مشعل أبا الودع الحربي لـ"ليفانت" : ضربات الأردن وتونس تنذر بنهاية الإخوان في المنطقة | The Levant

مشعل أبا الودع الحربي لـ”ليفانت” : ضربات الأردن وتونس تنذر بنهاية الإخوان في المنطقة

مشعل أبا الودع الحربي لـ"ليفانت" : ضربات الأردن وتونس تنذر بنهاية الإخوان في المنطقة
مشعل أبا الودع الحربي لـ"ليفانت" : ضربات الأردن وتونس تنذر بنهاية الإخوان في المنطقة
  •  مصر واجهت الإخوان بكل حزم وقوة وأصبح وضعهم لا يحسدون عليه.

 

  • الدول العربية وضعها مستقر، وأؤكد لك انتهى عصر الثورات، ولا يمكن أن نشهد ثورات في الوطن العربي لا على المدى القريب أو البعيد.

 

  • لا نستبعد عودتهم بأي شكل، خاصة أن لديهم خلايا نائمة في الدول العربية تظهر كل ربع قرن لكن يتم مجابهتها من قبل الدول وتختفي، وهذه المرة ستكون المجابهة مجتمعية.

 

  • الوضع في إيران قابل للإنفجار ولا يمكن أن نعطيها أكبر من حجمها ، الخوف الحقيقي للأمة من عملاء الإخوان إلى الحوثيين إلى المتطرفين من القاعدة.

 

 حاورته: هاجر الدسوقي 

 

مع دخول جماعة الإخوان الإرهابية، إلى النفق المظلم، بتوالي الضربات الموجعة التي تلقتها أفرع التنظيم الدولي للإخوان مؤخراً في الدول العربية، تفجرت الاستفهامات مجدداً حول تبعات هذه الضربات.

“ليفانت نيوز” التقت بالكاتب والمحلل السعودي “مشعل أبا الودع الحربي” الذي اعتبر الصفعات المدوية التي تلقاها إخوان الأردن بقرار الحل، وحركة النهضة الإخوانية بطرد وزرائها من الحكومة في تونس، أحدثت زلزالاً مدوياً لوضع الجماعة في الوطن العربي، لتنذر بنهايتها في المنطقة.

واستبعد المحلل السعودي المخضرم، حدوث ثورات في الوطن العربي مجدداً، على المدى القصير أو البعيد، لاسيما أن الشعوب العربية بات لديها وعي بما يحاك ضدها، من مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

وفتح “الحربي” الباب أمام إمكانية عودة جماعة الإخوان للساحة مستقبلاً، في شكل جديد، خاصة أن لديهم خلايا نائمة في الدول العربية تظهر كل ربع قرن لكنه استطرد أن “مجابهتها ستكون مجتمعية هذه المرة”.

وتناول “مشعل أبا الودع الحربي”، في حواره مع “ليفانت نيوز” الأوضاع في ليبيا واليمن، متطرقاً إلى التدخلات التركية والتهديدات الإيرانية، وما تحدثه من مخاطر متزايدة في المنطقة العربية، مشدداً في الوقت نفسه أن احتلال الأتراك لدول عربية غير مقبول لدى مصر ودول الخليج العربي.

 

  • من الأردن وصولاً إلى تونس، كيف قرأتم الضربات التي تلقاها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية؟

أعتقد أن حل إخوان الأردن، ومحاصرتهم بالاستياء الشعبي في تونس ثم طرد وزراء حركة النهضة الإخوانية هناك، كلها صفعات قوية متتالية للتنظيم الدولي، أحدثت معها زلزالاً مدوياً لوضع الجماعة الإرهابية في الوطن العربي، لينتهي عصرهم للأبد في الدول العربية.
ففي مصر لم يعد هناك وجود للإخوان بعدما لفظهم الشعب المصري، وأدرجتهم الدولة كتنظيم إرهابي وحظرت أنشطتهم، كما فعلت السعودية والإمارات والبحرين، وفي الكويت جابهت الدولة الإخوان.

  • تتحدث عن نهاية الإخوان في المنطقة، لكن مازالت مخططات التنظيم تسعى بشتى الطرق لزعزعة الأمن والاستقرار؟

لا تعارض بين الأمرين، ففي مصر مثلا مر ٧ سنوات على إسقاط حكم الإخوان في مصر وهنا السؤال هل تخلصت مصر من جماعة الإخوان فعلياً، الإجابة نعم تخلصت برغم من كل المخططات والأطماع التي مازالت لدى التنظيم الدولي، لأن مصر واجهت الإخوان بكل حزم وقوة وأصبح وضعهم لا يحسدون عليه، والأهم أن المصريين أنفسهم بات لديهم وعي بحقيقة الجماعة الإرهابية وجرائمها من قتل وتشريد وإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، وبالتالي كل هذه المخططات مصيرها الفشل. هذا المثال طبقيه على أي دولة.

  • هل هذا يعني أنكم تستبعدون حدوث أي قلائل أو ثورات في الوطن العربي مستقبلاً؟

الدول العربية وضعها مستقر، وأؤكد لك انتهى عصر الثورات، ولا يمكن أن نشهد ثورات في الوطن العربي لا على المدى القريب أو البعيد لأن الشعوب العربية أصبح لديها وعي وإدراك لما يحاك لهذه الأمة، يدركون أجندات الدول الغربية. وبالمناسبة سيظل هناك بيننا وبينهم ما يشبه الصراع الخفي الذي يعتمدون فيه وسائل التحريض عبر منابرهم الإعلامية والكتائب الإلكترونية.

  • إذا ألا تخشى مع هذا الصراع الخفي، أن تُعاد الكرّة، وتظهر مجدداً جماعة الإخوان الإرهابية على الساحة؟

جماعة الإخوان جماعة متلونة، هدفها الرئيسي الوصول لسُدة الحكم وإضعاف الدول العربية وتشويه صورة القادة لخلق فوضى خلاقة، لذا لا نستبعد عودتهم بأي شكل، خاصة أن لديهم خلايا نائمة في الدول العربية تظهر كل ربع قرن لكن يتم مجابهتها من قبل الدول وتختفي، وهذه المرة ستكون المجابهة مجتمعية.
لذلك يجب أن نحمي الشباب من عدم استغلالهم واستقطابهم وخداعهم باسم الدين والجهاد، وهذا هو دور علماء الأمة، وتحذير الشعوب من المتأسلمين الذين يستهدفون إثارة القلاقل وزرع الفتن في المجتمعات العربية.

  • بعد مرور 3 سنوات من قرار الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) مقاطعة قطر .. هل ترون الحصار حقق مراده؟

الحصار على قطر آتى بثماره، وحجم القلاقل التي كادت تتمدد في الدول العربية، وكان للدولة المقاطعة عبرة في كوبا وأمريكا، عندما قطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا لمدة 50 عاماً، قبل أن تعيدها عام 2015، لذا الرباعي العربي أدرك أن المقاطعة هي الحل، ووضع قطر في حجمها الطبيعي، الذي لولا الإعلام والمال لما لعبت دوراً أكبر من حجمها.

  • ما هي الخيارات المتاحة لمواجهة مخاطر التهديدات الإيرانية المتزايدة على الخليج العربي؟

للآسف إيران تتدخل بواسطة عملاء عرب، بعض الدول العربية لديهم أبناء من المذهب الشيعي والهدف معروف هو نشر أيدولوجية الثورات لتفتيت الوطن العربي على مبدأ ليس “حباً في علي ولكن كرها في معاوية”.
ولعلنا لاحظنا كيف كادت التهديدات الإيرانية أن تتمدد في القارة السمراء لكن دول أفريقيا ومصر والساحل اتخذت موقفاً حازماً وجعلتها تتراجع، فوضعت إيران ثقلها في العراق بهدف الإمساك بمفاصل الدولة.

لكن على كل حال، الوضع في إيران قابل للإنفجار ولا يمكن أن نعطيها أكبر من حجمها ، الخوف الحقيقي للأمة من عملاء الإخوان إلى الحوثيين إلى المتطرفين من القاعدة، كل هؤلاء يجب محاربتهم وهزيمتهم هزيمة ليس لطهران فقط، ولكن للدوحة وأنقرة أيضاً.

  • بالحديث عن التدخلات التركية، ما هي قراءتكم للأوضاع في ليبيا في ظل المواجهة المنتظرة بين أنقرة والقاهرة؟

الوضع في ليبيا ليس متدهوراً لكن الإعلام القطري أعطى تركيا أكبر من حجمها، هي تتدخل عبر جيش قوامه مرتزقة يقاتلون من أجل المال دون هدف، وبالتالي إذا قوبل بمواجهة مصرية، ستخسر تركيا المعركة أمام مصر وليبيا.
لا يوجد وجه مقارنة بين قوة مصر وتركيا، والغلبة ستكون للقاهرة التي أعلنت موقفها بصراحة ووضعت خطوط حمراء إذا تجاوزها أردوغان سيواجه دفاعاً مصرياً على أرض ليبيا، خاصة أن مصر تدافع عن أمنها وحدودها في ظل تعنت أنقرة وأطماعها في ليبيا واحتلال الأتراك لأرض عربية غير مقبول لدى مصر ودول الخليج العربي.

  • كيف تقيّمون الأوضاع في اليمن بعد مرور 5 سنوات من عاصفة الحزم؟

اليمن وضعه غير مستقر، السبب الرئيسي هو عملاء إيران الذين انقلبوا على الشرعية، حتى أصبح هناك في اليمن 4 جبهات رئيسية، هم الشرعية والموالين لها، والإخوان وحزبهم الإصلاح اليمني المدعوم من قطر، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، وأخيراً الجنوب الذي يطالب بالانفصال وينتظره على نار هادئة.
وفي رأيي إذا لم يتحد ثوار اليمن سنشهد صومالاً آخر، لأنها بؤرة صراع حالية بين إيران وقطر والإخوان والشرعية المتهالكة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

مشعل أبا الودع الحربي لـ”ليفانت” : ضربات الأردن وتونس تنذر بنهاية الإخوان في المنطقة

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب