انسحاب النقاط التركية في إدلب.. تكتيك عسكري أم مقايضات

اشتباكات متقطعة بالتزامن مع قصف لقوات النظام على ريف ادلب الجنوبي..
اشتباكات متقطعة بالتزامن مع قصف لقوات النظام على ريف ادلب الجنوبي..

كشفت العديد من المصادر، أنّ “تركيا” تستعد للانسحاب من بعض نقاط المراقبة داخل سوريا، وأبرزها في مدينة حماة، نقطة المراقبة التركية في مدينة “مورك”.

وفي المقابل، كشفت عدة تقارير، أنّ تركيا أدخلت آليات ومدرعات، اليوم الاثنين، إلى سوريا، لتستقرّ شمال محافظة “إدلب”، في حين اعتبرها محللون عسكريون أنّها عبارة عن مقايضات أو تنازلات، لروسيا، مرتبطة بمعارك أذربيجان.

وكانت “أنقرة” هدّدت النظام السوري في العام الماضي، وطالبته بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطر عليها، بمساندة روسيا والميليشيات الإيرانية، منذ أبريل 2019، وتوعدت بطردهم منها في حال عدم الاستجابة.

لكن ما الذي جرى؟ تفاجأ السوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، بانسحاب “الجيش التركي” من نقاط المراقبة في “مورك” بريف حماة.

ومع تقدّم قوات النظام، بقيت العديد من النقاط التركية محاصرة من قبل قوات النظام، بعد تغيّر خارطة السيطرة الميدانية، في أواخر العام الماضي حتى فبراير/ شباط الماضي، في ظلّ الاتفاقيات غير المستقرة بين روسيا وتركيا.

وبلغ عدد نقاط المراقبة التركية في سوريا، 12 نقطة مراقبة عسكرية، منتشرة في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وريف حلب، بموجب اتفاق أستانا، بين أنقرة وموسكو.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ القوات التركية تفكك حالياً معداتها وتحزم أمتعتها في كل من مورك وشير مغار بريفي حماة الشمالي والغربي، والصرمان وتل الطوقان والترنبة ومرديخ ومعرحطاط ونقطة شرق سراقب، التي تقع في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

فيما لم يصدر أيّ تصريح رسمي من الجانب “التركي” حول الإنسحاب، الذي اعتبره البعض أنّه عبارة عن “تنازل” تركي لروسيا، لغضّ الطرف عن المعارك في “القوقاز”.

ويرى محللون عسكريون، أنّ التنازلات والمقايضات بين الملفات مشتركة مع الأتراك والروس، نتيجة الصراع في ليبيا، أو مثل موضوع شرق الفرات، فضلاً عن الحرب في القوقاز بين أرمينيا وأذربيجان.

ليفانت – وكالات