اللاجئون السوريون في لبنان..مزيد من الفقر والمعاناة الإنسانية | The Levant

اللاجئون السوريون في لبنان..مزيد من الفقر والمعاناة الإنسانية

اللاجئون السوريون في لبنان..مزيد من الفقر والمعاناة الإنسانية
اللاجئون السوريون في لبنان..مزيد من الفقر والمعاناة الإنسانية

دفعت أوضاع لبنان الاقتصادية عدداً من السوريين إلى المغادرة بطرق مشروعة أو غير مشروعة، حيث كان عدد المسجّلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين 910 آلاف بداية العام الحالي.

وتناقص العدد في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 879 ألفاً. لكن، وبحسب ما تقول الناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، “لا يمكن تأكيد أن دوافع جميع من غادروا لبنان هذا العام سببها الوضع الاجتماعي والاقتصادي”.

اقرأ المزيد: من أجل 100 دولار..اللاجئون السوريون في لبنان رهائن بشرية

كما تشير التقديرات إلى أنّ ما يقارب من 50 في المائة من اللبنانيين باتوا يعيشون تحت خط الفقر، ولا سيما مع الأزمات الاقتصادية التي توالت على البلد هذا العام وتأثير وباء “كورونا”، تقول المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ليزا أبو خالد إن “نسبة اللاجئين الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع ارتفعت في الأشهر الأخيرة، إلى نسبة تتراوح بين 55 و80 في المائة”.

وبحسب ما قاله أحد اللاجئين السوريين في لبنان لصحيفة “الشرق الأوسط“، أنّه يتقاضى من الأمم المتحدة شهرياً 600 ألف ليرة (400 دولار على سعر الصرف الرسمي، ونحو 80 دولاراً وفق سعر الصرف في السوق الموازي)، يذهب نصفها لإيجار المنزل الذي يسكنه في البقاع (شرق لبنان) لأنه لم يحصل على خيمة تؤويه مع أطفاله السبعة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، كما يقول لـ”الشرق الأوسط”.

فضلاً عن أنّه بعد  ارتفاع أسعار السلع الغذائية في لبنان، أصبح المبلغ المتبقي لا يكفي لشراء الحاجات الغذائية، فيما كان كلّ فرد من أفراد العائلات اللاجئة يحصل على 27 دولاراً، أو ما يعادلها من الليرة اللبنانية شهرياً من الأمم المتحدة، قبل الأزمة الاقتصادية التي ضربت لبنان.

اقرأ المزيد: السوريون بين فكّي الفقر والنظام

لكن بعد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة وارتفاع أسعار السلع الأساسية، باتت المبالغ التي يحصل عليها اللاجئون قليلة، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى زيادة المساعدة المالية إلى 70 ألف ليرة (نحو 47 دولاراً وفق سعر الصرف الرسمي، و10 دولارات وفق سعر الصرف الموازي).

جدير بالذكر أن اللاجئون في لبنان يحصلون على المساعدة في البطاقة التموينية التي يشترون بها من التعاونيات ومراكز بيع السلع الغذائية، ومع ذلك  يقتصر طعام بعضهم على الخبز المبلول بالشاي، كما يقول تأحد اللاجئين ممن يقيمون في أحد مخيمات الطيبة في رياق (شرق لبنان). مؤكّداً أنه “حتى البرغل أكل الفقراء ارتفع سعر الكيلو منه إلى 7 آلاف ليرة بعدما كان لا يتجاوز الألفي ليرة”.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

اللاجئون السوريون في لبنان..مزيد من الفقر والمعاناة الإنسانية

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب