الفضائح تلاحق "الرجل الكبير" قبل الانتخابات الأمريكية بأسابيع | The Levant

الفضائح تلاحق “الرجل الكبير” قبل الانتخابات الأمريكية بأسابيع

الفضائح تلاحق "الرجل الكبير" قبل الانتخابات الأمريكية بأسابيع
الفضائح تلاحق "الرجل الكبير" قبل الانتخابات الأمريكية بأسابيع

كشفت إحدى رسائل البريد الإلكتروني، ضمن فضيحة الإيميلات المسرّبة التي نشرت قبل أيام وتلاحق المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن وابنه هانتر، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات المزمع عقدها في الثالث من نوفمبر، بتاريخ 13 مايو 2017، والتي حصلت عليها شبكة فوكس نيوز، مناقشة “مكافآت” لستة أشخاص في صفقة تجارية مع شركة طاقة صينية. 

وحددت الرسالة بايدن بأنه “الرئيس/نائب الرئيس اعتماداً على الاتفاق مع CEFC”، في إشارة واضحة إلى شركة الطاقة الصينية CEFC المفلسة الآن.

وفي جديد تلك القضية، أكد أحد الأشخاص ذكر اسمه في إحدى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بنجل بايدن، صحة تلك التسريبات المتعلقة بهانتر، والتي يبدو أنها حددت أيضا تعويضات لنائب الرئيس السابق كجزء من صفقة مع شركة طاقة صينية.

المزيد بايدن يُجدّد استياءه من تركيا بسبب اليونان وآيا صوفيا

وتحدثت قناة فوكس نيوز إلى أحد الأشخاص الذين ذكرت أسماؤهم في البريد الإلكتروني، فأكد صحتها.

كما تضمنت الرسالة الإلكترونية ملاحظة مفادها أن “لدى هانتر بعض التوقعات التي سيوضحها”. واقترحت تقسيم الأسهم “20” لـ “H” هانتر و”10″ يحتفظ بها هانتر “للرجل الكبير”، دون مزيد من التفاصيل.

كما نقلت عن مصادر أن “الرجل الكبير” هو إشارة واضحة إلى نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي الحالي جو بايدن.

وجاء في الإيميل: “نحن بحاجة ماسة إلى نصيحتك حول كيفية استخدام نفوذك لنقل رسالة / إشارة، لوقف ما نعتبره أعمالًا ذات دوافع سياسية”.

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى يعود تاريخها إلى مايو 2014، طلب ظهر فاديم بوزارسكي، مستشار مجلس إدارة شركة Burisma، نصيحة هانتر بايدن حول كيفية إيقاف ما وصفها بـ”الإجراءات ذات الدوافع السياسية”. 

وتأتي تلك التطورات بعد أن نشرت صحيفة “نيويورك بوست” قبل أيام، رسائل مسرّبة من البريد الإلكتروني الخاصة بهانتر، تظهر جزءا من علاقته بشركة Burisma الأوكرانية كان أثير الجدل حولها سابقاً إثر توجيه تهم لها تتعلق بالفساد.

المزيد  بايدن يعوّل على أصحاب البشرة السمراء للفوز بالانتخابات

ثم بعد أقل من عام، ظهر بريد إلكتروني مزعوم من بوزهارسكي يشكر هانتر بايدن على دعوته للقاء والده.

إلا أن المتضرر في حينه كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث سعى بعض أعضاء مجلس النواب الديمقراطي لعزله على ضوء مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الأوكراني في 25 يوليو/تموز، وزعم أنه طلب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي التحقيق مع بايدن، المشتبه في إساءة استخدامه لسلطته للضغط على الحكومة لإقالة المدعي العام أو حرمانهم من المساعدات الأميركية.

وحظيت علاقة جو بايدن بأوكرانيا باهتمام خاص في العام الماضي، لاسيما بعدما أثير عن احتمال ممارسته ضغوطا على السلطات من أجل إقالة المدعي العام بعد فتح ملف الشركة التي كان نجله يعمل لصالحها، والتي وجهت لها تهما بالفساد. 

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

الفضائح تلاحق “الرجل الكبير” قبل الانتخابات الأمريكية بأسابيع

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب