مراقبون: المليشيات العراقية الموالية لإيران تصعّد ضد الأكراد للسيطرة على العراق | The Levant

مراقبون: المليشيات العراقية الموالية لإيران تصعّد ضد الأكراد للسيطرة على العراق

مراقبون: المليشيات العراقية الموالية لإيران تصعّد ضد الأكراد للسيطرة على العراق
مراقبون: المليشيات العراقية الموالية لإيران تصعّد ضد الأكراد للسيطرة على العراق

أكد سيث ج. فرانتزمان، المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للإبلاغ والتحليل، أنه إذا توقفت الميلشيات عن مهاجمة القوات الأميركية خوفاً من الرد الأميركي، فإنها لن تتوقف عن استهداف شركاء أميركا القلائل المتبقين في العراق وخاصة الأكراد، بهدف الضغط على واشنطن لمغادرة العراق، مما يعطي هذه الميليشيات الفرصة للسيطرة على البلاد.

حيث هاجم مئات من أنصار ميليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران، في الأسبوع الماضي، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، وأضرموا النار به، كما اقتحموا مقر الحزب، التابع للزعيم الكردي مسعود بارزاني، في وسط بغداد، ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة.

وتصعّد الميليشيات الموالية لإيران في العراق، من تهديداتها لحلفاء أميركا في العراق مثل إقليم كردستان، في محاولة للضغط على الولايات المتحدة لسحب جميع قواتها من البلاد، وفقا لموقع “ذا هيل”.

المزيد  كيف استخدم الحشد الشعبي تصريحات زيباري لضرب اتفاق سنجار؟

واتهمت القوات الكردية بشكل مباشر الحشد الشعبي بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، وحمل جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان “الحشد” المسؤولية عن استهداف القوات الأميركية في مطار أربيل بصواريخ أخطأت هدفها وسقطت على موقع مجاور تابع لمعارضين أكراد إيرانيين، بالمقابل قالت خلية الإعلام الأمني العراقية إن المنفذين هم “مجموعة إرهابية”.

وفي 30 سبتمبر الماضي، استهدفت هجمات إرهابية قاعدة التحالف الدولي في أربيل، والتي تضم قوات أميركية، دون وقوع أي ضحايا، في هجمة هي الأولى من نوعها بهذه المنطقة.

وأشار فرانتزمان إلى أنه قبل ثلاث سنوات، بعد هزيمة داعش إلى حد كبير في العراق، أجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال، رداً على ذلك، أرسلت بغداد دباباتها إلى مدينة كركوك المتنازع عليها، وطردت البيشمركة، وحذر الأكراد وقتها من أن قوات الحشد الشعبي تتقدم في السلطة وأن ميليشياتها الطائفية تغزو كركوك وسنجار ومناطق حول الموصل، وأنه يحل محل مطرفي داعش، متطرفين موالين لإيران.

وأضاف أن إدارة ترامب نجحت في ردع هذه الميليشيات، باستخدام الضربات الجوية والتهديدات، مشيرا إلى أن هذه الميليشيات تخشى أن يرد الرئيس ترامب بقسوة إذا تعرضت القوات الأميركية للأذى، لذا فهم يهاجمون شركاء الولايات لمتحدة مثل إيران.

وأكد أنه على مدى السنوات الماضية القليلة أصبحت قوات الحشد الشعبي دولة داخل الدولة، وقاموا بإنشاء نقاط تفتيش وقواعد في جميع أنحاء العراق.

المزيد  العراق.. أنصار الحشد الشعبي يضرمون النار في مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني

وشدد فرانتزمان على ضرورة أن تستمر واشنطن في الاستثمار في أمن إقليم كردستان، وقال إن الضغط الأميركي بعد هجمات مطار أربيل أسفر عن مطالبة اللواء 30 التابع لقوات الحشد الشعبي، الذي يسيطر على المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ، بالرجوع للخلف خارج نطاق أربيل.

وتابع “هذا مهم؛ يجب على الولايات المتحدة الاستمرار في الضغط وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني مع القوات الكردية، لتمكين أربيل من أن تكون حليفًا قويًا في المنطقة”.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

مراقبون: المليشيات العراقية الموالية لإيران تصعّد ضد الأكراد للسيطرة على العراق

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب