جلسة استثنائيّة في البرلمان التونسي دون سحب الثقة من الغنوشي | The Levant

جلسة استثنائيّة في البرلمان التونسي دون سحب الثقة من الغنوشي

جلسة استثنائية في البرلمان التونسي دون سحب الثقة من الغنوشي
جلسة استثنائية في البرلمان التونسي دون سحب الثقة من الغنوشي

أسقط البرلمان التونسي لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، على الرغم من تصويت 97 نائباً لصالحها، عقب جلسة استثنائية عاصفة. البرلمان التونسي

وذكرت رئيسة كتلة الدستوري الحر، عبير موسي، ضمن تعقيبها على سقوط لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، أنّ الرجل سقط سياسياً، لأنّ لا أحد جدّد فيه الثقة، على حدّ قولها، وإنما تم اللعب على إيجاد أوراق مُلغاة، وتم إلغاء 18 صوتاً، والبعض تعمد ذلك لإسقاط اللائحة، مشددةً أنّ الأغلبية في البرلمان لا تريد الغنوشي، وأنّه لا يمكن أن يترّأس البرلمان إلا بالخيانة.

واختتم البرلمان التونسي، اليوم الخميس، التصويت على سحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، التي شارك فيها 127 نائباً.

وكانت قد رفعت الجلسة لحل خلافات حول التصويت ومدته، فيما ذكرت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، أنّ جلسة اليوم ستنتهي بسحب الثقة من الغنوشي إذا اعتمدت التزامات النواب، فيما وجّه رئيس كتلة الإصلاح، الاتهام لحركة النهضة بممارسة ضغوط على النواب لعدم التصويت على سحب الثقة من الغنوشي، في حين امتنعت حركة النهضة وحزب الكرامة عن التصويت.

وخلال تصريحات لإذاعة محلية، أشارت موسي أنّ التصويت السري سيحرّر نواب البرلمان المقتنعين بأهمية إزاحة الغنوشي، ويخلصهم من الحرج.

ولفتت إلى أنّ حزبها يهدف للإطاحة بالغنوشي من البرلمان، لما يمثّله من خطر على الأمن القومي، وأكدت أنّ الحزب الدستوري الحر لن يكون حجر عثرة أمام من تختاره القوى المدنية لخلافة الغنوشي.

اقرأ أيضاً: نائب تونسي: النهضة تقدم إغراءات مالية لإفشال سحب الثقة من الغنوشي

وأتت تلك الجلسة، استجابة لطلب تقدمّت به عدة كتل نيابية لسحب الثقة من الغنوشي، نتيجة سوء إدارته للبرلمان، وسعيه لتوسيع صلاحياته على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية، بجانب تحركاته المشبوهة لخدمة أجندة تنظيم الإخوان المسلمين وحلفائه في الخارج والذين من بينهم تركيا وقطر.

وستكون تلك الجلسة التي ستتوجه إليها كل الأنظار مصيرية للغنوشي، الذي يواجه خطر الإبعاد من رئاسة البرلمان وإنهاء مسيرته السياسية وحضوره الطاغي على المشهد منذ عام 2011، في خطوة ستمثل إحراجاً شديداً له ولحزبه.

وجهدت النهضة اثناء الساعات الماضية لإقناع النواب بعدم التصويت على سحب الثقة من راشد الغنوشي، وسط اتهامات لها من معارضيها بتقديم إغراءات مادية ووعود بمناصب هامة، بغية إقناعهم بسحب توقيعاتهم على لائحة سحب الثقة.

وعلى النقيض، تعمل الكتل المؤيدة لسحب الثقة من الغنوشي على حشد جهودها، للوصول للنصاب القانوني الضروري لإزاحة الغنوشي من قيادة المؤسسة التشريعية، وهو (109 أصوات) عبر محاولة استقطاب النواب المستقلين إلى صفها وإقناع كتلة “قلب تونس” (27 مقعداً)، للالتحاق بها، حيث لم تكشف تلك الكتلة موقفها من التصويت على سحب الثقة بعد، والذي سيكون حاسماً في بقاء الغنوشي أو مغادرته.

وجرى انتخاب الغنوشي رئيساً للبرلمان التونسي، في 13 نوفمبر 2019 بأغلبية 123 صوتاً، وخضع منذ توليه المنصب إلى جلستين للمساءلة بخصوص تحركاته الخارجية في محيط الدول الداعمة والموالية لتنظيم الإخوان، وتعمقت أثناها الأزمة السياسية وتوسعت دائرة الخلافات والصراعات الحزبية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

جلسة استثنائيّة في البرلمان التونسي دون سحب الثقة من الغنوشي

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب