روايات متضاربة حول وفاة فنية تخدير شابة في دمشق | The Levant

روايات متضاربة حول وفاة فنية تخدير شابة في دمشق

روايات متضاربة حول وفاة فنية تخدير شابة في دمشق
روايات متضاربة حول وفاة فنية تخدير شابة في دمشق

نعى مشفى الأسد الجامعي الشابة “روان سحتوت”، البالغة من العمر 25 عاماً، التي ورد في نص نعيها أنها من ممرضات غرف العمليات في المستشفى، وأفاد بأن سبب الوفاة هو الإصابة بنوبة قلبية، دون إيراد المزيد من التفاصيل. وفاة فنية تخدير 

لاحقاً شكّكت زميلة الممرضة المتوفاة في رواية مشفى المهايني، حيث قالت أن القائمين على المشفى يتحمّلون مسؤولية وفاة الممرّضة الشابة، وقالت أن روان كانت خائفة قبيل توجّهها للمشفى، وأنها طلبت من والدتها الدعاء لها.

وبحسب رواية “حلا الشامي” التي قالت أن سحتوت تعمل في مشفى المهايني بالإضافة إلى عملها الأساسي في مشفى الأسد الجامعي، فقد كانت الممرضة بصدد إجراء عملية “ديسك” غير مسجّلة في المشفى، وأنّه تمّ حقنها بإبرتين في الوريد، ما تسبّب في إعطاب أعضاء جسمها، حيث أن الجرعة هي عبارة عن إبرة واحدة تعطى في العضل وليس في الوريد!

وأضافت زميلة الممرضة الراحلة، أن المستشفى تواصلت مع والدة “سحتوت” وطلبت منها الحضور، وأنهم “قرروا إنقاذ روان بعد ٤٥ دقيقة، بتعريضها لصدمات كهرباء، لإنعاش قلبها، ولكنها فيما لو عاشت، كانت ستحمل إعاقة مدى الحياة، بسبب تدمير كلّ أجهزة جسمها”.

اقرأ المزيد: كورونا يتمدّد في أوساط المسؤولين والضباط بدمشق

فيما أشارت صفحات التواصل الاجتماعي على موقع فيسبوك، إلى أن الشابة، تعمل كفنية تخدير وأن وجودها في غرف العمليات لا يتجاوز الـ10 دقائق إلى ربع ساعة، مشيرة إلى أن اتصالها بوالدتها أمر عادي لا يمكن بناء كل هذه التكهنات عليه، وأوضحت مصادر مقرّبة من الشابة أنها كانت قد اتصلت بزميلاتها في السكن الخاص بالممرضات، وسألت إذا ما كنّ بحاجة إلى طعام كي تجلبه معها، وهو ما ينفي الادّعاء بأنها كانت بصدد إجراء عملية.
وأفاد المقرّبون من عائلة الممرضة الشابة أنّ الفتاة حقنت عمداً بإبرة في غرفة العمليات كي تلتزم الصمت حيال مشاهداتها في غرفة العمليات، وأنه استخدم في إنقاذها أدوات غير معقّمة ما تسبب لها بنزيف داخلي.

وأشارت المصادر إلى أنّ زملاء “روان سحتوت” قاموا بنقلها من مشفى المهايني إلى مشفى الأسد الجامعي حيث أجريت لها صورة باستخدام الجهاز الطبقي المحوري، وكشف عن إصابتها بشلل نصفي، كما تمكن الفاحصون من التعرّف إلى مكان حقن الإبرتين، بالإضافة إلى آثار خربشة الأظافر على جسد الشابة.

اقرأ المزيد: كورونا يغزو سوريا..وتعليق صلوات الجنائز في مساجد دمشق ومحيطها

وتجدر الإشارة إلى أنّ القائمين على المشفى ادّعوا بأنّ الفتاة توفيت نتيجة نوبة قلبية، كما أنّ أهلها منعوا من مشاهدة كاميرات المراقبة في المشفى. وفاة فنية تخدير 

ليفانت- متابعات

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

روايات متضاربة حول وفاة فنية تخدير شابة في دمشق

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب