ماذا لو تعايشت إيران؟ الجزء السابع

خالد الجاسر

ماذا لو تعايشت إيران؟! وملفُّها السياسي، وحملةَ الفساد التي يقودها رئيس السُلطة القضائية إبراهيم رئيسي، والتي برزت خلال ملفِّ فسادِ القاضي السابق أكبر طبري؛ واقتصاديًا، حسبما صدر بتقرير المعهد الدولي للدراسات الإيرانية «رصانة»، لشهر يونيو لعام 2020م.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وملفِّها الأيديولوجي، بحرب قُوامها فتاوى مراجع التقليد لإخراج القوات الأمريكية من العراق، وتقليصِ وجودها وإطلاقِ العنان لأذرُعها العسكرية المُوالية لها في العراق، وتحريم إبرام أيّ اتفاقيةٍ أمنية مع الولايات المتحدة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! ومحاولة تخفيف وطأة معاناة شعبها التي جردته جائحة كرونا من كل ما تبقى له من إنسانية، لها حُقوق دمرها نظام فرض عليهم العُزلة حتى أجبر العالم بذلك عبر عقوبات داخلية وخارجية.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وعلمها أن الجزاء من جنس العمل، وما مناوراتها العسكرية المُتتالية التي تعتبرها إثبات للوجود والجاهزية لتنفيذِ تدخُّلاتها الإقليمية، بينما بدأت سلسلةُ تفجيراتٍ لمواقعَ نووية وعسكرية حسَّاسة لم تُعرَف أسبابُها حتى الآن، فهل هي ثورة داخلية لا يراها روحاني قد تُنهي سبب خلاف إيران مع العالم.
ماذا لو تعايشت إيران؟! واقتصادها المتهاوي حتى طرحت أسهم «العدالة» في البورصة بأرخص قِيمة، لتتذلل لصغار المُدَّخرين بعدما أهلكت الاستثمارَات الكُبري لشركاتها التي هربت من بورصتها العاجزة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! والشأن العربي، الذي فضح هويتها تقرير «رصانة»، في الحالة العراقية المُتغيرة بشكلٍ مُتسارع مُنذ تولّي مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء، وخطواته في وإعادةِ بناءِ الثِقة بين الشعب العراقي وحكومتِه، بتقليص نفوذ الأذرُع المُسلحة الموالية لإيران، وضبطِ الحدودِ العراقية، وما جوع لبنان وسوريا منها ببعيدين.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وتسارُع الحالة اليمنية، بتحجيم حركة مليشياتها الحوثية ضدَّ المملكة العربية السعودية وتعطيلِها الحلِّ التفاوضي، والتلويحِ بتعريضِ المنطقة لتلوّثٍ بيئيٍ ضخّم في البحر الأحمر عبرَ تفجيرِ ناقلاتٍ نفطيَّة، راسية قُبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، وما صافر إلا كارثة بل قنبلة موقوتة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وحالةَ الارتباكِ التي تعيشُها في ظلِّ الاتفاق النووي، والموقفُ الأوروبي منه، واستصدار الولايات المتحدة قوانين تُعرقل تصديرَ السلاح إلى دول الإرهاب، كما تحرَّكت بعضُ اللجان في الكونجرس الأمريكي وقدَّمت مقترحاتِ قوانين جديدة على صناعات الأسلحة في دولٍ مِثل روسيا والصين، في حين أصدَرت أمريكا قانونَ «قيصر» الذي يفرِضُ قيودًا على مُشاركة إيران في إعادةِ إعمارِ سوريا.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وجزرها التي تم منحتها لإقامة قواعد عسكرية وجوية للصين مقابل استثمار الصين في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية في إيران، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني، وتطوير ميناء جاسك، والمشاركة في إنشاء مدينة صناعية، والمشاركة في بناء المصافي والصناعات البتروكيماوية والصلب والألمنيوم وبناء المدن السياحية على ساحل مكران، الواقع على شواطئ بحر عمان… والسؤال المُلح… هل هذه رؤية نظام يرغب بالتعايش مع جيرانه ؟!!.

 

خالد الجاسر

ماذا لو تعايشت إيران؟! وملفُّها السياسي، وحملةَ الفساد التي يقودها رئيس السُلطة القضائية إبراهيم رئيسي، والتي برزت خلال ملفِّ فسادِ القاضي السابق أكبر طبري؛ واقتصاديًا، حسبما صدر بتقرير المعهد الدولي للدراسات الإيرانية «رصانة»، لشهر يونيو لعام 2020م.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وملفِّها الأيديولوجي، بحرب قُوامها فتاوى مراجع التقليد لإخراج القوات الأمريكية من العراق، وتقليصِ وجودها وإطلاقِ العنان لأذرُعها العسكرية المُوالية لها في العراق، وتحريم إبرام أيّ اتفاقيةٍ أمنية مع الولايات المتحدة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! ومحاولة تخفيف وطأة معاناة شعبها التي جردته جائحة كرونا من كل ما تبقى له من إنسانية، لها حُقوق دمرها نظام فرض عليهم العُزلة حتى أجبر العالم بذلك عبر عقوبات داخلية وخارجية.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وعلمها أن الجزاء من جنس العمل، وما مناوراتها العسكرية المُتتالية التي تعتبرها إثبات للوجود والجاهزية لتنفيذِ تدخُّلاتها الإقليمية، بينما بدأت سلسلةُ تفجيراتٍ لمواقعَ نووية وعسكرية حسَّاسة لم تُعرَف أسبابُها حتى الآن، فهل هي ثورة داخلية لا يراها روحاني قد تُنهي سبب خلاف إيران مع العالم.
ماذا لو تعايشت إيران؟! واقتصادها المتهاوي حتى طرحت أسهم «العدالة» في البورصة بأرخص قِيمة، لتتذلل لصغار المُدَّخرين بعدما أهلكت الاستثمارَات الكُبري لشركاتها التي هربت من بورصتها العاجزة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! والشأن العربي، الذي فضح هويتها تقرير «رصانة»، في الحالة العراقية المُتغيرة بشكلٍ مُتسارع مُنذ تولّي مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء، وخطواته في وإعادةِ بناءِ الثِقة بين الشعب العراقي وحكومتِه، بتقليص نفوذ الأذرُع المُسلحة الموالية لإيران، وضبطِ الحدودِ العراقية، وما جوع لبنان وسوريا منها ببعيدين.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وتسارُع الحالة اليمنية، بتحجيم حركة مليشياتها الحوثية ضدَّ المملكة العربية السعودية وتعطيلِها الحلِّ التفاوضي، والتلويحِ بتعريضِ المنطقة لتلوّثٍ بيئيٍ ضخّم في البحر الأحمر عبرَ تفجيرِ ناقلاتٍ نفطيَّة، راسية قُبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، وما صافر إلا كارثة بل قنبلة موقوتة.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وحالةَ الارتباكِ التي تعيشُها في ظلِّ الاتفاق النووي، والموقفُ الأوروبي منه، واستصدار الولايات المتحدة قوانين تُعرقل تصديرَ السلاح إلى دول الإرهاب، كما تحرَّكت بعضُ اللجان في الكونجرس الأمريكي وقدَّمت مقترحاتِ قوانين جديدة على صناعات الأسلحة في دولٍ مِثل روسيا والصين، في حين أصدَرت أمريكا قانونَ «قيصر» الذي يفرِضُ قيودًا على مُشاركة إيران في إعادةِ إعمارِ سوريا.
ماذا لو تعايشت إيران؟! وجزرها التي تم منحتها لإقامة قواعد عسكرية وجوية للصين مقابل استثمار الصين في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية في إيران، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني، وتطوير ميناء جاسك، والمشاركة في إنشاء مدينة صناعية، والمشاركة في بناء المصافي والصناعات البتروكيماوية والصلب والألمنيوم وبناء المدن السياحية على ساحل مكران، الواقع على شواطئ بحر عمان… والسؤال المُلح… هل هذه رؤية نظام يرغب بالتعايش مع جيرانه ؟!!.

 

خالد الجاسر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit