنها حذفت هذه المعلومات بعد فترة”. ناغورنو كراباخ

فيما نفت يريفان تلك الاتهامات، مؤكدة في الوقت عينه أن الجانب الأذربيجاني أطلق نيران المدفعية على مواقع القتال الشمالية الشرقية التابعة لجيش آرتساخ الدفاعي في حوالي الساعة 8:45 صباح اليوم.

في المقابل، وفي ساعات الصباح الأولى لدخول الهدنة الثالثة حيز التنفيذ، اتهمت أذربيجان أرمينيا بـ”انتهاك جسيم” لوقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كاراباخ، الذي أعلن عنه ليل أمس الأحد برعاية أميركية.

المزيد  ناغورنو كراباخ.. “الحرس الثوري” الإيراني ينتشر بالقرب من منطقة الصراع

أتى ذلك، بعد أن اتّفقت كل من أرمينيا وأذربيجان مجددا أمس على التزام “هدنة إنسانية” في النزاع الدائر في إقليم ناغورني كاراباخ، تدخل اليوم حيّز التنفيذ وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، وذلك بعدما باءت بالفشل محاولات سابقة لوقف المعارك في المنطقة.

في حين شدد رئيس وزراء أرمينيا نيكول ياشينين في تغريدة له الاثنين على تمسك بلاده بالحفاظ على وقف إطلاق النار بشكل كامل، كما تم الاتفاق عليه في واشنطن.

إلى ذلك، أعلنت الوزارة أن قوات كاراباخ تتقيد بدقة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، معتبرة أن اتهامات باكو مجرد استفزازات.

وتابعت مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأذربيجانية نشرت بعد دقائق قليلة معلومات مضللة أخرى متهمة القوات الأرمنية بقصف المواقع الأذربيجانية في الجنوب.

المزيد  مساعٍ أمريكية لوقف العنف وحماية المدنيين في ناغورنو كراباخ

ومنذ أسابيع يبذل قادة دوليون جهود وساطة لإرساء هدنة في النزاع الذي أوقعت معاركه في الأسابيع الأخيرة نحو خمسة آلاف قتيل.

وكان قد تم التوصّل سابقاً إلى هدنة بوساطة فرنسية، وأخرى بوساطة روسية، لكنّهما لم تصمدا.

يشار إلى أن أرمينيا وأذربيجان تخوضان نزاعاً حاداً حول الإقليم منذ أن سيطر انفصاليون أرمينيون مدعمون من يريفان على المنطقة الجبلية في تسعينيات القرن الماضي في حرب أوقعت 30 ألف قتيل. وأعلن الانفصاليون حينها استقلال الإقليم الذي لم تعترف به أي دولة، حتى أرمينيا، ولا تزال المنطقة وفق القانون الدولي جزءا من أذربيجان.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

ناغورنو كراباخ.. اتهامات متبادلة مع بدء الهدنة الثالثة

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب