جيفري: نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من عقوبات قيصر | The Levant

جيفري: نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من عقوبات قيصر

جيفري: نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من عقوبات قيصر
جيفري: نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من عقوبات قيصر

أعلن الممثل الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة التزمت في مؤتمر بلجيكا للمساعدات الإنسانية لسوريا بحوالي 700 مليون دولار، ما يرفع حجم المساعدات الأميركية لسوريا إلى أكثر من 11.3 مليار دولار منذ بدء النزاع. عقوبات قيصر

جاء ذلك الإعلان، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، حيث أوضح جيفري أن هذه المساعدات تشمل أكثر من 272 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى داخل سوريا، و423 مليون دولار للدول التي تستضيف لاجئين سوريين في المنطقة.

اقرأ المزيد: أسر المختفين قسراً في بيان أمام مؤتمر بروكسل الرابع

وفيما يتعلّق بالدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على النظام السوري، بموجب قانون قيصر قال جيفري للـ“الحرة” إننا نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من العقوبات لإعلانها، ولكن لا أستطيع أن أحدد وقتاً، ونعتقد أنه من المهم جدا إبقاء الضغط على النظام.

كما أشار جيفري إلى أن عدداً من المشاركين في المؤتمر، ومن بينهم الولايات المتحدة أعربوا عن دعمهم لدعوة لمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، لوقف النار بشكل شامل في سوريا، وبالتحديد ابتداء من إدلب ودعم عمله لتحقيق حل سياسي سلمي دائم لسوريا بموجب القرار 2254.

ولفت إلى أن الوفود المشاركة في المؤتمر شددت على الأهمية القصوى لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وضرورة تجديد القرار الدولي 2504 الذي يغطي عبور المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال شرق سوريا لمدة سنة، لأنه “وفي حال عدم تجديده قبل العاشر من يوليو المقبل فإن الوضع داخل سوريا سيكون كارثيا للناس داخل سوريا”.

وأكّد الجانب الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية، تتشاطر مع معظم المشاركين في المؤتمر “بأننا على منعطف حرج، وعلى المجتمع الدولي أن يكون حازماً، ويصرّ على أنه لن يكون هناك أي تطبيع سياسي أو اقتصادي مع نظام الأسد حتى يتم التوصل إلى حل سياسي للنزاع وتطبيق القرار 2254.”

اقرأ المزيد: النظام السوري يدين مؤتمر بروكسل..ويتّهم المؤتمرين بـ”معاداة السوريين”

ختاماً اعتبر جيفري أن إعادة اللاجئين السوريين إلى سوريا يجب أن تكون اختيارية وآمنة، ولكنه يرى أن الظروف في معظم أنحاء سوريا غير آمنة للقيام بذلك، مقلّلاً من أهمية مجموعة أستانة، والتي لا يرى فيها عاملاً مساعداً على تحقيق السلام في سوريا، وقد قامت بالعمل على عدة اتفاقات لوقف النار من بينها في إدلب، وكل هذه الاتفاقيات سقطت ودخلت قوات الأسد إلى هذه المناطق.

ليفانت- الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

جيفري: نعمل بجهد كبير لإعداد دفعات إضافية من عقوبات قيصر

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب