إمدادات عسكرية تركية إلى إدلب..واشتباكات عنيفة بين الفصائل والنظام | The Levant

إمدادات عسكرية تركية إلى إدلب..واشتباكات عنيفة بين الفصائل والنظام

إمدادات عسكرية تركية إلى إدلب..واشتباكات عنيفة بين الفصائل والنظام
إمدادات عسكرية تركية إلى إدلب..واشتباكات عنيفة بين الفصائل والنظام

ما تزال التعزيزات العسكرية والإمدادات ترد إلى منطقة خفض التصعيد، قادمة من تركيا، فيما تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة بين جميع الأطراف المتواجدة في المنطقة.

حيث سجّل دخول  رتل عسكري، يضم سيارات ومدرعات من معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندورن شمالي إدلب، يتواجد به سيارات تضم ضباطاً من الجيش التركي، متجهة نحو القواعد التركية المنتشرة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”.

اقرأ المزيد: متوعّداً بالمزيد… فصيل جديد يتبنى الهجوم على القوات التركية

ويأتي هذا الرتل، بعد يوم واحد من دخول رتل عسكري تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب، نحو منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث يتألف الرتل مما يزيد عن 15 آلية، بينها ناقلات جند ومصفحات وشاحنات، اتجهت نحو النقاط التركية في منطقة إدلب.

فيما قامت مجموعة مسلحة تابعة للفصائل الموالية لأنقرة، بإطلاق النار على سيارة أحد الأشخاص، بعد رفض الأخير إبعادها في مدينة إعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لتركيا، في ريف حلب الشمالي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية بسيارة المواطن.

فيما تواصل قوات النظام البرية، قصفها البريّ الذي استهدف قريتي الرويحة وبينين في “جبل الزاوية” بريف إدلب الجنوبي، تزامناً مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة.

كما تجدّد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على جبل الزاوية، حيث استهدف أماكن في كنصفرة وسفوهن وكفرعويد والفطيرة وأماكن أخرى في المنطقة، وسط تحليق متواصل لطيران الاستطلاع في الأجواء.

اقرأ المزيد: تأكيدات على تواصل التنسيق الإيراني التركي حول مستقبل إدلب

في سياق متصل، صدّت الفصائل محاولة تسلل لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، على محور قرية فليفل جنوب إدلب، بالتزامن مع قصف واستهدافات متبادلة فيما بينهما، فيما لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

إلى ذلك، كان الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني، قد بحثا التطورات في سوريا، خاصة الوضع في إدلب، خلال الاجتماع السادس لمجلس التعاون الاستراتيجي الأعلى الذي عقد عبر الفيديو كونفرانس أمس الثلاثاء.

كما أقامت القوات التركية، بتصينات لنقاط المراقبة التابعة لها في شرق إدلب، وطمأنت سكان بلدة أريحا في جنوبها إلى أن الجيش التركي يعمل على حمايتهم.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

إمدادات عسكرية تركية إلى إدلب..واشتباكات عنيفة بين الفصائل والنظام

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب