تركيا تُهاجم التطبيع من جهة.. وتسعى للاستثمار بإسرائيل من أخرى | The Levant

تركيا تُهاجم التطبيع من جهة.. وتسعى للاستثمار بإسرائيل من أخرى

تركيا تُهاجم التطبيع من جهة.. وتسعى للاستثمار بإسرائيل من أخرى
تركيا تُهاجم التطبيع من جهة.. وتسعى للاستثمار بإسرائيل من أخرى

رغم التباكي التركي على فلسطين، وتنديد أنقرة بتوقيع اتفاقيات السلام بين دول عربية وإسرائيل، لكن ذلك لا يبدو أنّه سوى مسعى تركي للبقاء في طرف المستفيد من ذلك النزاع، عبر العائدات الاقتصادية الناتجة عن نقل البضائع عبر أراضيها كطرف ثالث، في ظلّ غياب العلاقات الرسمية بين غالبية الدول العربية وتل أبيب، وفي السياق، دخلت شركة تركية مناقصة لإدارة ميناء إيلات الإسرائيلي.

حيث قالت شبكة بلومبيرغ الأمريكية، إنّ تكتلاً صناعياً تركياً بجانب شركة شحن أمريكية قدموا عطاءات لشراء أكبر ميناء بحري في إسرائيل، بعد أن أثارت الولايات المتحدة مخاوف بخصوص النفوذ الصيني والتداعيات الأمنية التي ينطوي عليها بيع المنشأة الإستراتيجية.

ومن المزمع أن تمتلك شركة يلدريم هولدنج الحصة الأكبر في المشروع، تبعاً لأشخاص مطلعين على الأمر، حال فوزها بالمناقصة، إذ تهدف الشركة التي تتخذ من إسطنبول مقرّاً لها، وتوسعت تحت قيادة الرئيس التنفيذي، روبرت يوكسيل يلدريم، لتشغيل محطات من البرتغال إلى الإكوادور، إلى أن تضحى من بين أكبر 10 مشغلين لمحطات الحاويات في العالم بحلول عام 2025.

ويسعى إيلي تيلس، وهو مدير كبير سابق في عمليات الموانئ والسكك الحديدية الإسرائيلية، والذي فاز بمحاولة خصخصة ميناء إيلات جنوب إسرائيل قبل بضع سنوات لاستمرار إدارته لهذا الميناء، وإلى جانب تيلس، ستقوم شركة جراستون، ومقرّها الولايات المتحدة وشركة جلوبال بورت، التي تتخذ من لندن مقرّاً لها والمملوكة لشركة استثمارات تركية تدعى ياتريم جلوبال هولدنج، للفوز بالمناقصة الخاصة بإدارة ميناء حيفا.

من جهة ثانية، أثارت الولايات المتّحدة مخاوف الصين بخصوص بيع إسرائيل لأكبر ميناء بحري، حيث تريد الحكومة الإسرائيلية بيع ميناء حيفا مقابل ملياري شيكل (590 مليون دولار).

اقرأ أيضاً: مقتل 3 موالين لحزب الله جرّاء الغارة الإسرائيلية على القنيطرة

ويسعى المسؤولون الأمريكيون إلى إيجاد شركات أمريكية للمشاركة في الصفقة عقب عدم تقديم أي شركات أمريكية عروض لمشروع حيفا، وحتى الآن، لم تعلن الشركات الصينية علناً الاهتمام باحتمالية التقدّم من أجل دخول تلك المناقصة والفوز بها.

وفيما لو فازت الشركة التركية بتلك المناقصة، فستكون تلك خطوة جديدة تبرز حجم العلاقات التركية الإسرائيلية، والتي كانت في وقت سابق خفية وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يتبرأ منها، ويدّعي أنّه مع القضية الفلسطينية، بيد أنّها أصبحت في العلن.

واستغرب متابعون من كون العلاقات التركية الإسرائيلية الأقوى، ورغم ذلك أعلنت أنقرة رفضها وغضبها لاتفاق السلام الذي تم توقيعه بين إسرائيل والإمارات.

وقد تعجب في حوار سابق، الرئيس الأسبق للاستخبارات بالمملكة العربية السعودية، الأمير بندر بن سلطان، من الغضب التركي في ظل العلاقات الواضحة والوطيدة بين تل أبيب وأنقرة.

وطرح الأمير بندر، على تركيا، التي هدّدت بسحب سفيرها من الإمارات بعد اتفاق السلام مع إسرائيل، استفساراً، فقال: “هل طلب قادة حماس الهاربون الذين وجهوا الشكر إلى تركيا من أردوغان أن يُطرد السفير الإسرائيلي في أنقرة، باعتبار أنّ ذلك أقرب أو سحب السفير التركي من تل أبيب”، مردفاً أنّ هؤلاء الأشخاص هم أحد الأسباب الرئيسة في ضياع القضية الفلسطينية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

تركيا تُهاجم التطبيع من جهة.. وتسعى للاستثمار بإسرائيل من أخرى

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب