استياء روسي من العقود الموقّعة مع التحالف شمال سوريا | The Levant

استياء روسي من العقود الموقّعة مع التحالف شمال سوريا

استياء روسي من العقود الموقّعة مع التحالف شمال سوريا
استياء روسي من العقود الموقّعة مع التحالف شمال سوريا

كشف العقيد وين مراتو الناطق الرسمي باسم التحالف، أنهم أجروا لقاءات مع شركات محلية تعمل في بلدة الشدادي جنوبي مدينة الحسكة، لتوقيع عقود استثمارية في مجالي الخدمات والبنية التحتية، بهدف دعم خطط الاستقرار والتنمية الاقتصادية في مناطق شرقي الفرات. التحالف 

وأوضح مراتو أنهم أجروا لقاءات مع 14 شركة إقليمية ومستشارين من “قوات سوريا الديمقراطية” وممثلين من قوة المهام المشتركة في عملية “العزم الصلب”، وذلك بهدف “إتاحة فرصة التعاقد مع الشركات السورية كوسيلة لبناء الاستقرار الاقتصادي. قمنا بالتواصل مع البائعين من أجل التسجيل على مناقصات عقود عمل لمشروعات محتملة تتبع التحالف بالقرب من بلدة الشدادي بسوريا”.

اقرأ المزيد: التحالف الدولي ينفي صلته بالاتفاق النفطي شرق سوريا

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، مقابل العقيد مراتو قوله، إن مثل هذه الفعاليات تزيد احتمالية نجاح الأعمال التجارية السورية الناشئة “ما يساهم في توفير الاستقرار المالي وتحقيق الأمن في المنطقة، كما سيسمح للاقتصاد بالتعافي، ويزيد من حرمان (داعش) من أي فرصة للظهور من جديد”.

في السياق ذاته، خرجت مظاهرات وحركات احتجاجية في الشدادي وعدد من مدن وبلدات بريف دير الزور الشرقي، طالبت بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وافتتاح مشروعات اقتصادية بهدف مساعدة الأهالي في العودة إلى حياتهم الطبيعية، إلى جانب تعويض المتضررين الذين خسروا ممتلكاتهم جراء تعرضها للدمار والخراب بسبب العمليات العسكرية الدولية ضد مسلحي “داعش” خلال سنوات سيطرته على المنطقة، قبل دحره والقضاء عليه ربيع 2019.

جدير بالذكر أنّ قيادة القوات الروسية المنتشرة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، قد أفادت بأن القيادة الروسية “تخاطب تركيا باستمرار، وترسل مذكرات احتجاج تطالبها بوقف الأعمال العدائية والانتهاكات الواقعة بمناطق التماس والخروقات العسكرية”.

إضافةً إلى ذلك، فقد انتقدت تعاطي سكان المنطقة مع دورياتها. وقالت: “نريد أن نذكركم بانخفاض مستوى النيات الحسنة للسكان الأكراد تجاه العسكريين للاتحاد الروسي”، على عكس الدوريات الأميركية؛ حيث “تظهرون مشاعر تأييد وكأنهم أسياد المنطقة. تعملون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأميركية التي تحتاج فقط إلى نفطكم”.

اقرأ المزيد: سانا تتهم قسد بالتعاون مع أمريكا لـ”سرقة” نفط الجزيرة السورية

وتجدر الإشارة إلى أنّ المسؤول العسكري بالتحالف الدولي أشار إلى زيادة عدد البائعين القادرين على تقديم الخدمات، منذ آخر لقاء تم عقده في مارس /آذار، العام الجاري، وأن التحالف وحلفاءه في قوات “قسد” أجروا عمليات تدقيق ومراجعة لأسماء أصحاب الشركات التي تقدمت للمناقصة “بما يضمن الفحص المفصل بأن عائدات هذه العقود لن تمول الإرهاب، ولكنها ستساعد الشركات المشروعة وتوفر دعماً لقوات (قسد)، كما ستساعد على تنامي القوة الاقتصادية لأبناء المنطقة”. التحالف 

ليفانت– الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

استياء روسي من العقود الموقّعة مع التحالف شمال سوريا

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب