شبان أتراك يدفعون النمسا لإعلان الحرب على الإسلام السياسي | The Levant

شبان أتراك يدفعون النمسا لإعلان الحرب على الإسلام السياسي

شبان أتراك يدفعون النمسا لإعلان الحرب على "الإسلام السياسي"
شبان أتراك يدفعون النمسا لإعلان الحرب على "الإسلام السياسي"

شدّد المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، أمس الجمعة، على عزم سلطات بلاده محاربة “الإسلام السياسي”، وذلك عقب اعتداء مجموعة من الشباب على كنيسة كاثوليكية ضمن العاصمة النمساوية، فيينا. النمسا 

وذكر كورتز عبر “تويتر”، ذلك بالقول: “يجب أن تكون لدى جميع المسيحيين إمكانية العبادة بحرية وأمان في النمسا، سنواصل بحزم محاربة الإسلام السياسي ولن نُبدي أي تسامح زائف هنا”.

هذا وقد أوردت وسائل إعلام نمساوية نقلاً عن المسؤولين في الشرطة، بأنّ قرابة 50 شاباً من أصول تركية هاجموا الكنيسة مرددين عبارات “الله أكبر”، وقد أدّى الهجوم عن إلحاق أضرار مادية بالكنيسة التي جرى إغلاقها لاعتبارات أمنية في أعقاب الهجوم.

وكان قد أقرّ عميل مخابرات تركي، اسمه “فياز أو”، في الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي، بتلقيه تعليمات من المخابرات التركية باغتيال سياسية نمساوية من أصول كردية، تدعى “بيريفان أصلان”، منوّهاً إلى أنّه راقب السياسية المنتمية لحزب الخضر، في غضون شهر آب الماضي، لقتلها.

كما أفصح العميل التركي، الذي يحمل الجنسية الإيطالية، أنّه قام بحجز فندقي في ذات الفندق، الذي كان من المزمع أن تقيم فيه السياسية النمساوية، حيث كان من المخطط أن يغتالها هناك، منوّهاً إلى أنّه لا يعلم السبب وراء تنفيذ عملية الاغتيال تلك، ولكنه أُمر بخلق حالة فوضى.

اقرأ أيضاً: اليد التركية تتسلل إلى النمسا.. وفيينا تسعى إلى قطعها

كما كشفت السلطات النمساوية أنّ العميل سلم نفسه للمخابرات النمساوية وطلب منها توفير الحماية له، على اعتبار أنّ حياته ستكون مهددة نتيجة اعترافاته، مردفاً: “قالوا لي قم باغتيال بيريفان أصلان”.

وفي الصدد، عرض موقع إخباري نمساوي قائمة من الأسماء السياسية النمساوية، التي تستهدفها المخابرات التركية، من ضمنها السياسية “أصلان” وعضو البرلمان الأوروبي، “أندرياس شيدر”، في حين لفتت مصادر نمساوية إلى أنّ اعتقال العميل التركي فضح وجود شبكة من المخابرات التركية، تسعى لإثارة نزعات قومية بين الأتراك والأكراد المقيمين على الأراضي النمساوية.

هذا وكانت قد أعلنت فيينا، في وقت سابق من شهر سبتمبر 2020، عن اكتشاف خليّة تجسّس تركية في النمسا، ما وضع العلاقات بين الجانبين على شفا أزمة كبيرة، وفق ما جاء في الصحيفة النمساوية “هويته”، وبالفعل ذكر وزير الداخلية النمساوي، كارل نيهامر، يوم 1 سبتمبر، اكتشاف شبكة تجسّس تابعة لتركيا. 

يذكر أنّ وزارة الداخلية النمساوية اشتبهت في يوليو 2020، بوجود تحريض من أنقرة لإثارة أعمال الشغب في مظاهرات في فيينا، ونتيجة لذلك جرى تكليف مكتب حماية الدستور والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية بإجراء التحقيقات اللازمة التي اختتمت بالكشف عن شبكة التجسس. النمسا 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

شبان أتراك يدفعون النمسا لإعلان الحرب على الإسلام السياسي

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب