بعد غارة للتحالف في إدلب.. مقتل أحد قياديي القاعدة متأثراً بجراحه | The Levant

بعد غارة للتحالف في إدلب.. مقتل أحد قياديي القاعدة متأثراً بجراحه

بعد غارة للتحالف في إدلب.. مقتل أحد قياديي القاعدة متأثراً بجراحه
بعد غارة للتحالف في إدلب.. مقتل أحد قياديي القاعدة متأثراً بجراحه

قام تنظيم حرّاس الدين، بالإعلان عن مقتل أحد قيادييه، متأثّراً بإصابته في غارة للتحالف الدولي، استهدفته في وقت سابق من الأسبوع الماضي. إدلب

وكان القيادي الذي أعلن عن موته، أبو محمد السوداني،  عضو مجلس القيادة والشورى داخل التنظيم، ما يعتبر ضربةً قاسية للتنظيم المتطرّف، الذي يتبع لتنظيم القاعدة.

اقرأ المزيد:”هتش” تعتقل قيادياً في”حراس الدين”.. وغارات روسية غرب إدلب

حيث صنّفت  وزارة الخارجية الأميركية تنظيم حراس الدين كمنظمة إرهابية أجنبية بشكل رسمي عام 2019، وعرضت مبلغاً مالياً في إطار برنامج “المكافآت من أجل العدالة” لقاء معلومات عن ثلاثة من قادتها.

ونقل موقع الحرّة عن الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية منير أديب،قوله:” إن أبو محمد السوداني أحد أهم وأبرز القيادات السودانية التابعة لتنظيم القاعدة، قاتل في أفغانستان واليمن ومناطق صراع أخرى، وحطّ به الرحال مؤخراً في سوريا، تحديداً في إدلب، حيث لقى مصرعه.

وبفت الخبير إلى أنّ دور السوداني برز “عند تأسيس حراس الدين، وكان يمثل التنظيم عند محاولة إعادة التقارب مع تحرير الشام، وكانت له علاقة تجمعه بالزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والحالي أيمن الظواهري”.

اقرأ المزيد: إدلب.. غارة أمريكية تقتل قياديين اثنين في تنظيم القاعدة

وبحسب الادّعاءات، فقد شنّ التنظيم حوالي 200 هجوم منذ إنشائه. ووقعت هذه الهجمات في مجموعة متنوعة من المناطق الريفية والبلدات الصغيرة، بما فيها 12 موقعاً في محافظة حلب، و16 في محافظة حماة، و7 في محافظة إدلب، و15 في محافظة اللاذقية.

وبحسب معهد واشنطن، فإن ثلاثة من هذه الهجمات المزعومة على الأقل نُفذت بالاشتراك مع هيئة تحرير الشام، مما يشير إلى أن علاقتهما هي “صديقة-عدائية” أكثر من كونها عدائية بحتة، فيما أقرّ أحد مقاتلي تنظيم حرّاس الدين أنّ الهيئة “هي التي توفر نفقات الغذاء والذخيرة لتنظيم حراس الدين بشكل يومي”.

واعتبر “أديب” أن مقتل أبو محمد السوداني سوف يوثر على وجود تنظيم القاعدة في سوريا أيضاً، مثلما أثر مقتل أبو بكر البغدادي على سقوط داعش، قائلاً: “أعتقد أن القاعدة ستشهد سقوطاً أكبر”.

و تلعب جماعة حراس الدين دوراً كبيراً في المعارك في إدلب والمناطق المحيطة بحماة واللاذقية بين النظام السوري من جهة، والفصائل الإسلامية المعارضة كهيئة تحرير الشام، الجماعة الأقوى في شمال غرب سوريا، من جهة أخرى.  إدلب

ليفانت– الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

بعد غارة للتحالف في إدلب.. مقتل أحد قياديي القاعدة متأثراً بجراحه

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب