تذمّر دولي من مراوغة نظام الأسد..ومماطلته في إقرار دستور جديد | The Levant

تذمّر دولي من مراوغة نظام الأسد..ومماطلته في إقرار دستور جديد

تذمّر دولي من مراوغة نظام الأسد..ومماطلته في إقرار دستور جديد
تذمّر دولي من مراوغة نظام الأسد..ومماطلته في إقرار دستور جديد

تعتقد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بشار الأسد، رئيس النظام السوري يأمل في “إبطال عمل” المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسون الذي كان يحاول قيادة العمل بشأن الدستور ودعوة المجلس إلى انتقال سياسي.

حيث اتّهمت الولايات المتحدة، والعديد من الحلفاء الغربيين، يوم أمس الثلاثاء، النظام السوري بتعمد تأخير صياغة دستور جديد لإضاعة الوقت حتى الانتخابات الرئاسية في عام 2021، وتجنّب التصويت تحت إشراف الأمم المتحدة على النحو الذي دعا إليه مجلس الأمن الدولي.

اقرأ المزيد: غير بيدرسن يدعو لإجراء تبادل للمعتقلين في سوريا على نطاق واسع

ودعا نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، مجلس الأمن إلى “بذل كل ما في وسعه” لمنع حكومة بشار الأسد من عرقلة الاتفاق على دستور جديد في عام 2020.

في السياق ذاته، قال بيدرسون، مبعوث الأمم المتحدة، لمجلس الأمن يوم الثلاثاء إنه غير قادر على عقد اجتماع رابع في أكتوبر/ تشرين أول، لأن الحكومة لن تقبل أجندة تسوية وافقت عليها المعارضة، وذلك خلال زيارته التي اختتمت للتو إلى دمشق، قال إن هناك “تضييقاً مهماً للخلافات” يمكن أن يتيح توافقاً في الآراء بشأن أجندات الاجتماعين المقبلين.

وتابع: “إذا تمكنّا من التوصل إلى اتفاق في اليومين المقبلين، فمن الممكن أن نلتقي في جنيف في وقت ما من شهر نوفمبر تشرين ثان”، وألغى موعد 23 نوفمبر/ تشرين الثاني في خطابه المعد.

فيما قال نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز:  “سوريا غير مستعدة على الإطلاق لإجراء انتخابات بطريقة حرة ونزيهة وشفافة تشمل مشاركة الشتات السوري. لهذا السبب نحن بحاجة إلى عمل اللجنة الدستورية، ولهذا نحتاج إلى الأمم المتحدة لتسريع تخطيطها لضمان مصداقية الانتخابات السورية المقبلة”.

اقرأ المزيد: بيدرسون.. استئناف أعمال اللجنة الدستورية في الشهر القادم

إلى ذلك، وصف السفير الألماني كريستوف هيوسغن أساليب “المماطلة والعرقلة” التي يتبعها الأسد بشأن عمل اللجنة الدستورية بأنها “بغيضة”، وقال إن روسيا، الحليف الأهم لسوريا، “يجب أن تستخدم نفوذها أخيراً بأن تقطع، على سبيل المثال، المساعدات العسكرية وتوقف دعمها، حتى يلعب النظام السوري الكرة أخيراً”.

وكانت روسيا قد استضافت مؤتمر السلام في سوريا، في كانون الثاني/ يناير 2018، وتم التوصل خلاله إلى اتفاق لتشكيل لجنة من 150 عضو لصياغة دستور جديد. استغرق ذلك حتى سبتمبر/ أيلول 2019، ومنذ ذلك الحين عُقدت ثلاثة اجتماعات فقط دون إحراز تقدم يذكر.

ليفانت- العربية نت

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

تذمّر دولي من مراوغة نظام الأسد..ومماطلته في إقرار دستور جديد

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب