الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد السوري | The Levant

الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد السوري

الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد السوري
الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد السوري

تشير الإحصائيات إلى أنّ  الصادرات الإيرانية إلى سوريا ارتفعت بين 2011 و2017 من 361 مليون دولار إلى 869 مليون دولار. حيث تحولت سوريا إلى سوق للمنتجات الإيرانية، إذ بلغت قيمة البضائع الإيرانية المصدرة إلى سوريا من 2012 إلى أغسطس (آب) 2017 نحو 313 مليون دولار، بينما لم تتجاوز السورية 91 مليون دولار”. الاقتصاد السوري

كما أنّه بعد توقف فرض النظام سيطرته على كامل دمشق وريفها عام 2018، بلغ البناء ذروته صيف 2019، قبل أن يضربها الجمود مع بداية عام 2020 لدى تدهور قيمة الليرة وارتفاع الأسعار، لا سيما مواد البناء.

وتعزى أسباب الجمود إلى تشديد العقوبات الأميركية على إيران والنظام السوري، حيث فرضت العقوبات قيوداً صارمة على الدعم والنشاط الإيراني في سوريا.

اقرأ المزيد: محو ملامح سوريا.. إطلاق تسميات إيرانية على الشوارع

حيث تلقى النشاط الاقتصادي الإيراني في سوريا “ضربة مؤلمة”، خلال العام الحالي بعد تشديد العقوبات الأميركية على إيران وتطبيق “قانون قيصر”، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

واعتبر المصدر الاقتصادي السوري، الذي استطلعت الصحيفة رأيه، أنّ سوق العقارات مثال حي على ذلك الجمود. وقال: “خلال السنوات الأربع الماضية سيطرت إيران على سوق العقارات، عبر شبكات من المؤسسات وتجار العقارات وبنوك إيرانية مرتبطة بـ(الحرس الثوري)، وقدّمت تسهيلات ومنحت قروض كبيرة للراغبين في شراء العقارات في سوريا، فتملّك إيرانيون ومقاولون ورجال أعمال وعناصر الميليشيات آلاف المنازل والعقارات في أكثر المناطق حيوية؛ سواء في دمشق القديمة؛ أحياء العمارة والجورة وحي باب توما المسيحي. وفي الوسط التجاري حيث استملكت السفارة الإيرانية، فنادق: (كالدة)، و(الإيوان)، و(آسيا)، و(دمشق الدولي)، و(فينيسيا)، و(البتراء)، وأسهم في فندق (سميراميس)، ومساحات واسعة خلف مشفى (الرازي) لإنشاء أبراج سكنية، وذلك إضافة إلى تملك أراض وعقارات في ريف دمشق، وذلك بالتزامن مع فورة في حركة البناء والإعمار شهدتها مناطق عدة بريف دمشق مثل صحنايا، وجديدة عرطوز، والسيدة زينب”.

اقرأ المزيد: وزير خارجية النظام الإيراني إلى دمشق..لدحض الشائعات

وتجدر الإشارة إلى أنّ الأسد كان قد عدّ “الوجود الإيراني” بالنسبة للأميركيين، مجرّد “ذريعة لاحتلال الأراضي السورية ودعم الإرهابيين”، في وقت مضت فيه طهران ودمشق في تعزيز التعاون العسكري. وبعد اتفاق التعاون العسكري الموقع في أغسطس 2018، 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بأن الإيرانيين وحزب الله يواصلون عمليات تجنيد وفرض ”تشيّع” الشبان والرجال في محافظة درعا، عبر عرّابين تابعين لطهران كسرايا العرين التابع للواء 313 الواقع في شمال درعا، بالإضافة لمراكز في صيدا وداعل وازرع.

ليفانت– الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

الهيمنة الإيرانية على الاقتصاد السوري

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب