انكشاف المزيد حول علاقة صهر أردوغان وانتهاك العقوبات على طهران | The Levant

انكشاف المزيد حول علاقة صهر أردوغان وانتهاك العقوبات على طهران

انكشاف المزيد حول علاقة صهر أردوغان وانتهاك العقوبات على طهران
انكشاف المزيد حول علاقة صهر أردوغان وانتهاك العقوبات على طهران

يوّجه مطلعون الاتهام إلى صهر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وهو وزير المالية الحالي بيرات البيرق، بتمرير خطة لخرق العقوبات الأميركية على طهران بقيادة رجل الأعمال الإيراني التركي، رضا ضراب.

وذكر آدم كراهان، الساعي السابق الخاص بضراب، لمنظمة “أورغانايزد كرايم آند كورابشن ريبورتنغ” و”كورتهاوس نيوز”، أنّ رئيسه قد شدّد له أنّ السلطات التركية متورّطة في الخطة ولن يتسبب ذلك في حدوث أي مشاكل.

وأنطلق المخطط في العام 2008، على شكل حقائب مليئة بالذهب جرى الحصول عليها من مبيعات النفط غير المشروعة، مما ساهم تهرب طهران من العقوبات الاقتصادية الأميركية نتيجة برنامجها النووي، وجرى نقل ما لا يقل عن 200 طن من الذهب إلى إيران في نهاية المطاف، وذكر كراهان أنّ الحكومة التركية كانت على علم بالمخطط منذ البداية.

وكشفت الأدلة المقدمة إلى المحاكم الأميركية في القضية المرفوعة ضد ضراب، أنّ رجل الأعمال يتصل بالرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، تعقيباً على دعوة آية الله خامنئي للجهاد الاقتصادي ضد العقوبات.

وذكر ضراب لأحمدي نجاد، الصديق المقرب لوالده، وفق كراهان، أنّ عائلته “تعتبر أنّ من واجبنا الوطني والأخلاقي أن نعلن رغبتنا في المشاركة في أي نوع من التعاون من أجل تنفيذ سياسات معادية للعقوبات النقدية والصرف الأجنبي”. وتبعاً لكراهان “حصل أحمدي نجاد بالطبع على رشوة خلال اجتماع استمر عشرين دقيقة مع ضراب في عام 2011 في طهران، حيث لا يمكن إنجاز المهمة بدون رشاوى، وأينما كان ضراب كانت هناك رشوة”.

استعمل ضراب وشريكه حسين عجاجوني بنك “أكتيف”، المملوك لشركة غاليك القابضة، حيث كان البيرق الرئيس التنفيذي قبيل دخوله مجال السياسة، لاستنزاف الحسابات الإيرانية، ومن ثم عرض رجال الأعمال خدماتهم على البنك المركزي الإيراني، حيث لم يكن من الممكن إخراج أموال طهران من تركيا دون انتهاك العقوبات.

وتابع كراهان للصحافيين، أنّه لم يتمكن من فتح حساب في بنك “أكتيف” إلى أن تدخل ضراب، وأشار ضراب لكراهان أنّه زار بنك “أكتيف” مع وزير الاتحاد الأوروبي التركي، آنذاك، إجمين باغيش، وعقد اجتماعاً، ونوّه كاراهان أنّ رجل الأعمال طلب كذلك المساعدة من البيرق ومؤسس شركة غاليك القابضة، أحمد غاليك.

ووجه البيرق تعليمات لبنك خلق التركي الحكومي بالسماح لضراب بالاستمرار في عملية غسيل الأموال عقب اعتقاله لفترة وجيزة في تركيا في عام 2013، تبعاً للائحة الاتهام الصادرة عن محكمة فيدرالية أميركية ضد بنك خلق، بيد أن الوزير لم يتم اتهامه.

واجتمع صهر الرئيس التركي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، غاريد كوشنر، في البيت الأبيض في عام 2019، وجرى تنسيق الاتصال بين الأصهار عن طريق صهر رجل الأعمال التركي، أيدين دوغان، محمد علي يالتشينداغ، فيما تستحوذ شركة ضراب “رويال القابضة” مكاتب في برج ترامب، حيث كان يالجينداغ شريكًا.

وأتى اجتماع أبريل بين البيرق وكوشنر وترامب ووزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، قبل لائحة اتهام بنك خلق، التي سعى أردوغان منعها، ولفتت لجنة المالية بمجلس الشيوخ الأميركي في بيان أنّ ترامب وعد المسؤولين الأتراك بوقف أي إجراءات إنفاذ أخرى ضد بنك خلق، فيما أفصح الوزير منوتشين للجنة فيما بعد أنّه التقى مع البيرق ثلاث مرات، في 2018 و 2019، حيث ناقشا قضية بنك خلق.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

انكشاف المزيد حول علاقة صهر أردوغان وانتهاك العقوبات على طهران

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب