تركيا تهرّب داعشية مولدوفية مع أطفالها من الهول | The Levant

تركيا تهرّب داعشية مولدوفية مع أطفالها من الهول

تركيا تهرّب داعشية مولدوفية مع أطفالها من الهول
تركيا تهرّب داعشية مولدوفية مع أطفالها من الهول

نشر موقع الحرة تقريراً، نقله عن صحيفة جيروزالم بوست، تساءلت فيه الصحيفة عمّا إذا كانت تركيا تقوم بالفعل بتهريب مقاتلي داعش من مراكز الاحتجاز التي تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية. داعشية مولدوفية

جاء ذلك بعد أن تناقلت وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية نبأ عملية قامت بها المخابرات التركية، وذلك بتهريب امرأة مولدوفية وأطفالها الأربعة من منطقة شرق سوريا التي تخضع لقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد: محكمة بريطانية تسمح لإحدى منتسبات داعش بالعودة لحضور محاكمتها

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 70 دولة شريكة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، لا تريد عودة مواطنيها في الغالب، ولا يمكن تسليم أعضاء التنظيم إلى النظام السوري، لأن معظم الحكومات تنظر إليه على أنه نظام إجرامي، كما لا يمكن تسليم هؤلاء الأشخاص إلى تركيا لأن أنقرة تدّعي أن قوات سوريا الديمقراطية هي جماعة “إرهابية”، عبر ارتباطها بحزب العمال الكردستاني.

كما لفتت إلى أن ما يصل إلى 50 ألف شخص انضموا إلى داعش بعد دخولهم عبر تركيا، وأن العديد من أعضاء وقيادات داعش فروا إلى تركيا، ويُزعم مراقبون أن عائلة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي عبرت تركيا، كما قال بعض أعضاء التنظيم الذين فروا من معركة الرقة عام 2017 إنهم يريدون شق طريقهم إلى تركيا.

حيث أنّه منذ هزيمة داعش في 2018، انتهى الأمر بعشرات الآلاف من أعضاء لتنظيم، بما في ذلك أسرهم، إلى الاحتجاز في شرق سوريا في السنوات الماضية، اولآلاف من هؤلاء هم من مواطني دول أجنبية.

ولأن قوات سوريا الديمقراطية ليست دولة، لكنها جهة فاعلة، فإن معظم وزارات الخارجية تفضل عدم التفاوض معها مباشرة بشأن معتقلي داعش، مما يترك المعتقلين في طي النسيان.

وبحسب الصحيفة فقد تواصلت حكومة مولدوفا مع تركيا “للمساعدة” لاستعادة مواطنتها، لكن من غير الواضح لماذا لم تستطع مولدوفا إخراجها عبر العراق والعمل مع قوات سوريا الديمقراطية.

ويبدو أن هذا يرجع إلى حقيقة أن الحدود العراقية مع سوريا مغلقة في الغالب، كما أن تصنيف أنقرة لقوات سوريا الديمقراطية على أنها “إرهابية” جعل من المستحيل في الواقع أن تعيد مولدوفا مواطنيها إلى الوطن بسلام، عبر تواصل يحصل بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، مما يستلزم عملية “إنقاذ”.

وأشارت وسائل الإعلام التركية إن وحدات المخابرات التركية وأجهزة الأمن والاستخبارات المولدوفية قامت “بعملية مشتركة”، حيث شكر رئيس مولدوفا إيجور دودون الرئيس التركي على المساعدة.

وكانت السيدة قد جاءت إلى سوريا منذ عام 2013، حيث قتل زوجها عام 2017، حيث كانا يقيمان في منبج قبل تحريرها من قبضة داعش، وانتهى المطاف بها وبأطفالها الأربعة في مخيم الهول في عام 2019، في نفس الوقت الذي هزم فيه داعش أخيرًا في سوريا، واتضح أن تركيا ساعدت مولدوفا في إعادة عائلة أخرى في عام 2019 عبر تركيا، وقالت المرأة المولدوفية إنها مرت بأوقات صعبة في “الأسر”.

تأتي هذه الحادثة وسط اتهامات من قبل قوات سوريا الديمقراطية ووسائل الإعلام الإدارية المستقلة في شرق سوريا، بأن تركيا ساعدت أعضاء داعش على “الهروب من مراكز الاحتجاز” في الماضي، مؤكدين أن العديد من أولئك المرتبطين بداعش الذين هربوا من الاحتجاز في شرق سوريا ذهبوا إلى تركيا.

اقرأ المزيد: مقتل داعشي بريطاني أثناء محاولة الفرار من سجون الإدارة الذاتية في سوريا

وختم موقع الحرة تقريره بالإشارة إلى أنّه قد تكون هذه حرب كلامية بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية، لكنها تدل أيضًا على الوضع الغريب الذي يستخدم فيه أحد أعضاء الناتو عملاء استخبارات للتسلل إلى منطقة في سوريا تعمل فيها الولايات المتحدة، وهي أيضًا عضو في الناتو، ضد خلايا داعش النائمة. داعشية مولدوفية

ليفانت- الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

تركيا تهرّب داعشية مولدوفية مع أطفالها من الهول

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب