بمنعها تقدّم تركيا نحو منبج... روسيا تحاول استعادة ثقة الأكراد | The Levant

بمنعها تقدّم تركيا نحو منبج… روسيا تحاول استعادة ثقة الأكراد

بمنعها تقدّم تركيا نحو منبج... روسيا تحاول استعادة ثقة الأكراد
بمنعها تقدّم تركيا نحو منبج... روسيا تحاول استعادة ثقة الأكراد

أفاد موقع العربية نت، أن “مفاوضاتٍ روسية ـ تركية جرت خلال الأسبوع الماضي، بحث فيها كلا الجانبين التطوّرات الأخيرة في إدلب وشرق الفرات وغربه”، حيث المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأوضحت المصادر أنّ كلاً من روسيا وتركيا وافقتا على إبقاء الوضع الميداني كما هو في إدلب وشرق الفرات، بعد رفض الأولى السماح للقوات التركية بشنّ هجومٍ عسكري جديد للسيطرة على بلدتي تل رفعت ومنبج، اللتين يتواجد فيهما مقاتلون أكراد.

اقرأ المزيد: انتهاكات تركيا المسكوت عنها.. تحويل إدلب إلى مسرحٍ للفوضى!

ونقلت العربية نت عن أكاديمي ومحلل سياسي روسي أن “مهمة فصل الجماعات الإرهابية عن المعتدّلة منها في إدلب تقع مسؤوليتها على عاتق أنقرة، ولذلك تبقى فرضية حصول هجومٍ وشيك على هذه المدينة من جانب قوات النظام قائمة”.

كما أوضح أنّ “موسكو لن تلبي الرغبات التركية، وتفتح الطريق أمامها للسيطرة على تل رفعت ومنبج، وكان هذا الأمر محسوماً خلال اللقاء الذي جمع الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في آذار/مارس الماضي”.

ولفت المتحدّث أن “الرئيسين يعرفان أن اتفاقهما بخصوص إدلب لا يمكن تنفيذه بسهولة، ومع ذلك يحاولان كسب المزيد من الوقت قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات بينهما”، لافتاً إلى أن “موسكو لا تحتاج لمقايضة مدن مع أنقرة أو ابتكار رواية جديدة للهجوم على إدلب، فالعذر جاهز مسبقاً وهو استمرار الهجمات الإرهابية في المنطقة”.

ونقلت العربية نت عن المصدر، أن “الأكراد شعروا بأن الروس خانوا ثقتهم حين سمحت موسكو لأنقرة بالسيطرة على مدينة عفرين، ولهذا السبب تحاول حالياً استعادة ثقتهم وتسعى لجعلهم شريكاً في عملية الحل السياسي، حيث وقعوا مذكرة تفاهم مع حزب (الإرادة الشعبية)، ومع أن حكومة دمشق قامت برفضها، لكن موسكو تسعى لعدم دفع الأكراد مجدداً نحو واشنطن”.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، صرّح يوم الاثنين، إن روسيا وتركيا علّقتا الدوريات المشتركة على طريق إم 4 الرئيسي في سوريا لأسباب أمنية وستستأنفانها فور هدوء الوضع هناك.

اقرأ المزيد: بعد زيارة جيفري..تطمينات تركية للجانب الكردي

وكانت القوات التركية والروسية في شمال غربي سوريا، قد أجرتا قبل أيام، تدريبات على التنسيق أثناء الدوريات المشتركة، فيما زادت روسيا، من حدّة قصفها على محاور جنوب إدلب وشمالها وغربها، مؤخّراً، و”استهداف مواقع هيئة تحرير الشام والمجموعات المتشددة الأخرى”، وسط صمت من جانب أنقرة.

ليفانت- العربية نت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

بمنعها تقدّم تركيا نحو منبج… روسيا تحاول استعادة ثقة الأكراد

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب