تعرّف على بلدة في إيطاليا لمّ تسجّل أيّ إصابة بالفيروس | The Levant

تعرّف على بلدة في إيطاليا لمّ تسجّل أيّ إصابة بالفيروس

تعرف على بلدة في إيطاليا لمّ تسجّل أيّ إصابة بالفيروس
تعرف على بلدة في إيطاليا لمّ تسجّل أيّ إصابة بالفيروس

على الرغم من وجود الفيروس في إيطاليا بشكل كبير جداً، وبعد أن تجاوزت الإصابات بفيروس كورونا، 229327 حالة، وبلغ عدد الوفيّات فيها 32735، حسب آخر إحصائيّة، إلا أنّ بلدة “سان فيليه” الإيطالية، لمّ تسجّل أي إصابة منذ بداية ظهور الوباء، حتى الآن، ماهو السر في ذلك؟.

نشرت وكالة “الحرة” تقريراً، يظهر جماليّة البلدة الخالية من وباء كورونا، التي ظهرت فيها الحياة عادية، ولايوجد أي معالم فيها تدل على أنّ هناك فيروساً قاتلاً، وأهل هذه القرية يمارسون حياتهم العادية بدون كمامات ولا حجر.

وأضاف التقرير، أنّ الحياة في قرية “سان فيليه” طبيعية جداً  وارتداء الكمامات أمر نادر رؤيته، ورغم كل ذلك لم تسجّل البلدة أي إصابة إيجابيّة بفيروس كورونا المستجدّ.

وحول عدم تمكّن الوباء من الوصول إلى هذه القرية، فإنّ ذلك يتعلّق بأسباب العزلة الجغرافية والاحتياطات الأولية والحظ الجيد، أيضاً، فلم تشهد سان فيليه أي منحنى في الإصابة بالفيروس.

ويدرك المعنيون والمحليون، أنّ خلوّ البلدة من الفيروس لا يعني انتهاء الخطر، فإصابة شخص واحد قد يفتح باباً للوباء. ويقول عمدة القرية “سبيردوتو”: “خوفنا من هؤلاء الذين يأتون من خارج البلدة”.

وأضاف العمدة “دوناتو سبيردوتو”: “إنّ كل الذين يعيشون هنا محليّون، نعرف بعضنا جميعاً”.

وتقع البلدة في موقع جغرافي مميّز، ويأتيها الزوّار في الصيف بأعداد كبيرة، لدرجة يتضاعف فيها عدد السكان بشكل مؤقت، حيث يتجوّل السيّاح في وسط البلدة، لمشاهدة معالمها وغاباتها وشلالاتها.

وتطلّ البلدة على سفوح جبلية، على بعد أربع ساعات إلى الجنوب من روما، وتعلّق إليزابيتا تشيكا (37 عاماً)، عضوة بمجلس البلدة، على المشهد، وهي تجلس على طاولة قريبة: “إنه أمر طبيعي تقريباً”.

اقرأ: سجن شابة مصرية بتهمة التحريض على الفسق والفجور

ويبلغ عدد سكانها 2800 نسمة، وهو ربع ما كان موجوداً سابقاً، إذ أنّ معظم سكانها، والشباب خاصة، قد غادروها، بسبب أعمالهم ودراستهم، ويعودون إليها خلال فترات العطل.

وشهدت إحصاءات إيطاليا آخر 24 ساعة، انخفاضاً بأعداد الإصابات الجديدة بكورونا، في معظم أرجاء إيطاليا، وخففت الحكومة العديد من قيود البقاء، بما في ذلك السماح بإقامة القداسات العامة، وفتح المطاعم والمقاهي لاستقبال الزبائن، وتقديم خدماتها فيها.

ليفانت – الحرة 
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

تعرّف على بلدة في إيطاليا لمّ تسجّل أيّ إصابة بالفيروس

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك

قناتنا على اليوتيوب