ماليزيا تُداهم مقرّ قناة "الجزيرة" عقب تقرير مُضلّل منها | The Levant

ماليزيا تُداهم مقرّ قناة “الجزيرة” عقب تقرير مُضلّل منها

ماليزيا تُداهم مقر قناة "الجزيرة" عقب تقرير مُضلل منها
ماليزيا تُداهم مقر قناة "الجزيرة" عقب تقرير مُضلل منها

قالت قناة “الجزيرة” القطرية، إنّ الشرطة الماليزية داهمت مكتبها في كوالالمبور، أمس الثلاثاء، في إطار تحقيق بخصوص برنامج عرضته حول معاملة البلاد للعمال الأجانب، في ظلّ جائحة فيروس كورونا. قناة “الجزيرة

وذكرت القناة، خلال بيان، أنّ الشرطة صادرت جهازي كمبيوتر، مردفةً أنّ “مداهمة مكتبنا ومصادرة أجهزة كمبيوتر يعدّ تصعيداً مقلقاً لحملة السلطات على حرية الإعلام، ويظهر المدى الذي يمكنهم الوصول إليه في ترويع الصحفيين”، وزعمت “الجزيرة” أنّها تدعم التقرير وطالبت السلطات بإغلاق التحقيق الجنائي.

وأشعل البرنامج الذي عرضته القناة، في 3 يوليو، ردّ فعل قوي في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، ووصفته السلطات بأنّه غير دقيق ومضلل وظالم.

واحتجزت ماليزيا مئات الأجانب الذين لا يحملون وثائق، ومنهم أطفال ولاجئون من الروهينغا، عقب أن فرضت البلاد إجراءات العزل العام لمواجهة تفشّي فيروس كورونا، حيث يشير المسؤولون الماليزيون أنّها ضرورية لمنع انتشار الفيروس.

ويشوب الشك الدور القطري المزعزع للاستقرار في العالم، حيث كانت قد وصفت مصادر خليجية مطّلعة زيارة خاطفة قام بها، في الثالث من يوليو الماضي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر بأنّها زيارة لتحصيل الجباية، مثلما كان أجداده العثمانيون يعملون مع الدول العربية التي احتلوها لقرون، وأنّ ذهابه إلى الدوحة كان هدفه الحصول من أمير قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، على أموال قطرية لتمويل مشروع شرق المتوسط.

اقرأ أيضاً: الكشف عن مقتل ضابط تركي عَلم بتمويل قطر لداعش

وذكرت صحيفة العرب في تقرير لها، آنذاك، أنّ ذلك يأتي في وقت ألمح فيه رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إلى أنّ تركيا على استعداد لملء الفراغ الذي قد يتركه انسحاب أميركي جزئي أو كامل من قاعدة العديد القطرية.

وقالت المصادر الخليجية، إنّ الرئيس التركي يضغط على قطر لتتولى تمويل حملاته العسكرية في سوريا وليبيا، والاستعراض العسكري في المتوسط في استعادة لما قام به أجداده من قرصنة، بزعامة الريس عروج وخيرالدين بربروس، فضلاً عن تدخلات أخرى، وتحتاج كلها إلى تأكيدات قطرية بأنّها لن تخلّ بالتزامات التمويل.

ولفتت إلى أنّ تركيا تطلب من قطر تمويل المشروع الذي عجزت عن تنفيذه، بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعتها لفرض جماعات الإسلام السياسي في حكم دول ما بات يعرف بـ”الربيع العربي”، وهو ما تحاول تركيا القيام به من خلال تدخلها العسكري في ليبيا والناعم في تونس واليمن والصومال وعموم القرن الأفريقي، مستفيدة من بنية لوجستية ومالية وإعلامية قطرية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

ماليزيا تُداهم مقرّ قناة “الجزيرة” عقب تقرير مُضلّل منها

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب