البروتين الخادع للوقاية من كورونا | The Levant

البروتين الخادع للوقاية من كورونا

البروتين الخادع للوقاية من كورونا
البروتين الخادع للوقاية من كورونا

يسابق الباحثون والعلماء حول العالم الزمن لإيجاد طريقة فعالة في محاربة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتقام في اليوم الواحد مئات التجارب على أمل إيجاد لقاح آمن وفعال قادر على كبح الفيروس المميت.

أفادت دراسة حديثة، أجريت في جامعة تولين في “نيو أورليانز”، أنّ الأجسام المضادة الاصطناعية يمكن أن تقي من الإصابة بمرض فيروس كورونا المستجدّ، وقادرة على مقاومة المرض التاجي.

طوّر مجموعة من الباحثين، جسماً مضاداً يمنع الفيروس من الالتصاق بهذه المستقبلات، وهذا أمر حتمي لمنع العدوى، باستخدام مستقبل إنزيمي يسمى ACE2.

ويتمكّن هذا “البروتين”، الذي أطلق عليه “الخادع” من التعرّف على الفيروس، من خلال التجارب التي أجريت على الفئران، لكن من دون الارتباط بخلايا الجسم.

وبهذه الطريقة يمنع البروتين الخادع الفيروس من الالتصاق بالمستقبل الحقيقي، وبالتالي منعه من دخول الخلية والتسبب بالعدوى.

لكن هذا “البروتين” لا يبقى في الجسم لفترة طويلة، ولا يمكنه الوصول إلى بطانة الرئتين، وهو أمر لابد منه لعلاج وباء فيروس كورونا.

ويقول البروفيسور، نيك بريندل، من جامعة ليستر، كيفية عمل العلاج، قائلاً: “من خلال إنشاء بروتين “طعم” جذاب للارتباط بالفيروس، فإنّنا نهدف إلى منع قدرة هذا الفيروس على إصابة الخلايا وحماية وظيفة مستقبلات سطح الخلية.

ومن خلال الارتباط بالمستقبلات الموجودة على خلايا الرئتين والأنسجة الأخرى، يمكن أن ينمو الفيروس وينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويؤدي إلى المرض، وإذا نجح هذا النهج، فقد يكون لديه القدرة على منع حالات جديدة من هذا المرض الفتاك، في جميع أنحاء العالم.

وأضاف البروفيسور، بأنه عُثر على مستقبلات (ACE-2) على سطح الخلايا في جميع أنحاء الجسم، وأردف، أنّ فيروس كورونا يستهدف المستقبلات الموجودة داخل الرئتين والمجاري الهوائية. ووظيفتها داخل الرئتين ليست مفهومة جيداً، حيث يتم استخدام المستقبلات لتنظيم ضغط الدم عن طريق التحكم في الإنزيمات، ACE، المرتبطة بالقلب وتدفق الدم.

وختم من الناحية النظرية، يمكن أن تمنع هذه الممارسة شخصاً من تطوير أعراض فيروس كورونا.

اقرأ: دراسة تبيّن عدم وجود أدلة تربط نقص فيتامين D بارتفاع نسبة وفيات كورونا

وفي المقابل، اقترح العلماء إعطاء العلاج من الدرجة الأولى، للمجموعات الأكثر عرضة للوباء، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، ويتم تناول هذا المضاد عبر الحقن، لأن الأمعاء قد تقضي عليه إذا ما أخذ عبر الفم.

ليفانت – وكالات 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

البروتين الخادع للوقاية من كورونا

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب