خارجية النظام السوري: النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا | The Levant

خارجية النظام السوري: النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا

خارجية النظام السوري: النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا
خارجية النظام السوري: النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا

نشر موقع روسيا اليوم، تقريراً قال فيه أن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، اتّهم في كلمة نظامه أثناء انعقاد الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأجندات الدولية والأطرافالمنخرطة في الملف السوري، بتغليب السياسة على حقوق الإنسان.

كما أسهب في الحديث عن انتهاكات تركيا التي تمارسها في سوريا، إضافة إلى تجديد الهجوم على قانون قيصر، وميليشيات قسد التي وصفها بالانفصالية.

اقرأ المزيد: انتهاكات تركيا المسكوت عنها.. تحويل إدلب إلى مسرحٍ للفوضى!

وقال المعلّم، في كلمته أمام الأمم المتحدة، أن “النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا”، وأنه يستخدم العقاب الجماعي ضد المدنيين وهذه جريمة حرب.

وأضاف: “النظام التركي سهل دخول عشرات آلاف الإرهابيين الأجانب إلى سوريا، وما زال يقدم كل أشكال الدعم لـ(جبهة النصرة) وأخواتها من التنظيمات الإرهابية التي استباحت دماء السوريين، ويمارس سياسة التتريك والتهجير القسري في الأراضي التي يحتلها في سوريا”مشيراً إلى أنه “لا بل استخدم العقاب الجماعي بحق مليون مدني في مدينة الحسكة وعشرات القرى المجاورة لها بسبب رفضهم الاحتلال التركي، وذلك عبر قطع المياه بشكل متعمد ومتكرر عنهم.. مع كل ما يحمله ذلك من صعوبات وخطر على حياة هؤلاء المدنيين وخاصة في ظل جائحة (كوفيد – 19).. وهذا ما يشكل في علم القانون جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب.. وهذا السلوك بالمناسبة يحمل الفكر الإجرامي نفسه الذي مارسه الإرهابيون عندما قطعوا المياه عن ملايين المدنيين في دمشق في العام 2017، وطبعاً دون أن يحرك مدّعو حقوق الإنسان ساكناً”.

وتابع المعلم في حديثه المتلفز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة” “الأجندات السياسية في العالم ما زالت تتقدم على الأجندات الإنسانية، فبدلاً من رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، وعلى شعوب عدد من الدول الأخرى مع انتشار جائحة (كوفيد -19)، شهدنا تجديداً لهذه الإجراءات، وفرض المزيد منها تحت ذرائع واهية، بما في ذلك ما يسمى (قانون قيصر)، الذي يهدف إلى الضغط على الشعب السوري في لقمة عيشه وحياته اليومية ومحاولة خنقه”.

ولم يستثنِ وزير خارجية النظام السوري، الجانب الكردي من اتهاماته، حيث قال: “وهنا لن يفوتني إدانة الممارسات التي ترتكبها ما تسمى ميليشيات (قسد) الانفصالية، من تآمر على وحدة سوريا وشعبها ونهب لثرواتها.. هذا إضافة إلى اعتقال وقتل المدنيين المناهضين لإجراءاتها في شمال شرق سوريا.. واغتيال عدد من رموز المنطقة. وباختصار.. أقول لهؤلاء: كونوا مع وطنكم.. وتعلموا من دروس التاريخ قبل فوات الأوان”.

اقرأ المزيد: تطهير عرقي واستهداف للأقليات… تقرير أممي يوثّق انتهاكات تركيا شمال سوريا

واختتم المعلم كلمته بأن بلاده “تعيد تأكيد دعمها موقف جمهورية إيران الإسلامية، في مواجهة السياسة الأمريكية الرامية إلى تقويض الاتفاق النووي، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وتؤكد أن هذه السياسة إنما تظهر مدى استهتار الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي، وعدم احترامها التزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية”.

ليفانت- روسيا اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

خارجية النظام السوري: النظام التركي يفرض نفسه بقوة كأحد رعاة الإرهاب الأساسيين في سوريا

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب