النظام السوري يجرد حسابات “هاني عزوز”

هاني عزوز

أفادت وسائل إعلام سورية، بأن وزارة المالية التابعة للنظام أصدرت قراراً بتغريم رجل الأعمال السوري هاني عزوز نحو 565 مليون ليرة سورية (350 ألف دولار)، بسبب قضايا استيراد وتهريب بضائع بلغت قيمتها 186 مليون ليرة سورية، وذلك بالتزامن مع إطلاق سراح موظفي شركات رامي مخلوف، ممن كانوا محتجزين في سجون النظام السوريهاني عزوز

يجري ذلك، في ظل الضغط الاقتصادي المتوالي، الذي يلجأ إليه النظام السوري، للسيطرة على أموال رجال أعمال لتغطية عجزه المالي خاصة بعد العقوبات الأميركية والأوروبية المتلاحقة، فيما يرى خبراء أن عائلة الأسد ترتب أوراقها لجمع ثروة في أماكن آمنة، استعداداً لتغيرات سياسية قادمة.

وبحسب، ما نقله “موقع الحرّة” عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، فإنّ هذا الإجراء تم بطلب روسي من أجل تججيم رجال الأعمال الذين استفادوا من الحرب في سوريا، رغم أنهم كانوا يقفون مع النظام وضد الثورة أو المعارضة”.، لافتاً إلى أنّ انقلاب النظام السوري ضدّ رجال الأعمال الذين كانوا مقربين منه، يقع في خلفيته صراع روسي إيراني على السيطرة على مفاصل الدولة والنظام.

كما أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ  “بعض رجال الأعمال خاصة الذين كانوا يتاجرون في النفط الإيراني انتهى دورهم، خاصة أن روسيا هي اللي تحرك النظام العاجز اقتصاديا بخصوص هذا الأمر، فالوضع المالي متدهور بشكل كبير خاصة بسبب العقوبات الأميركية التي أثرت عليه بشكل رهيب”.

وأشار إلى أنّ حملة تصفية رجال الأعمال المعارضين لروسيا، تقودها أسماء الأسد زوجة رئيس النظام بشار، وقال إن “أسماء الأسد هي التي تقود حملة تصفية رجال الأعمال المعارضين لروسيا، لأنهم قد يكونون مقربين من إيران بصورة أو بأخرى، وهي تحاول أن تأخذ دوراً أساسياً في سوريا”.

جدير بالذكر أنّ عزوز يعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية في حلب، و أحد المساهمين في تأسيس شركة شام القابضة، التي كان يرأسها رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام بشار الأسد.

ليفانت- الحرّة

أفادت وسائل إعلام سورية، بأن وزارة المالية التابعة للنظام أصدرت قراراً بتغريم رجل الأعمال السوري هاني عزوز نحو 565 مليون ليرة سورية (350 ألف دولار)، بسبب قضايا استيراد وتهريب بضائع بلغت قيمتها 186 مليون ليرة سورية، وذلك بالتزامن مع إطلاق سراح موظفي شركات رامي مخلوف، ممن كانوا محتجزين في سجون النظام السوريهاني عزوز

يجري ذلك، في ظل الضغط الاقتصادي المتوالي، الذي يلجأ إليه النظام السوري، للسيطرة على أموال رجال أعمال لتغطية عجزه المالي خاصة بعد العقوبات الأميركية والأوروبية المتلاحقة، فيما يرى خبراء أن عائلة الأسد ترتب أوراقها لجمع ثروة في أماكن آمنة، استعداداً لتغيرات سياسية قادمة.

وبحسب، ما نقله “موقع الحرّة” عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، فإنّ هذا الإجراء تم بطلب روسي من أجل تججيم رجال الأعمال الذين استفادوا من الحرب في سوريا، رغم أنهم كانوا يقفون مع النظام وضد الثورة أو المعارضة”.، لافتاً إلى أنّ انقلاب النظام السوري ضدّ رجال الأعمال الذين كانوا مقربين منه، يقع في خلفيته صراع روسي إيراني على السيطرة على مفاصل الدولة والنظام.

كما أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ  “بعض رجال الأعمال خاصة الذين كانوا يتاجرون في النفط الإيراني انتهى دورهم، خاصة أن روسيا هي اللي تحرك النظام العاجز اقتصاديا بخصوص هذا الأمر، فالوضع المالي متدهور بشكل كبير خاصة بسبب العقوبات الأميركية التي أثرت عليه بشكل رهيب”.

وأشار إلى أنّ حملة تصفية رجال الأعمال المعارضين لروسيا، تقودها أسماء الأسد زوجة رئيس النظام بشار، وقال إن “أسماء الأسد هي التي تقود حملة تصفية رجال الأعمال المعارضين لروسيا، لأنهم قد يكونون مقربين من إيران بصورة أو بأخرى، وهي تحاول أن تأخذ دوراً أساسياً في سوريا”.

جدير بالذكر أنّ عزوز يعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية في حلب، و أحد المساهمين في تأسيس شركة شام القابضة، التي كان يرأسها رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام بشار الأسد.

ليفانت- الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit