الكويت ، ورحيل الشيخ صباح الأحمد

خالد الزعتر
خالد الزعتر

لم تنعي الكويت أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، وإنما تنعي أحد مؤسسي الدولة الحديثة في الكويت والذي كانت له بصمة في تأسيس الديمقراطية الكويتية ، حيث يعتبر الشيخ صباح الأحمد أحد الذين كان لهم بصمة في صياغة الدستور الكويتي ، حيث وكان أحد أعضاء “المجلس الأعلى” الذي تأسس مابعد الاستقلال ، وكانت من مهام المجلس وضع قانون لانتخاب أوّل “مجلس تأسيسي” في الكويت مهمته كتابة دستور للدولة ،،

وضع الشيخ صباح الاحمد بصمة في النهوض بمؤسسات الدولة الكويتية ، والعمل على إحداث نقلة في العمل على تطويرها ماقبل الاستقلال ، إذ عينهُ أمير الكويت آنذاك ، الشيخ عبد الله السالم الصباح، عضوًا في “اللجنة التنفيذية العليا” وهي بمثابة مجلس الوزراء في يومنا هذا، وقد عُهد إليها بمهمة تنظيم دوائر الدولة ووضع خطط عملها ومتابعة التخطيط فيه، وبالتالي نجد أن الشيخ صباح الأحمد يعتبر أحد مؤسسي الدولة الحديثة في الكويت ، وأحد الذين نجحوا في صقل مؤسسات الدولة الكويتية وتطويرها وتحديثها لتتوائم مع متطلبات المرحلة الاستقلالية ،،

على مستوى السياسة الخارجية الكويتية ، نجد أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يعتبر ” قائد الدبلوماسية الكويتية ” والذي استطاع طيلة 40 عاماً في صناعة السياسة الخارجية أن يصنع لدولة الكويت مكانة إقليمية ودولية ، وحضور فاعل في القضايا والملفات العربية ، بما يخدم خلق مكانة مهمة لدولة الكويت تمكنها من القفز على عقدة المساحة ، وبالتالي فإن حجم المساحة الكويتية لم تؤثر على التحركات السياسية الخارجية لجولة الكويت ، وهو ما جعلها بالتالي تنجح في خلق مكانة لنفسها وحضوراً مهماً ومؤثراً في مسرح الأحداث السياسية الإقليمية والدولية ، وبالتالي استطاع إدارة السياسة الخارجية الكويتية في مرحلة من أصعب مراحلة الدولة الحديثة في الكويت وذلك إبان الغزو العراقي في التسعينات واستطاع أن ينجح في توجيه البوصلة السياسية الإقليمية والدولية تجاه دعم الشرعية الكويتية والدفع باتجاه التصدي للغزو العراقي ،،

مابعد رحيله لقد ترك الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلفه إرث لا يستهان به ورصيد قوي من العمل الدبلوماسي الذي أكسب الكويت مكانة سياسية مهمة ، وذلك طوال عقود طويلة في العمل الدبلوماسي ما يجعله يستحق مسمى ” مؤسس الدبلوماسية الكويتية ” وبالتالي فإن المدرسة السياسية الدبلوماسية التي أرسى قواعدها الشيخ صباح الأحمد تعتبر هي القاعدة الرئيسية و المحرك الرئيسي للسياسة الخارجية الكويتية وطريقة التعاطي السياسي الكويتي مع الملفات العربية والإقليمية والدولية ،،

المرحلة التي تقف الكويت على أعتابها مابعد رحيل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاشك أنها ستكون إمتداداً سياسياً لما قبلها ، لأن من الصعوبة بمكان التخلي عن القواعد السياسية التي أرسى قواعدها ( الشيخ صباح الأحمد ) طيلة 40 عاماً في إدارة الشؤون الخارجية ، الذي استطاع بناء السياسة الخارجية للدولة الحديثة في الكويتية على قواعد صلبة لايمكن بأي حال من الأحوال القفز عليها ، وبالتالي فإن مرحلة حكم ( الشيخ نواف الأحمد ) ستكون إمتداداً لمرحلة ( الشيخ صباح الأحمد ) ،،

 والسبب الأخر وهو الذي لا يقل أهمية عن ما ذكرناه ، هو أن ( الشيخ نواف الأحمد ) يعتبر أحد الذين عاصروا مرحلة بناء الدولة الحديثة في الكويت والذي لعب الشيخ صباح الأحمد فيها دوراً كبيراً ، فجميعهم يعتبران مكملان لبعضهم فقد بدأوا حياتهم السياسية في نفس الفترة ، وأيضاً عاصروا مرحلة مهمة وهي الغزو العراقي ، فكان عمل الاثنين مكملاً لبعضه ، فبينما كان ( الشيخ صباح الأحمد ) يتولى دفة السياسة الخارجية ، كان ( الشيخ نواف الأحمد ) يتولى وزارة الدفاع ، وبالتالي فإن مؤسسة السياسة الخارجية بإدارة الشيخ صباح الأحمد ، والمؤسسة العسكرية بإدارة الشيخ نواف الأحمد جميعها لعبت دوراً رئيسياً في عملية الحشد السياسي والعسكري الإقليمي والدولي نحو تحرير دولة الكويت ،،

خالد الزعتر

لم تنعي الكويت أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، وإنما تنعي أحد مؤسسي الدولة الحديثة في الكويت والذي كانت له بصمة في تأسيس الديمقراطية الكويتية ، حيث يعتبر الشيخ صباح الأحمد أحد الذين كان لهم بصمة في صياغة الدستور الكويتي ، حيث وكان أحد أعضاء “المجلس الأعلى” الذي تأسس مابعد الاستقلال ، وكانت من مهام المجلس وضع قانون لانتخاب أوّل “مجلس تأسيسي” في الكويت مهمته كتابة دستور للدولة ،،

وضع الشيخ صباح الاحمد بصمة في النهوض بمؤسسات الدولة الكويتية ، والعمل على إحداث نقلة في العمل على تطويرها ماقبل الاستقلال ، إذ عينهُ أمير الكويت آنذاك ، الشيخ عبد الله السالم الصباح، عضوًا في “اللجنة التنفيذية العليا” وهي بمثابة مجلس الوزراء في يومنا هذا، وقد عُهد إليها بمهمة تنظيم دوائر الدولة ووضع خطط عملها ومتابعة التخطيط فيه، وبالتالي نجد أن الشيخ صباح الأحمد يعتبر أحد مؤسسي الدولة الحديثة في الكويت ، وأحد الذين نجحوا في صقل مؤسسات الدولة الكويتية وتطويرها وتحديثها لتتوائم مع متطلبات المرحلة الاستقلالية ،،

على مستوى السياسة الخارجية الكويتية ، نجد أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يعتبر ” قائد الدبلوماسية الكويتية ” والذي استطاع طيلة 40 عاماً في صناعة السياسة الخارجية أن يصنع لدولة الكويت مكانة إقليمية ودولية ، وحضور فاعل في القضايا والملفات العربية ، بما يخدم خلق مكانة مهمة لدولة الكويت تمكنها من القفز على عقدة المساحة ، وبالتالي فإن حجم المساحة الكويتية لم تؤثر على التحركات السياسية الخارجية لجولة الكويت ، وهو ما جعلها بالتالي تنجح في خلق مكانة لنفسها وحضوراً مهماً ومؤثراً في مسرح الأحداث السياسية الإقليمية والدولية ، وبالتالي استطاع إدارة السياسة الخارجية الكويتية في مرحلة من أصعب مراحلة الدولة الحديثة في الكويت وذلك إبان الغزو العراقي في التسعينات واستطاع أن ينجح في توجيه البوصلة السياسية الإقليمية والدولية تجاه دعم الشرعية الكويتية والدفع باتجاه التصدي للغزو العراقي ،،

مابعد رحيله لقد ترك الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلفه إرث لا يستهان به ورصيد قوي من العمل الدبلوماسي الذي أكسب الكويت مكانة سياسية مهمة ، وذلك طوال عقود طويلة في العمل الدبلوماسي ما يجعله يستحق مسمى ” مؤسس الدبلوماسية الكويتية ” وبالتالي فإن المدرسة السياسية الدبلوماسية التي أرسى قواعدها الشيخ صباح الأحمد تعتبر هي القاعدة الرئيسية و المحرك الرئيسي للسياسة الخارجية الكويتية وطريقة التعاطي السياسي الكويتي مع الملفات العربية والإقليمية والدولية ،،

المرحلة التي تقف الكويت على أعتابها مابعد رحيل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاشك أنها ستكون إمتداداً سياسياً لما قبلها ، لأن من الصعوبة بمكان التخلي عن القواعد السياسية التي أرسى قواعدها ( الشيخ صباح الأحمد ) طيلة 40 عاماً في إدارة الشؤون الخارجية ، الذي استطاع بناء السياسة الخارجية للدولة الحديثة في الكويتية على قواعد صلبة لايمكن بأي حال من الأحوال القفز عليها ، وبالتالي فإن مرحلة حكم ( الشيخ نواف الأحمد ) ستكون إمتداداً لمرحلة ( الشيخ صباح الأحمد ) ،،

 والسبب الأخر وهو الذي لا يقل أهمية عن ما ذكرناه ، هو أن ( الشيخ نواف الأحمد ) يعتبر أحد الذين عاصروا مرحلة بناء الدولة الحديثة في الكويت والذي لعب الشيخ صباح الأحمد فيها دوراً كبيراً ، فجميعهم يعتبران مكملان لبعضهم فقد بدأوا حياتهم السياسية في نفس الفترة ، وأيضاً عاصروا مرحلة مهمة وهي الغزو العراقي ، فكان عمل الاثنين مكملاً لبعضه ، فبينما كان ( الشيخ صباح الأحمد ) يتولى دفة السياسة الخارجية ، كان ( الشيخ نواف الأحمد ) يتولى وزارة الدفاع ، وبالتالي فإن مؤسسة السياسة الخارجية بإدارة الشيخ صباح الأحمد ، والمؤسسة العسكرية بإدارة الشيخ نواف الأحمد جميعها لعبت دوراً رئيسياً في عملية الحشد السياسي والعسكري الإقليمي والدولي نحو تحرير دولة الكويت ،،

خالد الزعتر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit