خبراء دوليون: التراث المعماري المدمر لبيروت في خطر مع بدء موسم الأمطار | The Levant

خبراء دوليون: التراث المعماري المدمر لبيروت في خطر مع بدء موسم الأمطار

خبراء دوليون: التراث المعماري المدمر لبيروت في خطر مع بدء موسم الأمطار
خبراء دوليون: التراث المعماري المدمر لبيروت في خطر مع بدء موسم الأمطار

تعهد تحالف دولي لجماعات حماية المتاحف والتراث، بدفع ملايين الدولارات من الدعم لرعاية أعمال الترميم الأولية ومحاولات منع المباني المتضررة من الانهيار في الأسابيع والأشهر المقبلة، لكن هذا قد لا يكون كافياً، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”. التراث المعماري

وكان قد حذّر خبراء دوليون، الثلاثاء، من أن استعادة التراث المعماري المدمر لبيروت في أعقاب الانفجار المدمر في أغسطس، سيتطلب مئات الملايين من الدولارات، وسترتفع التكاليف بسرعة، إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء قبل بدء موسم الأمطار في أقل من شهرين.

وإلى جانب المنازل التاريخية، يحتاج العديد من الهياكل الثقافية الأخرى مثل المتاحف إلى ترميم شامل بعد الانفجار الضخم في 4 أغسطس، الذي أودى بحياة 190 شخصًا في الأقل وإصابة 6500 آخرين، وتسبب في أضرار بمليارات الدولارات، وتسبب في تشريد ربع مليون شخص.

وقال سركيس خوري، المدير العام للآثار في لبنان، إن “المديرية العامة للآثار تقدر أن 300 مليون دولار ستكون ضرورية لترميم المنازل التراثية في لبنان”.

وأشار خوري: “قد تتسبب الأمطار في إتلاف الواجهات بشكل أكبر. علينا تغطية 100 مبنى تاريخي قبل هطول الأمطار ودعم هياكل حوالي 45 منزلاً بالقرب من المرفأ، وحوالي 50 منزلاً تعرضت لأضرار بالغة. وإذا لم نفعل ذلك، ليس فقط سيكون لدينا نفقات أعلى من حيث الترميم، ولكن قد نرى بعض المباني تنهار”.

المزيد  انفجار بيروت.. هل يبقى الفاعل مجهولاً في ظل الصراع السياسي؟!

وشدد الخبراء على الحاجة إلى التحرك بسرعة لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بتراث المدينة، التي كانت تعرف سابقًا باسم “باريس الشرق الأوسط”.

وقالت ماري لوري لافينير من المجلس الدولي للآثار والمواقع، إنه في الأحياء التاريخية، ليست الآثار البارزة على وجه التحديد هي التي تضررت، ولكن أيضًا المنازل العادية التي تضفي على كل شارع طابعه الخاص.

وأضافت أن المنظمة ستقدم كذلك الدعم لمنازل التي يعيش فيها الناس العاديون، حتى لا يغريهم البيع للمضاربين الذين سيهدمون منازلهم التاريخية لبناء مرتفعات في أماكنهم.

وخلال زيارة لبيروت الشهر الماضي، قالت المدير العامة لليونسكو أودري أزولاي إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة أطلقت حملة بعنوان “لبيروت”، ودعت الدول والقطاع الخاص والأفراد إلى التبرع بالمال.

وطالبت بالحفاظ على أحياء بيروت التاريخية من خلال قوانين تمنع بيع المباني من خلال استغلال الملاك الذين يمرون بأوقات عصيبة.

المزيد  العفو الدولية: التحقيقات في انفجار بيروت ليست مستقلة أو محايدة

ومنذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية التي دامت 15 عامًا في عام 1990، تم هدم العديد من المباني القديمة واستبدالها بمباني مرتفعة حديثة. التراث المعماري

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

خبراء دوليون: التراث المعماري المدمر لبيروت في خطر مع بدء موسم الأمطار

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب