متاحف توثّق حياة الناس زمن كورونا والتباعد الاجتماعي | The Levant

متاحف توثّق حياة الناس زمن كورونا والتباعد الاجتماعي

متاحف توثّق حياة الناس زمن كورونا والتباعد الاجتماعي
متاحف توثّق حياة الناس زمن كورونا والتباعد الاجتماعي

ناشد متحف “ساوث شيلدز”، المواطنات فى إنجلترا، بالتبرع بقصاصات شعورهن، بعدما تم فتح محلات مصففى الشعر بعد التخفيف من الحظر والإغلاق بسبب فيروس كورونا، ويطلب المتحف من الناس تقديم صور قبل وبعد القصاصات، ومن بين مجموعة المتحف الحالية لقص الشعر ضفائر كانت ذات يوم تنتمى إلى الكاتبة كاثرين كوكسون، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع بى بى سى البريطانى. متاحف 

ومن المعروف أن المتاحف الفنية تقوم دائماً بتخرين كل ما هو تراثى وتاريخى ليتم تذكره عبر الأجيال القادمة، ولذا تقوم حاليا بتوثيق أكبر الأحداث التى استحوذت على اهتمام العالم ومنها وباء كورونا الذى أجبر الناس على المكوث فى المنازل وممارسة التباعد الاجتماعى للتصدى للفيروس، وأيضا الاحتجاجات التى تندد بالعنصرية التى أقيمت فى امريكا وهزت العالم كله بعد مقتل المواطن الامريكى صاحب البشرة السوداء على يد رجل الشرطة.

وشهدت ساحة لافاييت في واشنطن العاصمة الأمريكية ، اضطرابات سياسية كبيرة خلال الشهر الماضى، بعد اشتباكات بين الشرطة ومحتجى “الحياة السوداء” وذلك فى المنطقة المحمية التى تم بناؤها لمنع المتظاهرين من دخول البيت الأبيض، وتحولت الجدران إلى حائط تذكارى مكدس برسومات وملصقات ورسومات لـ جورج فلويد ، وغيره من ضحايا وحشية الشرطة منذ اندلاع التجمعات فى 25 مايو الماضى.

وقال آدم بيل، باحث فى التاريخ الاجتماعى، إن التبرعات ستشكل جزءًا من مجموعة الوباء فى المتحف وتستخدم فى العروض المستقبلية التى توثق الحياة وسط تفشى المرض.

اقرأ المزيد:  الآثار المصرية تعلن إعادة فتح أبواب متاحفها أمام السيّاح

وأوضح آدم بيل، أردنا أن نفعل شيئا مختلفا، خاصة أن الوباء حدث عالمى كبير وربما يكون أكبر شىء واجهناه منذ الحرب العالمية الثانية، ولقد كنا نجمع المواد التى منها معدات الوقاية الشخصية، لكننا نريد تمثيل الأشياء الأخرى التى فاتها الأشخاص خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية، إحدى هذه الأشياء هى الشعر المقصوص”.

ويشار إلى أن المتحف يضم ضفائر الكاتبة الجنوبية تاينسايد كاثرين كوكسون في عام 1988

وأصبح الجدار نوعًا من المتاحف المفتوحة حول البيت الأبيض، حيث ترك الآلاف من المتظاهرين لافتاتهم المصنوعة محليًا، والمصنوعة من الورق المقوى، والمكتوب عليها “الحياة السوداء” و”العدالة لجورج فلويد”، وترك العلامات على السياج هو رمز للمقاومة، حيث تستمر الاحتجاجات في العاصمة وحول البلاد.

وقالت ماجى شوم، باحثة سياسية في جامعة نوتردام في إنديانا، بشكل عام، جمع اللافتات والقطع الأثرية الاحتجاجية تحافظ على التاريخ، كما تشير إلى جاذبية القضايا التي نواجهها اليوم كأمة، ويعطي الشرعية والمصداقية لأولئك الذين هم جزء من الكفاح من أجل العدالة العرقية، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع “الجارديان”.

اقرأ المزيد:  دبي الثقافية تعلن عودة افتتاح متاحفها بشكل تدريجي

كما بدأ عدد من المتاحف الفنية في جميع أنحاء أمريكا في جمع هذه اللوحات، وأدوات الاحتجاج الأخرى ضد العنصرية وأيضا ما يتعلق بوباء كورونا المنتشر.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

متاحف توثّق حياة الناس زمن كورونا والتباعد الاجتماعي

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب