من خلال تصفية "حراس الدين"..مساعي "هتش" للظهور كفصيل معتدل | The Levant

من خلال تصفية “حراس الدين”..مساعي “هتش” للظهور كفصيل معتدل

من خلال تصفية "حراس الدين"..مساعي "هتش" للظهور كفصيل معتدل
من خلال تصفية "حراس الدين"..مساعي "هتش" للظهور كفصيل معتدل

نقل موقع الحرة تقريراً عن “VOA”، أنّ  مقاتلين من هيئة تحرير الشام، هاجموا مناطق ينشط فيها عناصر داعش يوم الأحد، حيث أصبح التنافس على أشده في شمال غرب البلاد”. هتش

وأشار إلى أنّ الهيئة ألقت القبض على العديد من مقاتلي داعش في قرية عرب سعيد، بما فيهم أحد قادة جماعة “حراس الدين” الذي يعرف باسم أبو عمر منهج، كما قاموا بالانتشار على طريق مدينة إدلب الغربي.

اقرأ المزيد: سوريا..عودة التوتر بين حراس الدين وهتش إلى إدلب

واعتبر التقرير الذي استقى معلوماته من المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حراس الدين هم الفصيل الأساسي الذي أصبح يتبع لتنظيم القاعدة في سوريا رسمياً، بعدما كانت هيئة تحرير الشام هي الفرع الأساسي للقاعدة في سوريا وكانت تعرف حينها باسم جبهة النصرة، ولكنها قطعت العلاقة معها في 2016.

جاءت هذه الهجمات ما بين الجماعات المسلحة المتطرفة في إدلب، بعدما كانوا قد أعلنوا عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق جهود القتال ضد قوات النظام، واستثنوا كل التنظيمات التي تقع خارج نطاق الهيئة، بما فيها “حراس الدين”. هتش

إلى ذلك، ترفض أنقرة الاعتراف بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام بخصوص أي هجوم على جماعات أخرى، فيما اعتبر المرصد أن القتال الذي دار بين الهيئة وحراس الدين، والذي تبعه وقف إطلاق للنار تطلب من بعض الجماعات المتطرفة إخلاء مقارها والانسحاب من أجزاء من المدينة، حيث كان الجيش التركي قد أعطى الضوء الأخضر لهيئة تحرير الشام من أجل مهاجمة الجماعات المنافسة لها، وفق رامي عبدالرحمن مدير المرصد.

ولفت التقرير الذي نشره موقع “VOA” إلى بنود اتفاق خفض التصعيد الذي أبرم بين تركيا وروسيا، والذي يقضي بأن تقوم تركيا بطرد ووقف دعم أي جماعات متطرفة، خاصة تلك المتحالفة مع داعش والقاعدة، كما أنه ينظم تسيير دوريات روسية وتركية على طول طريق دولي استراتيجي يعرف باسم “أم فور” ويفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

اقرأ المزيد: بعد مقتل 30 من عناصرهما..تعليق الاشتباكات بين هتش وحراس الدين

وبحسب أيمن التميمي، الباحث السوري في جامعة سوانزي في بريطانيا فإنه “لا يعتقد أن هجمات الهيئة سببها أوامر تركية”، وأشار أنه “ربما ستفضي هذه الجهود إلى الاستمرار بدوريات تركية وروسية على الطريق الدولي من دون أي ممانعة أو اشتباك مع فصائل مسلحة، ولكن الهيئة تستهدف اضعاف منافسيها والسيطرة على المشهد هناك واحتكار السلطة”. هتش

فيما اعتبر كايل أورتون، باحث سوري مقيم في لندن أن الهيئة ربما تريد فرض سيطرتها وإضعاف جماعة حراس الدين، عسى أن تصبح فاعلاً مقبولاً على المدى الطويل في سوريا، وبما يمكنها من الدخول في تسويات سياسية مع الأطراف الدولية الأخرى، مشيراً إلى أن هيئة تحرير الشام التقطت الإشارة سريعاً بأن استمرار وجودها يعني القضاء على الجماعات الإسلامية التابعة لداعش والقاعدة.

ختاماً، على الرغم من إعلان القضاء على ما يسمى بـ”دولة الخلافة” وإعلان هزيمة التنظيم في سوريا، فإن داعش لا يزال يسيطر على نحو 3283 كيلومتر مربع في البادية السورية، وفق المرصد. هتش

ليفانت- الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

من خلال تصفية “حراس الدين”..مساعي “هتش” للظهور كفصيل معتدل

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب