بعد 7 سنوات من الاعتقال..أفرج عن خبر وفاته! | The Levant

بعد 7 سنوات من الاعتقال..أفرج عن خبر وفاته!

بعد 7 سنوات من الاعتقال..أفرج عن خبر وفاته!
بعد 7 سنوات من الاعتقال..أفرج عن خبر وفاته!

لم يتوقّف السوريون لحظة عن استقبال جثامين شهدائهم تحت آلة التعذيب، كما فوجئ آخرون بتسجيل حوادث وفاة ذويهم من المعتقلين بأسباب ملفّقة كالسكتة القلبية، بعد مرور سنوات على اعتقالهم، ودون تسلّم جثثهم أو متعلّقاتهم الشخصية، ما يجعل هذا الملف واحداً من أعقد الملفات السورية، فالكثير من المعتقلين ما يزال مصيرهم مجهولاً، على الرغم من مطالبة الهيئات الدولية المتكرّرة بفتح السجون للرقابة الدولية. الاعتقال

ففي في ظل استمرار عمليات القتل تحت التعذيب، داخل أقبية النظام السوري وتصاعد توثيق الشهداء تحت التعذيب، عقب اعتراف مخابرات النظام بقتل المعتقلين في سجونها وإبلاغ ذويهم بذلك بعد أن انقطعت أخبارهم منذ أشهر وسنوات، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل جامعي من أبناء مدينة الباب شمال شرق حلب، تحت التعذيب عقب اعتقاله في مدينة حلب قبل 7 أعوام.

اقرأ المزيد: عمر الشغري يستحضر ذكريات الاعتقال..إجرام يفوق الخيال

وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد الذين قتلوا في سجون النظام إلى 16205 مدنياً، بينهم: 16016 رجلاً وشاباً، و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر ،و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم قتلوا في المعتقلات.

وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصوله على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

وكان المعتقل السابق عمر الشغري قد أدلى بتصريحات للإعلام قال فيها أنّ “الطابق السادس من فرع 215 يضمّ معتقلين من مختلف الجنسيات العربية، من تونس (45 معتقلاً)، الجزائر (معتقلان)، إضافةً إلى نساء معتقلات منهن ابنة خالتي ومعظمهم كانوا يعاقبون بجرائم خاصة تعود صلاحية البتّ فيها إلى نائب وزير الدفاع اللواء آصف شوكت في حينه، فهو كان الآمر الناهي في وضعهم، إلا أنه وبعد أن قُتل في يوليو/تموز 2012 لم يعد أحد يهتم بهم، لأن قضيتهم كانت مرتبطة مباشرةً بشوكت”.

اقرأ المزيد: الأمم المتحدة تجدّد دعواتها لإطلاق سراح المعتقلين

وأكّد الشغري أنّ ” سجناء هذا الطابق معزولون كلّياً عن الطوابق الخمسة الأخرى، إلا أنه وفي العام 2012 تمت معاقبة السجينين السوريين ياسر عبد الكريم العناد المُلقّب بـ(أبو عمّار)، وعبد الباقي الحسين المُلقّب بـ(أبو قصي) المعتقلين منذ العام 2008 بإنزالهما إلى زنزانات تحت الأرض، لأنهما تقاتلا، لكن هذه كانت خطة منهما لمعرفة ما يجري مع رفاقهم السجناء في الزنزانات التي لا يخرقها نور الشمس”.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

بعد 7 سنوات من الاعتقال..أفرج عن خبر وفاته!

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب