أول مُواجهة ناريّة على الحدود المتنازع عليها بين الصين والهند | The Levant

أول مُواجهة ناريّة على الحدود المتنازع عليها بين الصين والهند

أول مُواجهة نارية على الحدود المتنازع عليها بين الصين والهند
أول مُواجهة نارية على الحدود المتنازع عليها بين الصين والهند

تبادلت بكين ونيودلهي الاتهامات بخصوص من بدأ إطلاق النار عبر حدود الهملايا التي تعيش توتراً كبيراً، ما رفع من حدّة المواجهة المتواصلة منذ أشهر بين الجارتين النوويتين. الحدود المتنازع عليها

وذكرت الصين، أمس الثلاثاء، أنّ جنودها اتّخذوا “إجراءات مضادة” بعدما فتح جنود هنود النار في منطقة لاداخ الجبلية المتنازع عليها، متهمتةً نيودلهي بارتكاب “استفزاز عسكري” الاثنين، عقب أن عبر جنودها خط المراقبة الفعلية في منطقة لاداخ الحدودية (غرب) و”بدؤوا إطلاق النار”، وفق ما ادّعت وزارة الدفاع الصينية.

ولم يدلِ ناطق باسم جيش التحرير الشعبي الصيني تفاصيل محددة حول عملية “الإجراءات المضادة”، كما لم يشر إلى أيّ تقرير عن وقوع إصابات، مطالباً الهند إلى التحقيق في الحادث.

من جانبها، سارعت الهند إلى تقديم روايتها واتهمت قوات الحدود الصينية بـ”انتهاك الاتفاقات” وإطلاق “بضع طلقات نارية في الهواء” لتخويف خصومها الهنود، وذكر الجيش الهندي في بيان: “رغم الاستفزاز الخطير، تحلّت قواتنا بضبط النفس وتصرفت بطريقة ناضجة ومسؤولة”.

وتعدّ هذه المرة الأولى التي يشدّد فيها إطلاق النار عبر الحدود المتنازع عليها منذ عقود حيث يفرض الاتفاق عدم استعمال القوات الحدودية الأسلحة لتجنّب تصاعد العنف في تلك المنطقة النائية، فيما تدهورت العلاقات بين الجارتين عقب اشتباك بالأيدي وقع في يونيو، في المنطقة المتنازع عليها أسفر عن مقتل 20 جندياً هندياً.

اقرأ أيضاً: عودة الخلاف الهندي الصيني على الحدود في هيمالايا

وجرى نشر عشرات الآلاف من الجنود من الجانبين على حدود الهملايا المتنازع عليها والتي تتموضع على ارتفاع أكثر من أربعة آلاف متر، فيما خاضت الدولتان صراعاً حدودياً في العام 1962، لكن لم يجرِ تسجيل أي إطلاق نار في المنطقة منذ العام 1975 عندما قتل أربعة جنود هنود في كمين.

وبالنظر إلى أنّ الحدود لم يتم ترسيمها بشكل صحيح، ولأنّ التضاريس المرتفعة في الغالب ما تكون مضلّلة، توافق الجانبان منذ عقود على عدم استعمال الأسلحة النارية هناك.

وتشير البروتوكولات التفصيلية إلى إجراءات سلمية لحل النزاعات، إذا ضلّت الدوريات طريقها نحو مناطق يعتقد الجانب الآخر أنّها أراضيه، بيد أنّ مواجهات عنيفة حصلت في منطقة لاداخ في 15 يونيو، استعملت فيها العصي والحجارة والأيدي، على غرار ما كان يحصل في اشتباكات العصور الوسطى، وأودت بحياة 20 جندياً من القوات الهندية.

وقد اعترفت الصين بسقوط ضحايا ضمن صفوفها، بيد أنّها لم تكشف عددهم، ومذ ذلك الحين، مكّن الجانبان مواقعهما بعشرات آلاف الجنود في تلك المنطقة النائية، فيما أشار الجيش الهندي بأنّه عدّل قواعد الاشتباك الخاصة به بما يتيح للجنود حمل السلاح.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

أول مُواجهة ناريّة على الحدود المتنازع عليها بين الصين والهند

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب