برنامج "النفط مقابل الغذاء".. صفقات الأطراف الدولية على أرض سوريا | The Levant

برنامج “النفط مقابل الغذاء”.. صفقات الأطراف الدولية على أرض سوريا

برنامج "النفط مقابل الغذاء".. صفقات الأطراف الدولية على أرض سوريا
برنامج "النفط مقابل الغذاء".. صفقات الأطراف الدولية على أرض سوريا

تعاني مناطق النظام السوري من أزمة خانقة في تأمين المحروقات والمشتقات النفطية، في ظل العقوبات الدولية المطبقة على النظام منذ سنوات. النفط مقابل الغذاء

وبهذا الصّدد، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” باستمرار تنفيذ صفقة “النفط مقابل الغذاء” بين مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” الكردية – العربية (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركا شرق الفرات من جهة، وقوات النظام السوري بدعم روسي من جهة ثانية في غرب النهر.

اقرأ المزيد: أزمة الوقود تتفاقم في مناطق النظام السوري

وأوضح المرصد أن “مجموعة القاطرجي تواصل بحماية روسية عمليات توريد النفط إلى مناطق النظام، مقابل إدخال مواد وأغذية إلى مناطق (قسد)، حيث تعبر الشاحنات والصهاريج من معابر التايهة بريف منبج شرق حلب، ومعبر الطبقة والهورة في ريف مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، ومعبر المعامل في ريف دير الزور”.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط أنّ الشاحنات النفط الخام، من حقول العمر وحقل الغاز “كونيكو”، والشدّادي، والجبسة، وتل حميس، والرميلان، وجوادية، والقحطانية، التي تسيطر عليها “قسد”.

وتدخل يومياً عشرات الصهاريج لإمداد مناطق النظام بالنفط الخام، رغم سريان العقوبات الأميركية المفروضة على النظام السوري.

في المقابل، تصدر مناطق النظام السوري مواد ومنتجات كثيرة إلى مناطق نفوذ “قسد”، ضمن العملية المتبادلة مقابل النفط الذي تأخذه من شمال شرقي سوريا الخاضعة لنفوذ “قسد”، بينما تفرض “قسد” على تلك المواد قيمة جمركية، حيث تدخل الخضروات والفواكه والإسمنت والحديد والأدوات الكهربائية وغيرها من المواد التي تحتاجها مناطق “قسد”.

اقرأ المزيد: حرائق الغابات السورية تودي ب 250 ألف شجرة.. وتضرّ بـ 4000 عائلة

وأشارت تقارير إعلامية، إلى أنّ أزمة المحروقات لها تبعات أخرى، فالزراعة تعتمد بشكل أساسي على المازوت في ضخ مياه ريّ، ومن دونه قد تتجه المنطقة إلى مجاعة.

وتجدر الإشارة إلى أنّه بعد أزمة الوقود والكهرباء والغلاء الفاحش، أقرّت حكومة النظام قراراً جديداً يفضي بتوزيع مادة الخبز على المواطنين عن طريق ما يعرف بـ”البطاقة الذكية”.

حيث سيتم تطبيق القرار ابتداءً من الأسبوع القادم، كما سيتم توزيع الخبز بحسب عدد أفراد كل أُسرة، وذلك للحدّ من الأزمة التي تعيشها البلاد، حيث تشهد أفران الخبز بمختلف المحافظات السورية أزمة خانقة بسبب قلة الطحين المقدم إليها من قِبل سلطات النظام السوري. النفط مقابل الغذاء

ليفانت– الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

برنامج “النفط مقابل الغذاء”.. صفقات الأطراف الدولية على أرض سوريا

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب