حرائق الغابات..النظام السوري في دائرة الاتهام | The Levant

حرائق الغابات..النظام السوري في دائرة الاتهام

حرائق الغابات..النظام السوري في دائرة الاتهام
حرائق الغابات..النظام السوري في دائرة الاتهام

حمّلت عدة جهات سورية النظام وأجهزته الأمنية، مسؤولية حريق مبنى شركة التبغ، مشيرةً إلى أنّه تم باستعمال مادة البنزين، وذلك وفقاً لما نشره موقع “عنب بلدي”، ونقلاً عن موظفين اثنين، تكتّمت على اسميهما، من داخل شركة “الريجي” الاسم السابق لمؤسسة التبغ في سوريا، في محاولة للتغطية على الفساد الحاصل داخل المؤسسة. حرائق الغابات

وأشار المصدر إلى أن ما يعرف بمبنى التوثيق في مؤسسة التبغ، قد احترق من قبل أن تندلع النيران بمبنى المستودعات، التي احترق فيها ما يفترض أن يكون 2000 طن من أوراق التبغ سريعة الاشتعال، بحسب إفادات تم تسريبها، في الساعات الأخيرة.

اقرأ المزيد: بسبب إهمال معاناتهم.. إحجام شعبي في السويداء عن التبرّع لمتضرّري حرائق الغابات

وبحسب موقع العربية نت، فقد أعفى النظام السوري، وكإجراء احترازي إلى حين الانتهاء من التحقيقات بحسب وسائل إعلامه، عدداً من الموظفين من مناصبهم، ممن يعملون في إدارة شركة التبغ في القرداحة، منهم مدير المنطقة الساحلية لمؤسسة التبغ، ومدير قسم تبغ الورق، ورئيس دائرة تخزين فرع القرداحة في المؤسسة. وشملت الإعفاءات رئيس قسم الحراسة في المؤسسة، ومسؤولين في الدفاع المدني. حرائق الغابات

إلى ذلك، تداول عدد من أقرباء رئيس النظام السوري، خبراً عن “إعفاء” مسؤول كبير في نظامه، لم تحدّد هويته، وعرف في هذا السياق، أن أقرباء للأسد، التقوا بزوجته أسماء، لدى زيارتها المنطقة، في الساعات الأخيرة، وصوبوا باتجاه شخصية محددة، طالبين إقالتها، لكن لم يتم الكشف عن منصبها الذي ألمح البعض، إلى أنها تعود لمحافظ اللاذقية الذي لا يزال على رأس عمله.

اقرأ المزيد: اعتقالات وإقالة مدراء بعد حرائق سوريا

فيما طالت الاتهامات بافتعال الحرائق، موظفين في مؤسسات النظام الأمنية. حيث قال لؤي الحسين، من تيار “بناء الدولة المعارض”، وهو من أبناء المنطقة الساحلية، في منشور على حساب فيسبوك الخاص به، والموثق بعلامة زرقاء، إن “استبعاد استخبارات السلطة” من تهمة التسبّب بالحرائق، هو بمثابة كلام تضليلي. وأوضح حسين وهو من الشخصيات التي تلتقيها الخارجية الروسية، في شكل متكرّر، أساس الاتهام الممكن لاستخبارات النظام، وهو إيهام “العلويين” بأنهم مستهدفون.

ووجّه البعض الآخر، أصابع الاتهام نحو رامي مخلوف، بالوقوف وراء حرائق الساحل، نظراً لكمية ونوعية التهديدات التي سبق وتوجه بها، ضدّ نظام الأسد، إثر الخلافات المالية التي جرت بينهما، منذ نهاية العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتهامات بالوقوف وراء الحرائق، طالت أطرافاً مختلفة، فوزير زراعة الأسد، اتهم الفلاحين بالتسبب بالحرائق بسبب تخلصهم من أعشاب حقولهم، بالحرق. ووسائل إعلام تابعة للنظام، تحدثت عن اعتقال أكثر من شخص تسبب بالحرائق، فيما قامت شخصيات مختلفة، تابعة لنظامه، باتهام خصومه ومعارضيه، بالوقوف وراء الحرائق.

كما وُجِّهت اتهامات لأبناء المنطقة بالتسبب في جزء كبير من تلك الحرائق لتحقيق فوائد استثمارية لاحقة، وقسم آخر من أنصار النظام اتهم تركيا بالوقوف وراء الحرائق، فيما لم يصدر النظام، حتى الآن، نتائج تحقيقاته التي يجريها في أسباب الحرائق، خاصة حريق مبنى مستودعات شركة التبغ. حرائق الغابات

ليفانت– العربية نت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

حرائق الغابات..النظام السوري في دائرة الاتهام

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب