فرنسا تستنكر قرار تركيا بشأن "آيا صوفيا": يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع | The Levant

فرنسا تستنكر قرار تركيا بشأن “آيا صوفيا”: يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع

فرنسا تستنكر قرار تركيا بشأن "آيا صوفيا": يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع
فرنسا تستنكر قرار تركيا بشأن "آيا صوفيا": يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع

نظرت محكمة تركية أمس الخميس في دعوى تهدف إلى إعادة المتحف وهو أحد أشد المعالم السياحية اجتذاباً للسياح في تركيا إلى وضعه السابق كمسجد، فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية “إنه (المتحف) رمز للتسامح والتنوع، ويجب أن يبقى مفتوحاً للجميع”.

ويعتبر متحف آيا صوفيا أحد المواقع المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” للتراث العالمي، وكان له شأن كبير في الإمبراطوريتين البيزنطية المسيحية والعثمانية الإسلامية، وهو اليوم من أهم المعالم الأثرية في تركيا.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية أمس الخميس إن متحف آيا صوفيا، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس الميلادي وبٌني أصلاً ككاتدرائية مسيحية في إسطنبول، “يجب أن يظل مفتوحاً للجميع”.

ومع التصريحات الأخيرة، تنضم فرنسا إلى الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على آيا صوفيا بوضعها الحالي كمتحف.

وحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تركيا يوم الأربعاء على عدم تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في إسطنبول إلى مسجد، الاحتمال الذي يرغب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتنفيذه.

وأضاف بومبيو “تعتبر الولايات المتحدة أي تغيير في الوضع بمثابة تهميش لإرث هذا المعلم الرائع”.

وقال بومبيو “نحث السلطات التركية إلى أن تواصل الحفاظ على آيا صوفيا كمتحف، بوصفه تجسيدا لالتزامها باحترام التقاليد الدينية والتاريخ الغني، الذين ساهموا في بناء الجمهورية التركية، وأتاحوا لها أن تبقى منفتحة على الجميع”.

فيما اعتبر إردوغان الذي أعطى مزيداً من حرية التعبير للتيارات الدينية الإسلامية المحافظة منذ وصوله إلى السلطة عام 2003، أن تحويل آيا صوفيا إلى متحف كان “خطأ كبيراً جداً”.

وتم إنشاء آيا صوفيا عام 537 للميلاد بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الذي امتد حكمه من إسبانيا إلى الشرق الأوسط وظل مبنى لا نظير له في العالم المسيحي إلى أن دخل السلطان العثماني محمد الثاني إسطنبول عام 1453 وحوله إلى مسجد.

اقرأ المزيد:  الأوروبيون يتوجّهون لبحث ملف تركيا بطلب فرنسي

وفي عام 1934 حول مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك المبنى إلى متحف.

وقال لتلفزيون “الخبر” التركي “آيا صوفيا لن تسمى متحفا. سيتم تجريدها من هذا الوضع. سوف نسمي آيا صوفيا مسجدا”.

وكان سفير الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأميركية سام براون باك قد قال في تغريدة له على تويتر إن “آيا صوفيا يحمل أهمية روحية وثقافية كبيرة لمليارات المؤمنين من مختلف الديانات حول العالم”.

في مارس من عام 2019 أعلن إردوغان أن الوقت قد حان لإعادة تسمية الصرح بـ “مسجد آيا صوفيا”.

وتم التطرق إلى وضع آيا صوفيا بعد الاعتداء الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا في الخامس عشر من مارس الذي نفذه متطرف يميني وأدى إلى مقتل 50 شخصا.

وأضاف أن “الذين سيأتون إلى آيا صوفيا سيزورون مسجد آيا صوفيا”.

وكان مجلس الدولة سمح العام الماضي بتحويل كنيسة شورا البيزنطية في إسطنبول إلى مسجد في قرار اعتبره البعض اختبارا قبل البت في مستقبل آيا صوفيا.

اقرأ المزيد:  تركيا على شفا التفريق بين الشرق والغرب.. بسبب آيا صوفيا

ومنذ وصول إردوغان إلى الحكم عام 2003، تعددت النشاطات ذات الطابع الإسلامي التي تقام داخل آيا صوفيا، إذ يتلى القرآن في بعض المناسبات داخل المتحف.

ويثير مصير آيا صوفيا قلق اليونان المجاورة خصوصا التي تراقب عن كثب الإرث البيزنطي في تركيا.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

فرنسا تستنكر قرار تركيا بشأن “آيا صوفيا”: يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب