تهريب قمح الجزيرة السورية إلى تركيا..رغم أزمة الطحين | The Levant

تهريب قمح الجزيرة السورية إلى تركيا..رغم أزمة الطحين

تهريب قمح الجزيرة السورية إلى تركيا..رغم أزمة الطحين
تهريب قمح الجزيرة السورية إلى تركيا..رغم أزمة الطحين

أفادت مصادر حقوقية بقيام الفصائل الموالية لتركيا، في مدينتي تل أبيض و رأس العين، بمصادرة آلاف الهكتارات المزروعة بالقمح والشعير، وتقوم بحصادها ونقلهم إلى داخل الأراضي التركية، وخاصة بالنسبة للمزراعين الذين اضطروا للنزوح نتيجة الهجوم التركي واحتلال المدينتين. قمح الجزيرة السورية

حيث تحدّث سكان المنطقة عن تعرضهم للابتزاز والتهديد من قبل تلك الفصائل، بعد أن دخلت العشرات من الحصادات التركية إلى المدينتين، وقامت بحصاد المحاصيل دون العودة لأصحابها، ثم فرضت تسويقها عن طريقها حصراً وإجبار الفلاحين على ذلك.

اقرأ المزيد: قصف تركي على عين العرب يودي بحياة 4 نساء

وبحسب ما أفادت به شبكات محلية بأنه يلاحظ يومياً ومنذ انطلاق موسم حصاد القمح، عبور شاحنات تركية محملة بالحبوب قادمة من منطقة الجزيرة السورية، في سرقة علنية موصوفة للمحاصيل الزراعية السورية، وذلك ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية.

حيث يتم نقل القمح والشعير من مدينة تل أبيض ومدينة رأس العين إلى الجانب التركي، ومن ثم يقومون بإفراغ هذه الحمولة في المخازن التابعة لمكتب المحاصيل الزراعية التركي، بمدينة شانلي أورفة.

ووثّق مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، شهادة شخص تعرضت أراضي عائلته في قرية مطكلته بريف تل أبيض للنهب والاستيلاء، حيث قامت حصادات قدمت من تركيا بحصاد موسم القمح ونقله عبر شاحنات إلى داخل الأراضي التركية، وهي حالة من مئات الحالات المشابهة، حيث تعرضت كذلك منازلهم وكل أملاكهم وعقاراتهم للنهب، وترفض الفصائل المسلحة عودة السكان لقراهم، وقد سبق وإن قامت بخطف واعتقال من عاد، ولم يفرج عنه إلا بعد دفع فدية.

في سياق متصل، كشف مصدر في المجلس المحلي في مدينة تل أبيض – وهو جهاز إداري شكلته تركيا من شخصيات مقربة وموالية لها بعد السيطرة على المدينة في أكتوبر 2019 – أنّ رئيس المجلس  متورط في عمليات فساد كبيرة، عبر عرقلة المجلس لعملية تحديد سعر القمح والشعير هذا العام، رغم أنّ هنالك تعليمات تركية بالتعجل في تحديد “السعر” وشرائه من المزارعين.

وبحسب تقرير المركز، يبلغ مجموع المساحات المروية في ريف تل أبيض أكثر من 25 ألف هكتار. تجاوز إنتاج الهكتار الواحد من القمح أو الشعير 5 أطنان هذا العام، ونسبة المساحة المزروعة بالقمح تصل إلى 30 % من مجموع الأراضي التي زرعت في الحبوب.

اقرأ المزيد: نهب مخزون صوامع القمح في”نبع السلام”..جريمة حرب جديدة ترتكبها الفصائل

إلى ذلك، استولت فصائل الجيش الوطني على قرابة 10 آلاف هكتار من أصل 25 ألف، بحجة ارتباط “أصحابها الفلاحين” بالإدارة الذاتية، حيث رفضت السماح لهم بالعودة، ورفضت توكيل أصحابها بحصاد موسمهم من قبل مقربين منهم، من سكان تلك المناطق، رغم أنّ بعض الفلاحين عرض نسبة 50 % من الإنتاج عليهم. ذات الأمر في مدينة رأس العين حيث تقدر مجموع المساحات المروية ب 24 ألف هكتار.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

تهريب قمح الجزيرة السورية إلى تركيا..رغم أزمة الطحين

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب