أفلام قد تنقذ موسم 2020 السينمائي من براثن كورونا | The Levant

أفلام قد تنقذ موسم 2020 السينمائي من براثن كورونا

أفلام قد تنقذ موسم 2020 السينمائي من براثن كورونا
أفلام قد تنقذ موسم 2020 السينمائي من براثن كورونا

على الرغم من نجاح منصات البث الإلكتروني في توفير بديل قوي لرواد السينما، فإن تجربة مشاهدة فيلم في دور العرض ما زالت أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.

حيث يبدو أن عام 2020 سوف يشهد انحدارًا قوياً وغير مسبوق في شباك التذاكر الأمريكي، إذ يتوقع كثير من الخبراء خسارة عالمية لصناعة السينما تقدر بـ 20 مليار دولار.

اقرأ المزيد: تيليسكوب ومركز السينما العربية في مبادرة سينمائية

ويستعرض موقع وات كالتشر” الأمريكي، في التقرير التالي، أبرز الأفلام الأجنبية التي تستطيع إنقاذ شباك التذاكر الأمريكي هذا العام.

اعتبر التقرير أنّه لا يوجد أفضل من فيلم رعب لإعادة الجمهور إلى صالات السينما من جديد. وتعتبر سلسلة “الشعوذة” من أفضل سلاسل الرعب في العصر الحديث، إذ تقترب إيراداتها من حاجز ملياري دولار، حيث أنه من المتوقع طرح الفيلم في سبتمبر/أيلول، إلا أن تفاصيل حبكته ما زالت طي الكتمان.

فيما يصل الجزء الثاني من سلسلة “توب جان” إلى السينمات بعد 34 عامًا من طرح الجزء الأول. ويتضمن الجزء الثاني كافة عوامل نجاح الجزء الأول من مشاهد خطرة متقنة وحضور قوي لأبطال مخضرمين، إضافة إلى الاستعانة بممثلين جدد مثل مايلز تيلر.

كذلك فيلم أنيميشن من إنتاج بيكسر، التي تشتهر أفلامها بتغليف قصص الأطفال بهالة إنسانية نبيلة. وحققت أفلام بيكسر إيرادات كبيرة في الأعوام الأخيرة،

ديزني تقرّر تأجيل عرض فيلم “مولان” للمرة الثانية

وهو ما يعني أن فيلم “سول” الذي يطرح في نوفمبر/تشرين الثاني سوف يحافظ على نفس المنوال.

إلى ذلك، يتحمس الجمهور لمشاهدة أحدث أفلام سلسلة جيمس بوند، كونه يمثل نهاية مشاركة الممثل دانيال كريج بدور العميل 007. حيثيتناول الفيلم اعتزال جيمس بوند واستقراره مع عائلته في جزيرة نائية قبل أن يستعين به صديق لإنقاذ البشرية من عالم مجنون.

ويمثل كل إصدار من شركة مارفل حدثاً جديداً، يجتمع حوله كثير من محبي الأبطال الخارقين. إذ يركز فيلم “بلاك ويدو” على حياة البطلة الخارقة ناتاشا رومانوف في عالم الجاسوسية قبل انضمامها إلى فريق “أفنجرز”.

أما فيلم “مولان” فهو أحدث الأفلام التي حولتها ديزني إلى نسخة حية، تدور حول الفتاة الصينية مولان التي تتنكر في هيئة الرجال للانضمام إلى الجيش الصيني بدلاً من والدها العجوز.

وحقق الجزء الأول من فيلم البطلة الخارقة “وندر وومان” 900 مليون دولار تقريبًا عند طرحه عام 2017. فيما يتنظر الجمهور بفارغ الصبر مغامرات الأميرة ديانا من مملكة الامازون لاستعادة حقها الشرعي في العرش.

ختاماً، فيلم “عقيدة” هو أعلى أفلام “نولان” ميزانية، إذ تكلف 225 مليون دولار، ويدور الفيلم حول الجاسوسية والسفر عبر الزمن.

جدير بالذكر أنه مع استمرار الأوضاع الفريدة التي يعيشها العالم حالياً، اضطرت غالبية شركات الإنتاج إلى تأجيل أفلامها إلى العام المقبل، فيما حافظ البعض الآخر على وعوده بطرح أفلام جديدة هذا العام.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on reddit
Share on vk
Share on print
Share on stumbleupon
Share on odnoklassniki
Share on pocket
Share on digg
Share on xing

مقالات قد تهمك

أفلام قد تنقذ موسم 2020 السينمائي من براثن كورونا

آخر الأخبار

قناتنا على اليوتيوب