انطلاق اللقاء الثالث من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل | The Levant

انطلاق اللقاء الثالث من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

انطلاق اللقاء الثالث من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل
انطلاق اللقاء الثالث من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

قالت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام: “انطلقت لليوم الثاني على التوالي الجولة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة”، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني في مدينة الناقورة الحدودية.

حيث انطلقت المفاوضات في جلسة افتتاحية 14 أكتوبر الحالي، بين بلدين يعدان في حالة حرب ويطمحان الى تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، بعد سنوات من وساطة تولتها واشنطن التي تضطلع بدور الوسيط في المحادثات.

وبدأ ممثلون عن لبنان وإسرائيل، الخميس، جلسة ثالثة من المناقشات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان، وبرعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية.

وتجري الجلسات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، بعيدا عن وسائل الإعلام ووسط تكتم شديد.

المزيد  لبنان.. حزب الله يعتدي على صحفية لتغطيتها لقاء ترسيم الحدود

وتأتي الجلسة الثالثة غداة اجتماع استمر قرابة 4 ساعات بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدبلوماسي الأميركي جون ديروشير، الذي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين.

وأفادت الوكالة الوطنية الخميس، أن الوفد اللبناني حمل “خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي العدو الاسرائيلي على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9″، طبقا لنص البيان.

واكتفى مصدر لبناني مواكب للمفاوضات متحفظاً عن ذكر اسمه بالقول لوكالة فرانس برس، إن جلسة الأربعاء “كانت إيجابية..، وقدّم كل وفد طرحه ومطالبه أمام الآخر”.

ويصر لبنان على الطابع التقني البحت للمباحثات غير المباشرة والهادفة حصرا إلى ترسيم الحدود البحرية، فيما تتحدث إسرائيل عن تفاوض مباشر.

ووقّع لبنان العام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية، وتعرف إحداها بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. وبالتالي، ما من خيار أمام لبنان للعمل في هذه الرقعة إلا بعد ترسيم الحدود.

المزيد  عون يجتمع مع شينكر لبحث مفاوضات ترسيم الحدود البحرية

وتنطلق الدولة اللبنانية في المفاوضات، وفق ما تشرح مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لوري هايتيان، “من مبدأ المطالبة بأقصى ما يمكن الحصول عليه تحت سقف القانون الدولي وقانون البحار، أي أنها تريد أن تذهب أبعد من 860 كيلومترا مربعا”.

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد لنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في العام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان لاحقا أنها استندت إلى تقديرات خاطئة.

ولطالما أصرّ لبنان سابقاً على ربط ترسيم الحدود البحرية بتلك البرية، لكن المفاوضات ستتركز فقط على الحدود البحرية، على أن يُناقش ترسيم الحدود البرية، وفق الأمم المتحدة، في إطار الاجتماع الثلاثي الدوري الذي يعقد منذ سنوات.

ليفانت – فرانس برس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

انطلاق اللقاء الثالث من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب